هاتف

+963 12 2222 160

MENU

انديلول40

السواغات:

النواة: نشاء الذرة ، لاكتوز مونوهيدرات،شمعات المغنيزيوم، حمض الشمع، هيدروكسي بروبيل ميتيل السيللوز الفيلم هيدروكسي بروبيل ميتيل السيللوز، بولي سوربات ۸۰ ، ثاني أوكسيد التيتانيوم ، أوكسيد الحديد الأحمر، أوكسيد الحديد الأصفر

آلية التأثير:

لم تثبت آلية التأثير المضادة لارتفاع ضغط الدم للبروبرانولول. العوامل التي يمكن أن تساهم في الفعل المضاد لارتفاع ضغط الدم تشمل: ۱ – انخفاض في النتاج القلبي.

۲ – تثبيط تحرر الرينين بواسطة الكليتين.

– إنقاص تدفق العصب الودي التوتري من المراكز الحركية للأوعية في الدماغ.

في الذبحة الصدرية، يقلل البروبرانولول بشكل عام الأوكسجين المتطلب للقلب في أي مستوى للجهد بواسطة حصر زيادة الكاتيكولامين المحرض لسرعة القلب، ضغط الدم الانقباضي و السرعة و مدى تقلص عضلة القلب.

يمكن أن يزيد البروبرانولول متطلبات الأوكسجين بواسطة زيادة طول الليف البطيني الأيسر، ضغط نهاية الانبساط، فترة دورة القذف. الحرائك الدوائية :

الامتصاص:

لدى البروبرانولول ألفة عالية للشحوم و تقريباً يمتص بشكل كامل بعد الإعطاء الفموي على كل حال يخضع لاستقلاب المرور الأول العالي بواسطة الكبد ، فقط حوالي ٢٥% من البروبرانولول يصل إلى الدوران الجهازي يتم الوصول إلى تراكيز بلازما القمية بعد حوالي ١- ٤ ساعة من الجرعة الفموية. يزيد تناول الطعام الغني بالبروتين التوافر الحيوي للبروبرانولول بواسطة حوالي ۵۰% مع عدم تغير في زمن الوصول إلى التركيز القمي, الارتباط بالبلازما, نصف العمر، أو كمية الدواء الغير متغير في البول.

التوزع:

يرتبط تقريباً 90% من البروبرانولول الدوراني ببروتينات البلازما حجم توزع البروبرانولول هو حوالي ٤ليتر/كغ. يعبر البروبرانولول الحاجز الدماغي الدموي و المشيمة و يتوزع في حليب الأم. الاستقلاب و الاطراح:

يستقلب البروبرانولول على نحو واسع و معظم مستقلباته تظهر في البول المستقلبات الأربعة الأساسية هي بروبرانولول غلوكوروناید، حمض نافثيلوكسيلاكتيك وحمض الغلوكورونيك و مقترنات الكبريت ل ٤ – هيدروكسي بروبرانولول نصف عمر البلازما للبروبرانولول هو من ٣-٦ ساعات.

الاستطبابات: ارتفاع ضغط الدم:

تستطب مضغوطات إنديلول في تدبير ارتفاع ضغط الدم. يمكن أن يستخدم لوحده أو يستخدم بالمشاركة مع عوامل مضادات ارتفاع ضغط الدم الأخرى، خاصة مع مدرات الثيازيد لا توصف مضغوطات إنديلول في تدبير حالات الطوارئ لارتفاع ضغط الدم. الذبحة الصدرية بسبب تصلب الشرايين التاجية:

تستطب مضغوطات إنديلول لتقليل تواتر الذبحة وزيادة التحمل للجهد عند المرضى الذين يعانون من الذبحة الصدرية. الرجفان الأذيني: تستطب مضغوطات إنديلول للسيطرة على معدل البطين عند المرضى الذين يعانون من الرجفان الأذيني و استجابة البطين السريعة. احتشاء عضلة القلب: توصف مضغوطات إنديلول للحد من الوفيات القلبية الوعائية عند المرضى الذين نجوا من المرحلة الحادة لاحتشاء عضلة القلب و المستقر سريرياً.

الصداع النصفي:

تستطب مضغوطات إنديلول للوقاية من الصداع النصفي الشائع لم تثبت فعالية إنديلول في معالجة نوبة الصداع النصفي التي بدأت، ولا يستطب لمثل هذا الاستخدام.

الرعاش مجهول السبب:

تستطب مضغوطات إنديلول في تدبير الرعاش العائلي مجهول السبب أو الوراثي. الرعاش العائلي مجهول السبب أو الوراثي يتكون من حركات متذبذبة، متناغمة لا إرادية . عادة تكون محدودة في الأطراف العلوية . مضغوطات إنديلول تسبب تخفيض في عتبة الرعاش ولكن ليس في تواتر الرعاش لا تستطب مضغوطات إنديلول لمعالجة الرعاش

المرتبط بالْبَآرْكِنْسُونِيَّة. التضيق تحت الأبهر الضخامي:

تحسن مضغوطات إنديلول الصنف الوظيفي حسب جمعية القلب في نيويورك عند المرضى الذين يعانون من أعراض التضيق تحت الأبهر الضخامي.

ورم القواتم

تستطب مضغوطات إنديلول كمساعد لحصارُ مستقبلات ألفا الأدرينالية للتحكم بضغط الدم و لتقليل أعراض الورم المفرز للكاتيكولامين.

مضادات الاستطباب

إنديلول مضاد استطباب في حالة

۱ – الصدمة قلبية المنشأ.

بُطْءُ القَلْبِ الجَيبي والحصار لأكثر من الدرجة الأولى.

٣ – الربو القصبي.

– المرضى الذين لديهم فرط حساسية معروفة لمادة بروبرانولول هيدروكلوريد.

التأثيرات الجانبية:

لوحظت التفاعلات السلبية التالية و سجلت عند المرضى الذين استخدموا إنديلول. قلبي وعائي بطء القلب، فشل القلب الاحتقاني، احصار أذيني بطيني، هبوط ضغط الدم، تنميل في الأيدي، فُرْفُرِيَّةٌ قليلَةُ الصُّفيحات، القصور الشرياني عادة نمط رينود.

الجهاز العصبي المركزي : دوار، اكتئاب نفسي يتظاهر بالأرق، انهاك، ضعف، تعب ،جامود اضطرابات بصرية، هلوسة، أحلام اليقظة، متلازمة عكوسة حادة تتميز بالتوهان للوقت والمكان، فقدان ذاكرة قصيرة المدى، تقلقل عاطفي، حس مبهم قليلاً، وتقليل الأداء العصبي النفسي الحركي، ترتبط التأثيرات الجانبية للأشكال ذات التحرر الآني بالجرعة ، تعب، نوام، و أحلام اليقظة.

معدي معوي:  غثيان، إقياء، ضائقة شرسوفية، مغص بطني، إسهال، إمساك، تخثر شرياني مساريقي، الْتِهابُ القولون الإقفاري.

الأرجية:  التفاعلات الأرجية تشمل:

تفاعلات تآقية، التهاب البلعوم، ندرة المحببات، طفح حُمَامَي، حرارة مترافقة مع تقرح الحلق ، تشنج الحنجرة و ضائقة تنفسية. تنفسية : تشنج قصبي.

دموية : ندرة المحببات, فُرْفُرِيَّةٌ غَيْرُ مُنقوصة الصفيحات ، فُرْفُرِيَّةٌ قَليلَةُ الصفيحات. المناعة الذاتية : ذِئْبَةٌ حُمَامِيَّةٌ جهازية. الجلد و الغشاء المخاطي : مُتَلاَزِمَة ستيفنز – جونسون، تَقشُرُ الأَنْسِجَةِ المُتَمَوَيَّة البَشْرَوِيَّةِ التَسَمُّمِي ، جفاف العيون، التهاب الجلد التقشري، حمامي متعددة الأشكال ،شرى ثعلبة، تفاعلات مشابهة ل الذِنْبَةُ الحُمَامِيَّةُ الجهازية ، طفح شبيه بالصدفية. تناسلي بولي : عنانة ذكرية، داء بيروني.

التحذيرات: الذبحة الصدرية:

يوجد تقارير عن تفاقم الذبحة و في بعض الحالات احتشاء عضلة القلب بعد الإيقاف المفاجئ للمعالجة با إنديلول. بناءً على ذلك عند التخطيط لإيقاف جرعة إنديلول يجب التخفيض تدريجياً فوق بضعة أسابيع على الأقل و يجب تحذير المرضى تجاه قطع أو إيقاف المعالجة دون استشارة طبيب. عند قطع المعالجة بــ ! . إنديلول و تفاقم الذبحة، إنه من المستحسن عادة إعادة المعالجة به و أخذ تدابير أخرى علاجية مناسبة للذبحة الصدرية. بما أنه قد لا يتم تمييز داء الشريان الإكليلي فيجب الحذر لمتابعة المشورة أعلاه لدى المرضى الذين قد يكونون بخطر الإصابة بمرض التصلب العصيدي القلبي الخفي و الذين يستخدمون إنديلول لاستطبابات أخرى. تفاعلات الجلد و فرط الحساسية:

ارتبطت تفاعلات فرط الحساسية التي تشمل تفاعلات تاقية مرتبطة مع إعطاء إنديلول. سجلت تفاعلات جلدية تشمل متلازمة ستيفينز – جونسون ، تَقَشُرُ الأَنْسِجَةِ المتمَوِيَّةِ البَشْرَوِيَّةِ التَّسَمُّمِي، التهاب الجلد التقشري، حمامي عديدة الأشكال، و شرى، مع استخدام إنديلول. فشل القلب:

التحفيز الودي يمكن أن يكون عنصر حيوي داعم للوظيفة الدورانية عند المرضى الذين يعانون من فشل قلبي احتقاني و يمكن أن ينتج عن تثبيطه بواسطة حاصرات بيتا فشل قلبي أكثر شدة مع أنه يجب تجنب حاصرات بيتا في فشل القلب الاحتقاني الواضح، بعضها أظهر فائدة عالية عندما يستخدم بمتابعة وثيقة لدى المرضى الذين لديهم قصة للفشل القلبي مع معاوضة جيدة و يتلقون معالجات إضافية، تشمل المدرات . لا تلغي عوامل بيتا الأدرينالية الحاصرة المفعول المؤثر في التقلص العضلي للديجيتال على عضلة القلب. الذين ليس لديهم قصة لفشل قلبي، في بعض الحالات الاستمرار باستخدام حاصرات بيتا يمكن أن يؤدي إلى فشل قلبي. التشنج القصبي الغير تحسسي (مثال : التهاب القصبات المزمن، انتفاخ الرئة): يجب أن لا يتلقى بشكل عام المرضى الذين يعانون من داء التشنج القصبي الرئوي حاصرات بيتا . يجب أن يعطى إنديلول بحذر في هذه الحالة لأنه يمكن أن يحفز نوبة ربو قصبي بواسطة حصر توسع القصبات الناتجة عن تحفيز الكاتيكولامين الخارجي والداخلي المنشأ المرضى لمستقبلات بيتا. الجراحة الكبرى:

يجب أن لا يوقف علاج حاصر بيتا المزمن بصورة روتينية قبل الجراحة الكبرى، على كل حال قابلية الاعتلال القلبي في الاستجابة لمنعكس التنبيه الأدرينيرجي يمكن أن يزيد من مخاطر التخدير العام و الإجراءات الجراحية. مُتَلاَزِمَةُ وولف -باركنسون-هوايت:

يرتبط حاصر بيتا الأدرينيرجي عند المرضى الذين يعانون من مُتَلاَزِمَةُ وولف باركنسون هوایت و تسرع القلب ببطء قلبي يتطلب علاج

مع ناظم قلبي. التسمم الدرقي:

يمكن أن يحجب حاصر بيتا الأدرينيرجي علامات فرط الدرقية بناءً على ذلك السحب المفاجئ ل إنديلول يمكن يكون متبوع بتفاقم الأعراض فرط الدرقية، تشمل العاصفة الدرقية. يمكن أن يغير إنديلول اختبارات وظيفة الغدة الدرقية، بزيادة T4 و عكس T3 و إنقاص T3. السكري و نقص سكر الدم:

يمكن أن تمنع حاصرات بيتا الأدرينيرجية ظهور العلامات و الأعراض الأولية المعينة (سرعة النبض و تغيرات الضغط) لنقص سكر الدم الحاد، و خاصة في السكري المعتمد على الأنسولين الغير مستقر عند هؤلاء المرضى يمكن أن يكون من الصعب تعديل . جر عة الأنسولين. ترتبط المعالجة ب إنديلول عندما يعطى بشكل خاص للرضع والأطفال المصابين بداء السكري أو غير المصابين، مع نقص سكر الدم خاصة أثناء الصيام كتحضير للجراحة سجل نقص سكر الدم عند المرضى الذين يأخذون إنديلول بعد المجهود الجسدي المطول و في مرضى القصور الكلوي. الاحتياطات:

عام: يجب أن يستخدم إنديلول بحذر لدى المرضى الذين يعانون من اعتلال كبدي أو كلوي . لا تستطب مضغوطات إنديلول لمعالجة الحالات الإسعافية لفرط ضغط الدم.

يمكن أن تسبب حاصرات بيتا الأدرينير جية انخفاض في ضغط العين الداخلي . يجب إخبار المرضى بأن مضغوطات إنديلول يمكن أن تتداخل اختبار التحري للزرق يمكن أن يؤدي السحب إلى عودة زيادة ضغط العين الداخلي.

التداخلات الدوائية:

التداخلات مع الركائز المثبطات أو المحرضات لأنزيمات سيتوكروم 450-P: بسبب استقلاب البروبرانولول المتضمن للعديد من مسلك الأنزيم سيتوكروم 450-P يؤدي الاستخدام المتزامن للأدوية التي تستقلب بواسطة سيتوكروم 450-P أو تؤثر على فعاليته ) تحريض أو تثبيط الواحد أو أكثر من هذه المسالك إلى تداخلات دوائية وثيقة الصلة سريرياً.

ركائز أو مثبطات CYP2D6 :

تزداد سمية البروبرانولول أو مستوياته الدموية بالمشاركة مع الركائز أو مثبطات CYP2D مثل أميودارون سيميتيدين، ديلفودين،

فلوكسيتين ،باروكسيتين كوينيدين، ريتونافير.

لا يوجد تداخلات ملاحظة مع كل من رانيتيدين أو لانسوبرازول. ركائز أو مثبطات 2 CYP1A :

تزداد سمية البروبرانولول أو مستوياته الدموية بالمشاركة مع ركائز أو مثبطات 2 CYP1A مثل امبیرامین، سیمیتیدین، سيبروفلوكساسين ،فلوفوکسامین ایزونیازید، ریتونافير، ثيوفيللين، زيليوتون، زولميتريبتان، ریزاتریبتان. ركائز أو محرضات: CYP2C19 :

تزداد سمية البروبرانولول أو مستوياته الدموية بالمشاركة مع ركائز أو مثبطات CYP2C19 على سبيل المثال الفلوكونازول,السيميتدين ,فلوكسيتين,فلوفوكسامين, تينيوبوسايد, و تلبوتاميد لا يوجد تداخلات ملاحظة مع الاوميبرازول. محرضات الاستقلاب الدوائي الكبدي: تتناقص مستويات البروبرانولول الدموية عند المشاركة مع المحرضات مثل: الريفامبيسن ، الايتانول، الفينيتوئين والفينوباربيتال . يحرض تدخين السجائر أيضاً الاستقلاب الكبدي و أظهرت زيادة حتى % في تصفية البروبرانولول و ينتج عنه انخفاض في التراكيز البلازمية. الأدوية القلبية الوعائية: مضادات اضطراب النظم تزداد المنطقة تحت المنحني للبروفينون بنسبة أكثر من ۲۰۰% بالمشاركة مع البروبرانولول. ينخفض استقلاب البروبرانولول بالمشاركة مع الكوينيدين مما يؤدي إلى زيادة تركيز الدم۲ – ۳ أضعاف و لدرجة أكبر من حصار بيتا يثبط استقلاب الليدوكائين بالمشاركة مع البروبرانولول وينتج عنه ٢٥% زيادة في تركيز الليدوكائين. حاصرات قناة الكلسيوم يزداد التركيز الأعظمي الوسطي و المنطقة تحت المنحني للبروبرانولول بحوالي ٥٠% و ۳۰% على التوالي بالمشاركة مع نيسولدييين و بواسطة المشاركة مع نيكارديبين بنسبة ٨٠% و %٤٧ . يزداد التركيز الأعظمي الوسطي و المنطقة تحت المنحني للنيفيديبين بالمشاركة مع البروبرانولول بنسبة ٦٤% و ۷۹ % على التوالي. لا يؤثر البروبرانولول على الحركية الدوائية للفيراباميل و نور فيراباميل فيراباميل لا يؤثر على الحركية الدوائية للبروبرانولول.

السريري.

الأدوية غير القلبية الوعائية: أدوية الصداع النصفي.

ينتج عن إعطاء زولميتريبتان أو ريزاتريبتان مع البروبرانولول زيادة في تراكيز زولميتريبتان أو ريزاتريبتان.

الثيوفيللين:

تخفض مشاركة الثيوفيللين مع البروبرانولول التصفية الفموية للثيوفيللين بنسبة ٣٠ % إلى ٥٢% البينزوديازيبينات:

يمكن أن يثبط البروبرانولول استقلاب الديازيبام و ينتج عنه زيادة في تراكيز الديازيبام و مستقلباته لا يغير الديازيبام من الحركية الدوائية للبروبرانولول. لا تتأثر الحركية الدوائية للأوكسازيبام، تريازولام، لورازيبام و ألبرازولام بالمشاركة مع البروبرانولول. مشاركة البروبرانولول طويل المفعول بجرعات أكبر أو تساوي ل ١٦٠ ملغ/ اليوم ينتج عنه زيادة تراكيز ثيوريدازين البلازمية بمعدل ٥٥ إلى ٣٦٩% و زيادة تراكيز مستقلب الثيوريدازين بمعدل ۳۳% إلى ٢٠٩.

مضادات الذهان:

الأدوية الخافضة للدسم

ينتج عن مشاركة الكوليسترامين أو الكوليستيبول مع البروبرانولول انخفاض حتى ٥٠٪ في تراكيز البروبرانولول. تخفض مشاركة البروبرانولول مع لوفاستاتين أو برافاستاتين المنطقة تحت المنحني لكليهما بحوالي ۱۸% إلى ۲۳ % و لكن لا يغير من الحرائك الدوائية لهما. لا يغير البروبرانولول الحرائك الدوائية للفلوفاستاتين.

الوارفارين:

يزيد الإعطاء المتزامن للبروبرانولول مع الوارفارين التوافر الحيوي للوارفارين و يزيد من زمن البروثرومبين.

الكحول:

يمكن أن يزيد الاستخدام المتزامن للكحول مستويات البلازما للبروبرانولول. الجرعة و طريقة الاستعمال:

عام:

بسبب التوافر البيولوجي المتغير للبروبرانولول، يجب أن تكون الجرعة فردية بالاعتماد على الاستجابة.

فرط ضغط الدم. الجرعة البدئية المعتادة. هي ٤٠ ملغ بروبرانولول هيدروكلوريد مرتين يومياً، سواء يستخدم لوحده أو مع مدر. يمكن أن تزاد الجرعة تدريجياً

حتى يتم الوصول إلى تحكم كاف بضغط الدم. جرعة الصيانة المعتادة هي ۱۲۰ ملغ إلى ٢٤٠ ملغ/ باليوم.

في بعض الحالات يمكن أن تكون الجرعة حتى ٦٤٠ ملغ باليوم مطلوبة . الوقت اللازم لاستجابة كاملة لمضاد فرط ضغط الدم لجرعة معطاة هي . متغيرة و يمكن أن تتراوح من عدة أيام إلى عدة أسابيع. في حين أن جرعة مرتين يومياً هي فعالة و يمكن أن تحافظ على انخفاض في ضغط الدم طوال اليوم، قد يختبر بعض المرضى خاصة عند استخدام جرعة منخفضة زيادة بسيطة في ضغط الدم نحو نهاية الفواصل الزمنية ل ۱۲ ساعة في حال كان ضبط الجرعة غير كاف، يمكن أن تنجز الجرعة الأكبر أو المعالجة ٣ مرات يومياً ضبط أفضل لضغط الدم.

الذبحة الصدرية: أظهرت الجرعات اليومية الكلية من ۸۰ ملغ إلى ۳۲۰ ملغ من بروبرانولول هيدروكلوريد الفموي، مرتين باليوم، 3 مرات باليوم أو ٤ مرات باليوم، زيادة في التحمل للجهد و تقليل التغيرات اللاإقفارية في مخطط كهربائية القلب إذا تم إيقاف المعالجة. يجب خفض الجرعة تدريجياً خلال فترة عدة أسابيع. الرجفان الأذيني:

الجرعة الموصى بها هي ۱۰ ملغ إلى ۳۰ ملغ من بروبرانولول هيدروكلوريد ٣-٤ مرات باليوم قبل الوجبة و في وقت النوم.

احتشاء عضلة القلب:

الجرعة الموصى بها يومياً هي ۱۸۰ ملغ إلى ٢٤٠ ملغ من بروبرانولول هيدروكلوريد باليوم مقسمة على جرعات. لم تثبت فعالية وأمان الجرعات اليومية أكبر من ٢٤٠ ملغ لمنع الوفيات القلبية. الصداع النصفي:

عة البدئية هي ۸۰ ملغ من بروبرانولول هيدروكلوريد يومياً على جرعات مقسمة. مجال الجرعة الفعالة المعتادة هي ١٦٠ ملغ إلى ٢٤٠ ملغ يوم. يمكن زيادة الجرعة تدريجياً للحصول على الوقاية الأمثل من الصداع النصفي . إذالم يتم الوصول إلى الاستجابة المقبولة ضمن ٤-٦ أسابيع بعد الوصول للجرعة العظمى، يجب إيقاف المعالجة بالبروبرانولول هيدروكلوريد من المستحسن سحب الدواء تدريجياً خلال فترة عدة أسابيع.

الرعاش مجهول السبب: الجرعة البدئية .

هي ٤٠ ملغ من بروبرانولول هيدروكلوريد مرتين يومياً . يتم الحصول على الانخفاض الأمثل للرعاش مجهول السبب عادة رعة ۱۲۰ ملغ اليوم. من الضروري أحياناً أن يعطى ٢٤٠ ملغ – ٣٢٠ ملغ/ باليوم. التضيق تحت الأبهر الضخامي:

الجرعة المعتادة هي ورم القواتم ۲۰ ملغ – ٤٠ ملغ من بروبرانولول هيدروكلورايد ٣ – ٤ مرات باليوم قبل الوجبة و في وقت النوم . الجرعة المعتادة هي ٦٠ ملغ من بروبرانولول هيدروكلوريد يوميا في جرعات مقسمة لثلاث أيام قبل الجراحة كمعالجة مساعدة لحصار مستقبلات ألفا الادرينيرجية. الجرعة المعتادة لعلاج الأورام غير القابلة للجراحة هي ٣٠ ملغ يومياً على جرعات مقسمة كمعالجة مساعدة لحصار مستقبلات ألفا الأدرينيرجية. الاستعمال أثناء الحمل:

لا يوجد دراسات محكمة كافية بشكل جيد عند المرأة الحامل.

الأمهات المرضعات:

يفرز إنديلول في حليب الأم ؛ يجب أخذ الحذر عندما تعطى مضغوطات إنديلول للأم المرضع.

الاستخدام عند الأطفال:

لم تثبت سلامة و فعالية إنديلول عند الأطفال.

سجل التشنج القصبي و فشل القلب الاحتقاني بالتزامن مع إعطاء إنديلول للمرضى الأطفال.

الاستخدام عند المسنين

لا تشمل الدراسات السريرية ل إنديلول أعداد كافية للمرضى الذين أعمارهم من ٦٥ و أكثر لتحدد فيما إذا كان لديهم استجابة مختلفة

عن الأشخاص الأصغر سنا. فرط الجرعة:

إنديلول هو غير قابل للديال بشكل كبير.

إذا حدث فرط الجرعة استجابة مبالغ فيها يجب إتباع التدابير التالية:

بشكل عام : إذاكان الابتلاع ، حديث ، تفرغ المحتويات المعدية و أخذ الحذر لمنع الارتشاف الرئوي. المعالجة الداعمة : سجل هبوط في الضغط و بطء القلب بعد جرعة مفرطة من إنديلول ويجب أن تعالج على نحو ملائم. يمكن أن يبدي الغلوكاغون آثار تقلصية عضلية قوية و تأثير على الميقاتِيَّة يمكن أن يكون مفيد خاصة لمعالجة هبوط ضغط الدم أو ضعف وظيفة القلب بعد جرعة مفرطة منه.

يجب إعطاء غلو كاغون ٥٠-١٥٠ ميكروغرام / كغ وريديا و ذلك بواسطة التقطير المستمر من ١ – ٥ ملغ / ساعة للتأثير الايجابي على الميقاتية

يمكن أن يكون الايزوبروتيرينول، الدوبامين أو مثبطات فوسفو دي استيراز مفيدة يمكن أن يحفز الايبينيفرين على كل حال فرط ضغط دم غير مسيطر. يمكن أن يعالج بطء القلب بالأتروبين أو الايزوبروتيرينول . يمكن أن يتطلب بطء القلب الخطير ناظم قلبي مؤقت.

يجب مراقبة مخطط كهربائية القلب، النبض، ضغط الدم، حالة السلوكية العصبية و توازن المدخول و الإخراج. يمكن استخدام ايزوبروتيرينول والأمينوفيللين للتشنج القصبي.

التعبئة: إنديلول (٨٠,٤٠,١٠) علبة من الكرتون تحوي شريط بلستر عدد ٣ من كل عيار وكل شريط يحوي ١٠ مضغوطات ملبسة بالفيلم.

شروط الحفظ: يحفظ في درجة حرارة الغرفة بين ( ٢٠-٢٥ م ، بعيداً عن الضوء والرطوبة.

زاريفان2.5

تحذير

آ- الإيقاف الباكر للعلاج بريفار وكسابان يزيد من خطورة الحوادث الخثارية يؤدي الإيقاف الباكر لأي معالجة فموية مضادة للتخثر بما فيها الريفاروكسابان إلى زيادة الحوادث الخثارية. إذا تم إيقاف منع التخثر بالريفاروكسابان لسبب آخر غير النزف الإمراضي أو بسبب اكتمال دورة العلاج فعندها يجب إجراء تغطية بمضاد تخثر آخر لتقليل الخطورة. ب الورم الدموي الشوكي / فوق الجافي

حدثت أورام دموية فوق جافية أو شوكية عند مرضى كانوا يعالجون بريفار وكسابان وأجري لهم تخدير محوري عصبي ) أو بزل للنخاع الشوكي، هذه الأورام الدموية قد ينتج عنها شلل طويل الأمد أو دائم لذا يجب اعتبار هذه المخاطر عند جدولة المرضى لأي إجراءات شوكية. العوامل التي يمكن أن تزيد من مخاطر تشكل أورام دموية شوكية أو فوق جافية عند هؤلاء المرضى تتضمن

الآتي: ۱ – استعمال قناطر مستقرة في منطقة فوق الجافية. ۲- تزامن استعمال الدواء مع أدوية أخرى تؤثر على الإرقاء مثل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، مثبطات الصفيحات الدموية ومضادات التخثر الأخرى. ۳- وجود سوابق رضية أو تكرار لبزل فوق جافي أو شوكي.

٤- وجود سابق لتشوه أو جراحة على الحبل الشوكي.

٥- عدم معرفة التوقيت المثالي بين تناول ريفاروكسابان والإجراءات على المحور العصبي. يجب مراقبة المرضى بفواصل قصيرة لأجل علامات وأعراض الاعتلال العصبي، وإذا لوحظت شبهة عصبية يكون العلاج المستعجل عندها ضروري. يجب أن تذكر الفوائد والمخاطر قبل القيام بتداخل على المحور العصبي عند مرضى يستعملون مضادات التخثر أو سيستعملون مضادات التخثر كعلاج وقائي.

التركيب: زاريفان مضغوطات ملبسة بالفيلم تحتوي ۲٫٥ أو ۱۰ أو ١٥ أو ٢٠ ملغ ريفاروكسابان. السواغات: النواة: ميكروكریستالین ،سیللوز شمعات المغنيزيوم، هيبروميلوز ، لاکتوز، کروس، كارميلوز الصوديودم، صوديوم لوريل سلفات. الفيلم: هيبروميلوز، بولي ايتلين غليكول، ثاني أوكسيد التيتانيوم، أوكسيد الحديد الأحمر، أوكسيد الحديد الأصفر. آلية التأثير: ريفاروکسابان مثبط انتقائي للعامل العاشر (a) ، ولا يحتاج عامل (مثل مضاد الترومبين الثالث ( لفعاليته, حيث يثبط العامل (Xa) الحر وفعالية البروترومبيناز ، وليس له تأثير مباشر على تكدس الصفيحات ولكن يثبط تكدسها الذي يتم بواسطة الثرومبين بطريق غير مباشر بتثبيطه للعامل (a), يقلل ريفاروکسابان نشوء الخثرين.

الحركية الدوائية:

الامتصاص:

التوافر الحيوي المطلق لريفاروكسابان هو من النمط المتعلق بالجرعة، عند إعطاء جرعة ۱۰ ملغ يكون في حدود ۸۰٪ – ۱۰۰ ولا يتأثر بالطعام، والتوافر الحيوي المطلق لجرعة ۲۰ ملغ ريفار وكسابان في حالة الصيام يكون في حدود ٦٦٪. إن إعطاء ريفار وكسابان مع الطعام يزيد من التوافر الحيوي لجرعة ۲۰ ملغ (متوسط المنطقة تحت المنحنى والتركيز الأعظمي يزداد بنسبة ٣٩٪ و ٧٦٪ على الترتيب عند إعطائها مع الطعام)، لهذا فإن أقراص ريفاروكسابان ۱۵ ملغ و ۲۰ ملغ يجب أن تؤخذ مع وجبة الطعام ، وتظهر التراكيز البلازمية العظمى لريفاروكسابان بعد مرور ٢ إلى ٤ ساعات بعد تناول القرص.

التوزع:

يكون ارتباط ريفار وكسابان مع بروتين البلازما في حدود ٩٢٪ إلى ٩٥٪. الإطراح:

بعد تناول جرعة عن طريق الفم اكتشف %٦٦٪ من الجرعة في البول (٣٦) على هيئة مركب غير متبدل و 7% من الجرعة طرح في البراز على هيئة مركب غير متبدل). عمر النصف النهائي من ٩٥ ساعات عند الأصحاء بعمر ٢٠-٤٥ سنة . الاستطبابات:

  • يستخدم لتخفيض خطر حدوث السكتة الدماغية والصمة الجهازية عند مرضى مصابين بتليف أذيني غير دسامي. . يوصف لعلاج خثار الوريد العميق . يوصف لعلاج الصمة الرئوية.
  • يوصف لإنقاص خطر عودة خثار الوريد العميق و / أو الصمة الرئوية بعد اكتمال الستة أشهر الأولى من علاج خثار الوريد العميق و/ أو الصمة الرئوية.

. يوصف للوقاية من خثار الوريد العميق (DVT) التالي لجراحة استبدال مفصل الورك أو الركبة والتي قد تؤدي لصمة رئوية (PE). . لإنقاص خطر الحوادث الخثارية القلبية الوعائية لدى مرضى مرض الشريان التاجي المزمن أو مرض الشريان المحيطي ( لعيار ٢,٥ ملغ ).

مضادات الاستطباب:

لا يستعمل عند المرضى المصابين بالآتي:

. نزف مرضي فعال.

. ردود فعل لفرط تحسس شديد على المستحضر أو مكوناته.

التأثيرات الجانبية:

  • زيادة خطر السكتة الدماغية بعد إيقاف الدواء عند مرضى التليف الأذيني غير الدسامي.
  •  خطر النزف. الورم الدموي الشوكي / فوق الجافي. التحذيرات والاحتياطات

زيادة خطورة الحوادث الخثارية بعد الإيقاف الباكر للعلاج بريفاروكسابان:

يزيد الإيقاف المبكر لمضادات التخثر الفموية من خطر الحوادث الخثارية بما فيها الريفار وكسابان . في حال إيقاف الريفاروكسابان لأي سبب عدا النزف المرضي أو اكتمال خطة العلاج, يجب اعتبار التعويض بمضاد تخثر آخر.

خطر حدوث النزيف:

يزيد ريفاروكسابان من مخاطر النزف وقد يؤدي إلى نزيف شديد أو قاتل في حال وصف ريفاروكسابان لمرضى لديهم خطورة عالية لحدوث نزف فعندها يجب موازنة خطر الحوادث الخثارية مقارنة بالمخاطر النزفية تقيم أي علامات أو أعراض لحدوث فقدان للدم والنظر في الحاجة لنقل الدم . يوقف استعمال ريفار وكسابان عند المصابين بنزف مرضي فعال. التخدير أو البزل الشوكي فوق الجافي: تزداد احتمالية حدوث أورام دموية شوكية أو فوق جافية عند القيام بتخدير في منطقة الحبل شوكي أو منطقة فوق الجافية وكذلك عند القيام ببزل في منطقة الحبل الشوكي، يمكن أن تتسبب هذه الأورام بحدوث شلل طويل الأمد أو دائم لدى المرضى الذين يستعملون الأدوية المضادة للتخثر بغرض منع تشكل الجلطة وما ينتج عنها من مضاعفات. يجب عدم نزع القثطرة في منطقة فوق الجافية وداخل القراب قبل مرور (۱۸) ساعة في المرضى الشباب بعمر ٤٠ سنة و ٢٦ ساعة في المرضى المسنين بعمر ٦-٧٦ سنة ) على تناول آخر جر. عة من ريفاروكسابان، وبعد نزع القثطرة يجب عدم تناول الدواء مرة أخرى قبل مرور ٦ ساعات، وعند حدوث بزل رضي يجب تأخير تناول الدواء لمدة ٢٤ ساعة. الاستعمال لدى مرضى الاعتلال الكلوي – تليف أذيني غير دسامي:

تقيم وظيفة الكلية بشكل دوري حسب الحالة السريرية ( هذا يعني أن تتم المراقبة بفواصل زمنية أقل عند توقع هبوط وظيفة الكلية) وتعدل المعالجة بناءً عليه.

يوقف استعمال ريفاروکسابان عند المرضى الذين تتطور حالتهم لفشل كلوي حاد عندما أثناء المعالجة بريفار وكسابان.

– معالجة خثار الوريد العميق و الصمة الرئوية، ولأجل تخفيض خطر عودة خثار الوريد العميق والصمة الرئوية:

يمنع استعمال ريفار وكسابان عند المرضى الذين لديهم عيار تصفية الكرياتينين أقل من ٣٠ مل/ د بسبب الزيادة المتوقعة في التعرض لريفاروكسابان وزيادة التأثيرات الدوائية عند هذه الفئة من المرضى.

– الوقاية من خثار الوريد العميق التالي لجراحة استبدال مفصل الركبة أو الورك:

يمنع استعمال ريفاروكسابان عند المرضى الذين لديهم عيار تصفية الكرياتينين أقل من ٣٠ مل/ د بسبب الزيادة المتوقعة في التعرض لريفاروكسابان وزيادة التأثيرات الدوائية عند هذه الفئة من المرضى ، والمرضى الذين تتطور حالتهم لفشل كلوي حاد أثناء العلاج بريفاروكسابان يجب عليهم إيقاف المعالجة. الاستعمال لدى مرضى الاعتلال الكبدي

لا يوجد بيانات متوفرة عن المرضى المصابين بقصور كبدي، ويمنع استعمال ريفار وكسابان عند المرضى المصابين بقصور كبدي متوسط إلى شديد أو لديهم أي مرض كبدي مترافق مع اعتلال خَثْري. 

الاستعمال.

مع الناقل P-gp) والمثبطات أو المحفزات القوية للسيتوكروم (CYP3A4): يمنع الاستعمال المتزامن لريفاروكسابان بالمشاركة مع الأدوية التي تتركب من الناقل (P-gp) والمثبطات القوية للسيتوكروم .(CYP3A4)

يمنع الاستعمال المتزامن لريفار وكسابان مع الأدوية التي تتركب من الناقل (P-gp) مع المحفزات القوية للسيتوكروم (CYP3A4). مرضى دسامات القلب الاصطناعية: لم تدرس فاعلية وأمان استخدام ريفاروکسابان عند مرضى الدسامات القلبية الاصطناعية، ولهذا لا يعتمد استعمال ريفاروکسابان عند هذه الفئة من المرضى. الاستخدام في حالة الصمة الرئوية الحادة عند مرضى وضعهم الهيموديناميكي غير مستقر أو مرضى بحاجة لحل خثرة أو نزع صمة رئوية: لا يعتمد بقوة بدء استعمال ريفار وكسابان كبديل للهيبارين غير المجزأ عند مرضى لديهم صمة رئوية و بوضع هيموديناميكي غير مستقر أو قد يتلقون علاج حال للخثرة أو لنزع صمة رئوية.

الحمل (فئة C): عند النسوة الحوامل يستخدم ريفار وكسابان بحذر ، وفقط إذا كانت الفوائد من استعماله تبرر الخطر المحتمل وقوعه على الأم أو على الجنين.

الأمهات المرضعات:

لا يعرف إذا كان ريفار وكسابان يطرح في الحليب البشري ويجب اتخاذ القرار إما بإيقاف الإرضاع أو قطع العلاج، آخذين بعين الاعتبار أهمية الدواء للأم.

المسنين:

عند المسنين بعمر (٦٥) سنة أو أكبر) كان ريفار وكسابان متماثلاً مع المرضى الأصغر من ٦٥ سنة، ولكن معدل الحوادث النزفية و الخثارية كان أعلى عند فئة المرضى الأكبر سناً وكان ميزان الخطر / المنفعة إيجابياً في جميع الفئات العمرية. الاستعمال لدى الأطفال:

لم تؤكد فاعلية وأمان استخدام الدواء لدى المرضى الأطفال.

التداخل الدوائي:

الأدوية التي تثبط أنزيمات السيتوكروم P450344 وأنظمة النقل الدوائي: التداخل مع المشاركة الدوائية مابين الناقل P-gp ومثبطات قوية للسيتوكروم :

يمنع تناول ريفاروكسابان بالتزامن مع المشاركة الدوائية مابين الناقل P-gp ومثبطات قوية للسيتوكروم مثل (كيتوكونازول، ريتونافير ) .وبالرغم من أن الكلاريترومايسين من نفس الزمرة إلا أن بيانات الحركية الدوائية تفترض عدم ضرورة التحذير من الإعطاء المتزامن مع الريفاروكسابان حيث التأثير على خطر النزف بعيد الإحتمال .

التداخل مع المشاركة الدوائية مابين الناقل P-gp ومثبطات معتدلة للسيتوكروم في مرضى الاختلال الكلوي: يمنع تناوله في المرضى بتصفية كلوية ( ١٥ – ٨٠ مل / د ( مثل الإريترومايسين إلا إذا فاقت المنافع المحتملة المخاطر المتوقعة . الأدوية التي تحفز السيتوكروم P450344 وأنظمة النقل الدوائي:

يمنع الاستعمال المتزامن لريفار وكسابان مع أدوية تجمع مابين الناقل gp- ومحفزات قوية للسيتوكروم CYP3A4 مثل (کاربامازيبين فينيتوئين، ريفا أمبين وعشبة القديس جون). مضادات التخثر ومضادات الالتهاب غير الستيروئيدية والأسبيرين:

يمنع الاستعمال المتزامن لا ينوكسابارين, وارفارين, أسبيرين, كلوبيدوغريل ومضادات الالتهاب غير الستيروئيدية المزمنة مع ريفاروكسابان بسبب زيادة مخاطر النزف إلا إذا كانت المنفعة تفوق الخطر المتوقع وتقيم أي علامات أو أعراض لفقد الدم في المرضى المعالجين بالتزامن مع هذه الأدوية .

الجرعة وطريقة الاستعمال:

إنقاص خطر السكتة الدماغية في حالة التليف الأذيني غير الدسامي:

– عند مرضى لديهم (تصفية الكرياتينين أكثر من ٥٠ مل/ د)، يعطى قرص واحد عيار ۲۰ ملغ مرة يومياً مع وجبة المساء. – مرضى لديهم (تصفية الكرياتينين مابين ١٥ – ٥٠ ملد، يعطى قرص واحد عيار ١٥ ملغ مرة يومياً مع وجبة المساء. معالجة خثار الوريد العميق: يعطى قرص واحد بعيار ۱۵ ملغ مرتين يومياً مع الطعام في أول ۲۱ يوم، وبعد ۲۱ يوم يتم الانتقال لجرعة ٢٠ ملغ مرة يومياً مع الطعام للفترة المتبقية للعلاج تعطى بنفس الوقت تقريبا” كل يوم . معالجة الصمة الرئوية:

يُعطى قرص واحد بعيار ۱۵ ملغ مرتين يومياً مع الطعام في أول ۲۱ يوم، وبعد ۲۱ يوم يتم الانتقال لجرعة ٢٠ ملغ مرة يومياً مع الطعام للفترة المتبقية للعلاج تعطى بنفس الوقت تقريبا” كل يوم.

إنقاص الخطر من عودة خثار الوريد العميق والصمة الرئوية في المرضى تحت الخطر المستمر للإصابة : يُعطى قرص واحد بعيار ۱۰ ملغ مرة يومياً مع أو بدون الطعام بعد ٦ أشهر على الأقل من المعالجة بمضاد التخثر المعاير للوقاية من خثار الوريد العميق التالي لجراحة استبدال مفصل الورك أو الركبة:

– استبدال مفصل الورك : يُعطى قرص عيار ۱۰ ملغ مرة يومياً مع أو بدون الطعام لمدة ٣٥ يوم, تؤخذ الجرعة البدئية ٦-١٠

ساعات بعد الجراحة بشرط أن الإرقاء قد تم إثباته .

– استبدال مفصل الركبة: يُعطى قرص ۱۰ ملغ مرة يومياً مع أو بدون الطعام لمدة ١٢ يوم, تؤخذ الجرعة البدئية ٦-١٠ ساعات بعد الجراحة بشرط أن الإرقاء قد تم إثباته .

لإنقاص خطر الحوادث الخثارية القلبية الوعائية الموت القلبي الوعائي احتشاء عضلة القلب والسكتة الدماغية) في مرض الشريان التاجي المزمن أو مرض الشريان المحيطي : 

لا حاجة لتعديل الجرعة اعتمادا على تصفية الكرياتينين . يعطى ۲٫٥ ملغ مرتين في اليوم, مع الأسبرين (٧٥) . – ۱۰۰ ملغ ) مرة واحدة يوميا . يؤخذ مع أو بدون الطعام. معلومات هامة لتأثير الطعام:

عيار ١٥ ملغ و ۲۰ ملغ يجب أن يؤخذ مع الطعام، بينما عيار ۱۰ ملغ يمكن أن يؤخذ مع أو بدون طعام في حالة التليف الأذيني غير الدسامي تعطى مع وجبة المساء

التحويل إلى أو من ريفاروكسابان لمضاد تخثر آخر:

– التحويل من الوارفارين إلى الريفاروكسابان عند تحويل المرضى من الوارفارين إلى الريفار وكسابان ، يوقف الوارفارين ويبدأ باستعمال ريفاروکسابان حالما تصبح نسبة (INR) أقل من ٣ لتجنب فترات من عدم كفاية تخثر الدم.

– التحويل من الريفاروكسابان إلى الوارفارين : لا يوجد بيانات عن تجارب سريرية متوفرة توجه بتحويل المرضى من ريفاروکسابان إلى وارفارين ، وبما أن الريفاروكسابان يؤثر على (INR) فإن القياسات التي تجرى أثناء المشاركة مع الوارفارين قد تكون غير مفيدة لتحديد الجرعة الأنسب من الوارفارين يتم التحويل بأسلوب واحد وهو إيقاف ريفاروكسابان والبدء بإعطاء كل من مضاد التخثر

الحقني و الورافارين في الموعد المحدد للجرعة التالية التي كان يجب أن يؤخذ فيها ريفاروكسابان. – التحويل من ريفار وكسابان لمضاد تخثر آخر غير الورافارين بالنسبة للمرضى الذين يأخذون ريفاروكسابان حالياً ويتحولوا لمضاد تخثر ذو بدء سريع، عندها يوقف ريفار وكسابان وتُعطى أول جرعة من مضاد التخثر الآخر فموي أو حقني) في موعد الجرعة التالية التي كان يجب أن يؤخذ فيها ريفاروكسابان.

– التحويل من مضادات تخثر أخرى غير الورافارين إلى ريفاروكسابان بالنسبة للمرضى الذين يستخدمون حالياً مضاد تخثر آخر غير الورافارين، يبدأ بأخذ ريفار وكسابان خلال زمن يتراوح ما بين ( ۰ – ۲ ساعة) قبل موعد إعطاء الجرعة التالية المجدولة مساءً للدواء (مثال: الهيبارين ذو الوزن الجزيئي المنخفض أو مضادات التخثر الفموية غير الوارفارين) ويلغى تناول جرعة مضاد التخثر الآخر. بالنسبة للهيبارين غير القابل للتجزء الذي يعطى بالتسريب الوريدي المستمر، يوقف التسريب الوريدي ويبدأ بتناول ريفاروكسابان بنفس الوقت. إيقاف الدواء لأجل الجراحة أو لتداخلات أخرى:

إذا كان مضاد التخثر يجب أن يوقف لتخفيض خطر النزف أثناء التداخل الجراحي أو لأجل إجراءات تداخلية أخرى، يوقف استعمال ريفاروكسابان قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد الإجراء التداخلي لأجل تخفيض خطر النزف. عند أخذ القرار بما يخص تأخير الإجراء لمدة ٢٤ ساعة بعد آخر جرعة ريفاروكسابان ، فإن ارتفاع معدل خطر النزف يجب أن يوازن مع الاضطرار لإجراء التداخل. يجب أن يعاد استعمال ريفار وكسابان بعد الجراحة أو بعد الإجراءات الأخرى باكراً ما أمكن ولكن بعد التأكد من حدوث إرقاء كافي، وملاحظة بأن زمن بدء التأثير العلاجي قصير.

إذا كان التداوي الفموي لا يمكن تطبيقه خلال التداخل الجراحي أو بعده، ينظر بإعطاء مضادات تخثر حقنية.

نسيان جرعة

إذا لم تؤخذ جرعة ريفار وكسابان في الوقت المحدد، تؤخذ الجرعة بأسرع وقت ممكن بنفس اليوم كما يلي: – بالنسبة للمرضى الذين يتناولون جرعة ١٥ ملغ مرتين يومياً: يجب أن يأخذ المريض جرعة ريفاروكسابان في الحال للتأكد من تناول ٣٠ ملغ من ريفاروكسابان في اليوم. في مثل هذا النموذج الخاص، يؤخذ قرصين عيار ١٥ ملغ في الحال. يجب على المريض أن يستمر اليوم التالي بالجرعة النظامية ١٥ ملغ مرتين يومياً كما هو موصوف سابقاً. – بالنسبة للمرضى الذين يتناولون ۲۰ ملغ ، ۱۵ ملغ أو ۱۰ ملغ مرة يومياً: يجب على المريض أن يأخذ الجرعة المنسية من ريفاروكسابان في الحال. خيارات طريقة الإعطاء:

 بالنسبة للمرضى الذين لا يستطيعون بلع الأقراص كاملة، يمكن سحق أقراص ريفاروکسابان عيار ۱۰ ملغ، ١٥ ملغ، ٢٠ ملغ ومزجها صلصة التفاح مباشرة قبل الاستعمال وتعطى عن طريق الفم.

بعد إعطاء مسحوق أقراص ريفار و كسابان ۱۵ ملغ ، ۲۰ ملغ يجب مباشرة اتباع الجرعة بتناول طعام . – الاستعمال عن طريق أنبوب التغذية الأنفي المعدي أو أنبوب التغذية المعدي بعد التأكد من التوضع المعدي للأنبوب، يمكن سحق أقراص ريفاروکسابان ۱۰ ملغ ، ۱۵ ملغ، ۲۰ ملغ وتمدديها في ٥٠ مل من الماء وتعطى عن طريق أنبوب التغذية الأنفي المعدي أو أنبوب التغذية المعدي، وبما أن امتصاص ريفار وكسابان يعتمد على مكان تحرر الدواء، يمنع إعطاء ريفار وكسابان بعيداً عن المعدة لأن ذلك ينقص الامتصاص و ينخفض بالتالي التعرض للدواء.

بعد تناول مسحوق أقراص ريفاروکسابان ١٥ ملغ و ۲۰ ملغ يجب إتباع الجرعة على الفور بإدخال تغذية. مسحوق أقراص ريفاروكسابان عیار ۱۰ ملغ ۱۵ ملغ، ۲۰ ملغ تبقى ثابتة في ا الماء وصلصة التفاح حتى ٤ ساعات. فرط الجرعة:

قد تؤدي الجرعة الزائدة من ريفاروكسابان إلى حدوث نزيف ، يوقف استعمال ريفاروکسابان و يبدأ بتطبيق علاج ملائم في حال حدوث اختلاطات نزفية ناجمة عن زيادة الجرعة ولا يوجد ترياق نوعي لريفاروكسابان . لا يزداد التعرض الجهازي لريفاروكسابان أكثر عند ابتلاع جرعة واحدة زادت عن ٥٠ ملغ بسبب كون الامتصاص محدود يمكن استخدام الفحم المنشط في حال حدوث فرط جرعة من ريفاروكسابان بغاية إنقاص الامتصاص، وفي حال التسمم ونظراً لميل الدواء العالي للارتباط ببروتينات البلازما فإن ريفاروكسابان غير قابل للديال. شروط الحفظ: يحفظ في درجة حرارة الغرفة، بين( ٢٠-٢٥)م. يحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.

التعبئة: زاريفان (٢,٥ ، ۲٠،١٥،١٠) علبة من الكرتون تحوي شريط بلستر عدد ٢ من كل عيار وكل شريط يحوي ١٠ مضغوطات ملبسة بالفيلم.

زاريفان5

تحذير

آ- الإيقاف الباكر للعلاج بريفار وكسابان يزيد من خطورة الحوادث الخثارية يؤدي الإيقاف الباكر لأي معالجة فموية مضادة للتخثر بما فيها الريفاروكسابان إلى زيادة الحوادث الخثارية. إذا تم إيقاف منع التخثر بالريفاروكسابان لسبب آخر غير النزف الإمراضي أو بسبب اكتمال دورة العلاج فعندها يجب إجراء تغطية بمضاد تخثر آخر لتقليل الخطورة. ب الورم الدموي الشوكي / فوق الجافي

حدثت أورام دموية فوق جافية أو شوكية عند مرضى كانوا يعالجون بريفار وكسابان وأجري لهم تخدير محوري عصبي ) أو بزل للنخاع الشوكي، هذه الأورام الدموية قد ينتج عنها شلل طويل الأمد أو دائم لذا يجب اعتبار هذه المخاطر عند جدولة المرضى لأي إجراءات شوكية. العوامل التي يمكن أن تزيد من مخاطر تشكل أورام دموية شوكية أو فوق جافية عند هؤلاء المرضى تتضمن

الآتي: ۱ – استعمال قناطر مستقرة في منطقة فوق الجافية. ۲- تزامن استعمال الدواء مع أدوية أخرى تؤثر على الإرقاء مثل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، مثبطات الصفيحات الدموية ومضادات التخثر الأخرى. ۳- وجود سوابق رضية أو تكرار لبزل فوق جافي أو شوكي.

٤- وجود سابق لتشوه أو جراحة على الحبل الشوكي.

٥- عدم معرفة التوقيت المثالي بين تناول ريفاروكسابان والإجراءات على المحور العصبي. يجب مراقبة المرضى بفواصل قصيرة لأجل علامات وأعراض الاعتلال العصبي، وإذا لوحظت شبهة عصبية يكون العلاج المستعجل عندها ضروري. يجب أن تذكر الفوائد والمخاطر قبل القيام بتداخل على المحور العصبي عند مرضى يستعملون مضادات التخثر أو سيستعملون مضادات التخثر كعلاج وقائي.

التركيب: زاريفان مضغوطات ملبسة بالفيلم تحتوي ۲٫٥ أو ۱۰ أو ١٥ أو ٢٠ ملغ ريفاروكسابان. السواغات: النواة: ميكروكریستالین ،سیللوز شمعات المغنيزيوم، هيبروميلوز ، لاکتوز، کروس، كارميلوز الصوديودم، صوديوم لوريل سلفات. الفيلم: هيبروميلوز، بولي ايتلين غليكول، ثاني أوكسيد التيتانيوم، أوكسيد الحديد الأحمر، أوكسيد الحديد الأصفر. آلية التأثير: ريفاروکسابان مثبط انتقائي للعامل العاشر (a) ، ولا يحتاج عامل (مثل مضاد الترومبين الثالث ( لفعاليته, حيث يثبط العامل (Xa) الحر وفعالية البروترومبيناز ، وليس له تأثير مباشر على تكدس الصفيحات ولكن يثبط تكدسها الذي يتم بواسطة الثرومبين بطريق غير مباشر بتثبيطه للعامل (a), يقلل ريفاروکسابان نشوء الخثرين.

الحركية الدوائية:

الامتصاص:

التوافر الحيوي المطلق لريفاروكسابان هو من النمط المتعلق بالجرعة، عند إعطاء جرعة ۱۰ ملغ يكون في حدود ۸۰٪ – ۱۰۰ ولا يتأثر بالطعام، والتوافر الحيوي المطلق لجرعة ۲۰ ملغ ريفار وكسابان في حالة الصيام يكون في حدود ٦٦٪. إن إعطاء ريفار وكسابان مع الطعام يزيد من التوافر الحيوي لجرعة ۲۰ ملغ (متوسط المنطقة تحت المنحنى والتركيز الأعظمي يزداد بنسبة ٣٩٪ و ٧٦٪ على الترتيب عند إعطائها مع الطعام)، لهذا فإن أقراص ريفاروكسابان ۱۵ ملغ و ۲۰ ملغ يجب أن تؤخذ مع وجبة الطعام ، وتظهر التراكيز البلازمية العظمى لريفاروكسابان بعد مرور ٢ إلى ٤ ساعات بعد تناول القرص.

التوزع:

يكون ارتباط ريفار وكسابان مع بروتين البلازما في حدود ٩٢٪ إلى ٩٥٪. الإطراح:

بعد تناول جرعة عن طريق الفم اكتشف %٦٦٪ من الجرعة في البول (٣٦) على هيئة مركب غير متبدل و 7% من الجرعة طرح في البراز على هيئة مركب غير متبدل). عمر النصف النهائي من ٩٥ ساعات عند الأصحاء بعمر ٢٠-٤٥ سنة . الاستطبابات:

  • يستخدم لتخفيض خطر حدوث السكتة الدماغية والصمة الجهازية عند مرضى مصابين بتليف أذيني غير دسامي. . يوصف لعلاج خثار الوريد العميق . يوصف لعلاج الصمة الرئوية.
  • يوصف لإنقاص خطر عودة خثار الوريد العميق و / أو الصمة الرئوية بعد اكتمال الستة أشهر الأولى من علاج خثار الوريد العميق و/ أو الصمة الرئوية.

. يوصف للوقاية من خثار الوريد العميق (DVT) التالي لجراحة استبدال مفصل الورك أو الركبة والتي قد تؤدي لصمة رئوية (PE). . لإنقاص خطر الحوادث الخثارية القلبية الوعائية لدى مرضى مرض الشريان التاجي المزمن أو مرض الشريان المحيطي ( لعيار ٢,٥ ملغ ).

مضادات الاستطباب:

لا يستعمل عند المرضى المصابين بالآتي:

. نزف مرضي فعال.

. ردود فعل لفرط تحسس شديد على المستحضر أو مكوناته.

التأثيرات الجانبية:

  • زيادة خطر السكتة الدماغية بعد إيقاف الدواء عند مرضى التليف الأذيني غير الدسامي.
  •  خطر النزف. الورم الدموي الشوكي / فوق الجافي. التحذيرات والاحتياطات

زيادة خطورة الحوادث الخثارية بعد الإيقاف الباكر للعلاج بريفاروكسابان:

يزيد الإيقاف المبكر لمضادات التخثر الفموية من خطر الحوادث الخثارية بما فيها الريفار وكسابان . في حال إيقاف الريفاروكسابان لأي سبب عدا النزف المرضي أو اكتمال خطة العلاج, يجب اعتبار التعويض بمضاد تخثر آخر.

خطر حدوث النزيف:

يزيد ريفاروكسابان من مخاطر النزف وقد يؤدي إلى نزيف شديد أو قاتل في حال وصف ريفاروكسابان لمرضى لديهم خطورة عالية لحدوث نزف فعندها يجب موازنة خطر الحوادث الخثارية مقارنة بالمخاطر النزفية تقيم أي علامات أو أعراض لحدوث فقدان للدم والنظر في الحاجة لنقل الدم . يوقف استعمال ريفار وكسابان عند المصابين بنزف مرضي فعال. التخدير أو البزل الشوكي فوق الجافي: تزداد احتمالية حدوث أورام دموية شوكية أو فوق جافية عند القيام بتخدير في منطقة الحبل شوكي أو منطقة فوق الجافية وكذلك عند القيام ببزل في منطقة الحبل الشوكي، يمكن أن تتسبب هذه الأورام بحدوث شلل طويل الأمد أو دائم لدى المرضى الذين يستعملون الأدوية المضادة للتخثر بغرض منع تشكل الجلطة وما ينتج عنها من مضاعفات. يجب عدم نزع القثطرة في منطقة فوق الجافية وداخل القراب قبل مرور (۱۸) ساعة في المرضى الشباب بعمر ٤٠ سنة و ٢٦ ساعة في المرضى المسنين بعمر ٦-٧٦ سنة ) على تناول آخر جر. عة من ريفاروكسابان، وبعد نزع القثطرة يجب عدم تناول الدواء مرة أخرى قبل مرور ٦ ساعات، وعند حدوث بزل رضي يجب تأخير تناول الدواء لمدة ٢٤ ساعة. الاستعمال لدى مرضى الاعتلال الكلوي – تليف أذيني غير دسامي:

تقيم وظيفة الكلية بشكل دوري حسب الحالة السريرية ( هذا يعني أن تتم المراقبة بفواصل زمنية أقل عند توقع هبوط وظيفة الكلية) وتعدل المعالجة بناءً عليه.

يوقف استعمال ريفاروکسابان عند المرضى الذين تتطور حالتهم لفشل كلوي حاد عندما أثناء المعالجة بريفار وكسابان.

– معالجة خثار الوريد العميق و الصمة الرئوية، ولأجل تخفيض خطر عودة خثار الوريد العميق والصمة الرئوية:

يمنع استعمال ريفار وكسابان عند المرضى الذين لديهم عيار تصفية الكرياتينين أقل من ٣٠ مل/ د بسبب الزيادة المتوقعة في التعرض لريفاروكسابان وزيادة التأثيرات الدوائية عند هذه الفئة من المرضى.

– الوقاية من خثار الوريد العميق التالي لجراحة استبدال مفصل الركبة أو الورك:

يمنع استعمال ريفاروكسابان عند المرضى الذين لديهم عيار تصفية الكرياتينين أقل من ٣٠ مل/ د بسبب الزيادة المتوقعة في التعرض لريفاروكسابان وزيادة التأثيرات الدوائية عند هذه الفئة من المرضى ، والمرضى الذين تتطور حالتهم لفشل كلوي حاد أثناء العلاج بريفاروكسابان يجب عليهم إيقاف المعالجة. الاستعمال لدى مرضى الاعتلال الكبدي

لا يوجد بيانات متوفرة عن المرضى المصابين بقصور كبدي، ويمنع استعمال ريفار وكسابان عند المرضى المصابين بقصور كبدي متوسط إلى شديد أو لديهم أي مرض كبدي مترافق مع اعتلال خَثْري. 

الاستعمال.

مع الناقل P-gp) والمثبطات أو المحفزات القوية للسيتوكروم (CYP3A4): يمنع الاستعمال المتزامن لريفاروكسابان بالمشاركة مع الأدوية التي تتركب من الناقل (P-gp) والمثبطات القوية للسيتوكروم .(CYP3A4)

يمنع الاستعمال المتزامن لريفار وكسابان مع الأدوية التي تتركب من الناقل (P-gp) مع المحفزات القوية للسيتوكروم (CYP3A4). مرضى دسامات القلب الاصطناعية: لم تدرس فاعلية وأمان استخدام ريفاروکسابان عند مرضى الدسامات القلبية الاصطناعية، ولهذا لا يعتمد استعمال ريفاروکسابان عند هذه الفئة من المرضى. الاستخدام في حالة الصمة الرئوية الحادة عند مرضى وضعهم الهيموديناميكي غير مستقر أو مرضى بحاجة لحل خثرة أو نزع صمة رئوية: لا يعتمد بقوة بدء استعمال ريفار وكسابان كبديل للهيبارين غير المجزأ عند مرضى لديهم صمة رئوية و بوضع هيموديناميكي غير مستقر أو قد يتلقون علاج حال للخثرة أو لنزع صمة رئوية.

الحمل (فئة C): عند النسوة الحوامل يستخدم ريفار وكسابان بحذر ، وفقط إذا كانت الفوائد من استعماله تبرر الخطر المحتمل وقوعه على الأم أو على الجنين.

الأمهات المرضعات:

لا يعرف إذا كان ريفار وكسابان يطرح في الحليب البشري ويجب اتخاذ القرار إما بإيقاف الإرضاع أو قطع العلاج، آخذين بعين الاعتبار أهمية الدواء للأم.

المسنين:

عند المسنين بعمر (٦٥) سنة أو أكبر) كان ريفار وكسابان متماثلاً مع المرضى الأصغر من ٦٥ سنة، ولكن معدل الحوادث النزفية و الخثارية كان أعلى عند فئة المرضى الأكبر سناً وكان ميزان الخطر / المنفعة إيجابياً في جميع الفئات العمرية. الاستعمال لدى الأطفال:

لم تؤكد فاعلية وأمان استخدام الدواء لدى المرضى الأطفال.

التداخل الدوائي:

الأدوية التي تثبط أنزيمات السيتوكروم P450344 وأنظمة النقل الدوائي: التداخل مع المشاركة الدوائية مابين الناقل P-gp ومثبطات قوية للسيتوكروم :

يمنع تناول ريفاروكسابان بالتزامن مع المشاركة الدوائية مابين الناقل P-gp ومثبطات قوية للسيتوكروم مثل (كيتوكونازول، ريتونافير ) .وبالرغم من أن الكلاريترومايسين من نفس الزمرة إلا أن بيانات الحركية الدوائية تفترض عدم ضرورة التحذير من الإعطاء المتزامن مع الريفاروكسابان حيث التأثير على خطر النزف بعيد الإحتمال .

التداخل مع المشاركة الدوائية مابين الناقل P-gp ومثبطات معتدلة للسيتوكروم في مرضى الاختلال الكلوي: يمنع تناوله في المرضى بتصفية كلوية ( ١٥ – ٨٠ مل / د ( مثل الإريترومايسين إلا إذا فاقت المنافع المحتملة المخاطر المتوقعة . الأدوية التي تحفز السيتوكروم P450344 وأنظمة النقل الدوائي:

يمنع الاستعمال المتزامن لريفار وكسابان مع أدوية تجمع مابين الناقل gp- ومحفزات قوية للسيتوكروم CYP3A4 مثل (کاربامازيبين فينيتوئين، ريفا أمبين وعشبة القديس جون). مضادات التخثر ومضادات الالتهاب غير الستيروئيدية والأسبيرين:

يمنع الاستعمال المتزامن لا ينوكسابارين, وارفارين, أسبيرين, كلوبيدوغريل ومضادات الالتهاب غير الستيروئيدية المزمنة مع ريفاروكسابان بسبب زيادة مخاطر النزف إلا إذا كانت المنفعة تفوق الخطر المتوقع وتقيم أي علامات أو أعراض لفقد الدم في المرضى المعالجين بالتزامن مع هذه الأدوية .

الجرعة وطريقة الاستعمال:

إنقاص خطر السكتة الدماغية في حالة التليف الأذيني غير الدسامي:

– عند مرضى لديهم (تصفية الكرياتينين أكثر من ٥٠ مل/ د)، يعطى قرص واحد عيار ۲۰ ملغ مرة يومياً مع وجبة المساء. – مرضى لديهم (تصفية الكرياتينين مابين ١٥ – ٥٠ ملد، يعطى قرص واحد عيار ١٥ ملغ مرة يومياً مع وجبة المساء. معالجة خثار الوريد العميق: يعطى قرص واحد بعيار ۱۵ ملغ مرتين يومياً مع الطعام في أول ۲۱ يوم، وبعد ۲۱ يوم يتم الانتقال لجرعة ٢٠ ملغ مرة يومياً مع الطعام للفترة المتبقية للعلاج تعطى بنفس الوقت تقريبا” كل يوم . معالجة الصمة الرئوية:

يُعطى قرص واحد بعيار ۱۵ ملغ مرتين يومياً مع الطعام في أول ۲۱ يوم، وبعد ۲۱ يوم يتم الانتقال لجرعة ٢٠ ملغ مرة يومياً مع الطعام للفترة المتبقية للعلاج تعطى بنفس الوقت تقريبا” كل يوم.

إنقاص الخطر من عودة خثار الوريد العميق والصمة الرئوية في المرضى تحت الخطر المستمر للإصابة : يُعطى قرص واحد بعيار ۱۰ ملغ مرة يومياً مع أو بدون الطعام بعد ٦ أشهر على الأقل من المعالجة بمضاد التخثر المعاير للوقاية من خثار الوريد العميق التالي لجراحة استبدال مفصل الورك أو الركبة:

– استبدال مفصل الورك : يُعطى قرص عيار ۱۰ ملغ مرة يومياً مع أو بدون الطعام لمدة ٣٥ يوم, تؤخذ الجرعة البدئية ٦-١٠

ساعات بعد الجراحة بشرط أن الإرقاء قد تم إثباته .

– استبدال مفصل الركبة: يُعطى قرص ۱۰ ملغ مرة يومياً مع أو بدون الطعام لمدة ١٢ يوم, تؤخذ الجرعة البدئية ٦-١٠ ساعات بعد الجراحة بشرط أن الإرقاء قد تم إثباته .

لإنقاص خطر الحوادث الخثارية القلبية الوعائية الموت القلبي الوعائي احتشاء عضلة القلب والسكتة الدماغية) في مرض الشريان التاجي المزمن أو مرض الشريان المحيطي : 

لا حاجة لتعديل الجرعة اعتمادا على تصفية الكرياتينين . يعطى ۲٫٥ ملغ مرتين في اليوم, مع الأسبرين (٧٥) . – ۱۰۰ ملغ ) مرة واحدة يوميا . يؤخذ مع أو بدون الطعام. معلومات هامة لتأثير الطعام:

عيار ١٥ ملغ و ۲۰ ملغ يجب أن يؤخذ مع الطعام، بينما عيار ۱۰ ملغ يمكن أن يؤخذ مع أو بدون طعام في حالة التليف الأذيني غير الدسامي تعطى مع وجبة المساء

التحويل إلى أو من ريفاروكسابان لمضاد تخثر آخر:

– التحويل من الوارفارين إلى الريفاروكسابان عند تحويل المرضى من الوارفارين إلى الريفار وكسابان ، يوقف الوارفارين ويبدأ باستعمال ريفاروکسابان حالما تصبح نسبة (INR) أقل من ٣ لتجنب فترات من عدم كفاية تخثر الدم.

– التحويل من الريفاروكسابان إلى الوارفارين : لا يوجد بيانات عن تجارب سريرية متوفرة توجه بتحويل المرضى من ريفاروکسابان إلى وارفارين ، وبما أن الريفاروكسابان يؤثر على (INR) فإن القياسات التي تجرى أثناء المشاركة مع الوارفارين قد تكون غير مفيدة لتحديد الجرعة الأنسب من الوارفارين يتم التحويل بأسلوب واحد وهو إيقاف ريفاروكسابان والبدء بإعطاء كل من مضاد التخثر

الحقني و الورافارين في الموعد المحدد للجرعة التالية التي كان يجب أن يؤخذ فيها ريفاروكسابان. – التحويل من ريفار وكسابان لمضاد تخثر آخر غير الورافارين بالنسبة للمرضى الذين يأخذون ريفاروكسابان حالياً ويتحولوا لمضاد تخثر ذو بدء سريع، عندها يوقف ريفار وكسابان وتُعطى أول جرعة من مضاد التخثر الآخر فموي أو حقني) في موعد الجرعة التالية التي كان يجب أن يؤخذ فيها ريفاروكسابان.

– التحويل من مضادات تخثر أخرى غير الورافارين إلى ريفاروكسابان بالنسبة للمرضى الذين يستخدمون حالياً مضاد تخثر آخر غير الورافارين، يبدأ بأخذ ريفار وكسابان خلال زمن يتراوح ما بين ( ۰ – ۲ ساعة) قبل موعد إعطاء الجرعة التالية المجدولة مساءً للدواء (مثال: الهيبارين ذو الوزن الجزيئي المنخفض أو مضادات التخثر الفموية غير الوارفارين) ويلغى تناول جرعة مضاد التخثر الآخر. بالنسبة للهيبارين غير القابل للتجزء الذي يعطى بالتسريب الوريدي المستمر، يوقف التسريب الوريدي ويبدأ بتناول ريفاروكسابان بنفس الوقت. إيقاف الدواء لأجل الجراحة أو لتداخلات أخرى:

إذا كان مضاد التخثر يجب أن يوقف لتخفيض خطر النزف أثناء التداخل الجراحي أو لأجل إجراءات تداخلية أخرى، يوقف استعمال ريفاروكسابان قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد الإجراء التداخلي لأجل تخفيض خطر النزف. عند أخذ القرار بما يخص تأخير الإجراء لمدة ٢٤ ساعة بعد آخر جرعة ريفاروكسابان ، فإن ارتفاع معدل خطر النزف يجب أن يوازن مع الاضطرار لإجراء التداخل. يجب أن يعاد استعمال ريفار وكسابان بعد الجراحة أو بعد الإجراءات الأخرى باكراً ما أمكن ولكن بعد التأكد من حدوث إرقاء كافي، وملاحظة بأن زمن بدء التأثير العلاجي قصير.

إذا كان التداوي الفموي لا يمكن تطبيقه خلال التداخل الجراحي أو بعده، ينظر بإعطاء مضادات تخثر حقنية.

نسيان جرعة

إذا لم تؤخذ جرعة ريفار وكسابان في الوقت المحدد، تؤخذ الجرعة بأسرع وقت ممكن بنفس اليوم كما يلي: – بالنسبة للمرضى الذين يتناولون جرعة ١٥ ملغ مرتين يومياً: يجب أن يأخذ المريض جرعة ريفاروكسابان في الحال للتأكد من تناول ٣٠ ملغ من ريفاروكسابان في اليوم. في مثل هذا النموذج الخاص، يؤخذ قرصين عيار ١٥ ملغ في الحال. يجب على المريض أن يستمر اليوم التالي بالجرعة النظامية ١٥ ملغ مرتين يومياً كما هو موصوف سابقاً. – بالنسبة للمرضى الذين يتناولون ۲۰ ملغ ، ۱۵ ملغ أو ۱۰ ملغ مرة يومياً: يجب على المريض أن يأخذ الجرعة المنسية من ريفاروكسابان في الحال. خيارات طريقة الإعطاء:

 بالنسبة للمرضى الذين لا يستطيعون بلع الأقراص كاملة، يمكن سحق أقراص ريفاروکسابان عيار ۱۰ ملغ، ١٥ ملغ، ٢٠ ملغ ومزجها صلصة التفاح مباشرة قبل الاستعمال وتعطى عن طريق الفم.

بعد إعطاء مسحوق أقراص ريفار و كسابان ۱۵ ملغ ، ۲۰ ملغ يجب مباشرة اتباع الجرعة بتناول طعام . – الاستعمال عن طريق أنبوب التغذية الأنفي المعدي أو أنبوب التغذية المعدي بعد التأكد من التوضع المعدي للأنبوب، يمكن سحق أقراص ريفاروکسابان ۱۰ ملغ ، ۱۵ ملغ، ۲۰ ملغ وتمدديها في ٥٠ مل من الماء وتعطى عن طريق أنبوب التغذية الأنفي المعدي أو أنبوب التغذية المعدي، وبما أن امتصاص ريفار وكسابان يعتمد على مكان تحرر الدواء، يمنع إعطاء ريفار وكسابان بعيداً عن المعدة لأن ذلك ينقص الامتصاص و ينخفض بالتالي التعرض للدواء.

بعد تناول مسحوق أقراص ريفاروکسابان ١٥ ملغ و ۲۰ ملغ يجب إتباع الجرعة على الفور بإدخال تغذية. مسحوق أقراص ريفاروكسابان عیار ۱۰ ملغ ۱۵ ملغ، ۲۰ ملغ تبقى ثابتة في ا الماء وصلصة التفاح حتى ٤ ساعات. فرط الجرعة:

قد تؤدي الجرعة الزائدة من ريفاروكسابان إلى حدوث نزيف ، يوقف استعمال ريفاروکسابان و يبدأ بتطبيق علاج ملائم في حال حدوث اختلاطات نزفية ناجمة عن زيادة الجرعة ولا يوجد ترياق نوعي لريفاروكسابان . لا يزداد التعرض الجهازي لريفاروكسابان أكثر عند ابتلاع جرعة واحدة زادت عن ٥٠ ملغ بسبب كون الامتصاص محدود يمكن استخدام الفحم المنشط في حال حدوث فرط جرعة من ريفاروكسابان بغاية إنقاص الامتصاص، وفي حال التسمم ونظراً لميل الدواء العالي للارتباط ببروتينات البلازما فإن ريفاروكسابان غير قابل للديال. شروط الحفظ: يحفظ في درجة حرارة الغرفة، بين( ٢٠-٢٥)م. يحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.

التعبئة: زاريفان (٢,٥ ، ۲٠،١٥،١٠) علبة من الكرتون تحوي شريط بلستر عدد ٢ من كل عيار وكل شريط يحوي ١٠ مضغوطات ملبسة بالفيلم.

زاريفان15

تحذير

آ- الإيقاف الباكر للعلاج بريفار وكسابان يزيد من خطورة الحوادث الخثارية يؤدي الإيقاف الباكر لأي معالجة فموية مضادة للتخثر بما فيها الريفاروكسابان إلى زيادة الحوادث الخثارية. إذا تم إيقاف منع التخثر بالريفاروكسابان لسبب آخر غير النزف الإمراضي أو بسبب اكتمال دورة العلاج فعندها يجب إجراء تغطية بمضاد تخثر آخر لتقليل الخطورة. ب الورم الدموي الشوكي / فوق الجافي

حدثت أورام دموية فوق جافية أو شوكية عند مرضى كانوا يعالجون بريفار وكسابان وأجري لهم تخدير محوري عصبي ) أو بزل للنخاع الشوكي، هذه الأورام الدموية قد ينتج عنها شلل طويل الأمد أو دائم لذا يجب اعتبار هذه المخاطر عند جدولة المرضى لأي إجراءات شوكية. العوامل التي يمكن أن تزيد من مخاطر تشكل أورام دموية شوكية أو فوق جافية عند هؤلاء المرضى تتضمن

الآتي: ۱ – استعمال قناطر مستقرة في منطقة فوق الجافية. ۲- تزامن استعمال الدواء مع أدوية أخرى تؤثر على الإرقاء مثل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، مثبطات الصفيحات الدموية ومضادات التخثر الأخرى. ۳- وجود سوابق رضية أو تكرار لبزل فوق جافي أو شوكي.

٤- وجود سابق لتشوه أو جراحة على الحبل الشوكي.

٥- عدم معرفة التوقيت المثالي بين تناول ريفاروكسابان والإجراءات على المحور العصبي. يجب مراقبة المرضى بفواصل قصيرة لأجل علامات وأعراض الاعتلال العصبي، وإذا لوحظت شبهة عصبية يكون العلاج المستعجل عندها ضروري. يجب أن تذكر الفوائد والمخاطر قبل القيام بتداخل على المحور العصبي عند مرضى يستعملون مضادات التخثر أو سيستعملون مضادات التخثر كعلاج وقائي.

التركيب: زاريفان مضغوطات ملبسة بالفيلم تحتوي ۲٫٥ أو ۱۰ أو ١٥ أو ٢٠ ملغ ريفاروكسابان. السواغات: النواة: ميكروكریستالین ،سیللوز شمعات المغنيزيوم، هيبروميلوز ، لاکتوز، کروس، كارميلوز الصوديودم، صوديوم لوريل سلفات. الفيلم: هيبروميلوز، بولي ايتلين غليكول، ثاني أوكسيد التيتانيوم، أوكسيد الحديد الأحمر، أوكسيد الحديد الأصفر. آلية التأثير: ريفاروکسابان مثبط انتقائي للعامل العاشر (a) ، ولا يحتاج عامل (مثل مضاد الترومبين الثالث ( لفعاليته, حيث يثبط العامل (Xa) الحر وفعالية البروترومبيناز ، وليس له تأثير مباشر على تكدس الصفيحات ولكن يثبط تكدسها الذي يتم بواسطة الثرومبين بطريق غير مباشر بتثبيطه للعامل (a), يقلل ريفاروکسابان نشوء الخثرين.

الحركية الدوائية:

الامتصاص:

التوافر الحيوي المطلق لريفاروكسابان هو من النمط المتعلق بالجرعة، عند إعطاء جرعة ۱۰ ملغ يكون في حدود ۸۰٪ – ۱۰۰ ولا يتأثر بالطعام، والتوافر الحيوي المطلق لجرعة ۲۰ ملغ ريفار وكسابان في حالة الصيام يكون في حدود ٦٦٪. إن إعطاء ريفار وكسابان مع الطعام يزيد من التوافر الحيوي لجرعة ۲۰ ملغ (متوسط المنطقة تحت المنحنى والتركيز الأعظمي يزداد بنسبة ٣٩٪ و ٧٦٪ على الترتيب عند إعطائها مع الطعام)، لهذا فإن أقراص ريفاروكسابان ۱۵ ملغ و ۲۰ ملغ يجب أن تؤخذ مع وجبة الطعام ، وتظهر التراكيز البلازمية العظمى لريفاروكسابان بعد مرور ٢ إلى ٤ ساعات بعد تناول القرص.

التوزع:

يكون ارتباط ريفار وكسابان مع بروتين البلازما في حدود ٩٢٪ إلى ٩٥٪. الإطراح:

بعد تناول جرعة عن طريق الفم اكتشف %٦٦٪ من الجرعة في البول (٣٦) على هيئة مركب غير متبدل و 7% من الجرعة طرح في البراز على هيئة مركب غير متبدل). عمر النصف النهائي من ٩٥ ساعات عند الأصحاء بعمر ٢٠-٤٥ سنة . الاستطبابات:

  • يستخدم لتخفيض خطر حدوث السكتة الدماغية والصمة الجهازية عند مرضى مصابين بتليف أذيني غير دسامي. . يوصف لعلاج خثار الوريد العميق . يوصف لعلاج الصمة الرئوية.
  • يوصف لإنقاص خطر عودة خثار الوريد العميق و / أو الصمة الرئوية بعد اكتمال الستة أشهر الأولى من علاج خثار الوريد العميق و/ أو الصمة الرئوية.

. يوصف للوقاية من خثار الوريد العميق (DVT) التالي لجراحة استبدال مفصل الورك أو الركبة والتي قد تؤدي لصمة رئوية (PE). . لإنقاص خطر الحوادث الخثارية القلبية الوعائية لدى مرضى مرض الشريان التاجي المزمن أو مرض الشريان المحيطي ( لعيار ٢,٥ ملغ ).

مضادات الاستطباب:

لا يستعمل عند المرضى المصابين بالآتي:

. نزف مرضي فعال.

. ردود فعل لفرط تحسس شديد على المستحضر أو مكوناته.

التأثيرات الجانبية:

  • زيادة خطر السكتة الدماغية بعد إيقاف الدواء عند مرضى التليف الأذيني غير الدسامي.
  •  خطر النزف. الورم الدموي الشوكي / فوق الجافي. التحذيرات والاحتياطات

زيادة خطورة الحوادث الخثارية بعد الإيقاف الباكر للعلاج بريفاروكسابان:

يزيد الإيقاف المبكر لمضادات التخثر الفموية من خطر الحوادث الخثارية بما فيها الريفار وكسابان . في حال إيقاف الريفاروكسابان لأي سبب عدا النزف المرضي أو اكتمال خطة العلاج, يجب اعتبار التعويض بمضاد تخثر آخر.

خطر حدوث النزيف:

يزيد ريفاروكسابان من مخاطر النزف وقد يؤدي إلى نزيف شديد أو قاتل في حال وصف ريفاروكسابان لمرضى لديهم خطورة عالية لحدوث نزف فعندها يجب موازنة خطر الحوادث الخثارية مقارنة بالمخاطر النزفية تقيم أي علامات أو أعراض لحدوث فقدان للدم والنظر في الحاجة لنقل الدم . يوقف استعمال ريفار وكسابان عند المصابين بنزف مرضي فعال. التخدير أو البزل الشوكي فوق الجافي: تزداد احتمالية حدوث أورام دموية شوكية أو فوق جافية عند القيام بتخدير في منطقة الحبل شوكي أو منطقة فوق الجافية وكذلك عند القيام ببزل في منطقة الحبل الشوكي، يمكن أن تتسبب هذه الأورام بحدوث شلل طويل الأمد أو دائم لدى المرضى الذين يستعملون الأدوية المضادة للتخثر بغرض منع تشكل الجلطة وما ينتج عنها من مضاعفات. يجب عدم نزع القثطرة في منطقة فوق الجافية وداخل القراب قبل مرور (۱۸) ساعة في المرضى الشباب بعمر ٤٠ سنة و ٢٦ ساعة في المرضى المسنين بعمر ٦-٧٦ سنة ) على تناول آخر جر. عة من ريفاروكسابان، وبعد نزع القثطرة يجب عدم تناول الدواء مرة أخرى قبل مرور ٦ ساعات، وعند حدوث بزل رضي يجب تأخير تناول الدواء لمدة ٢٤ ساعة. الاستعمال لدى مرضى الاعتلال الكلوي – تليف أذيني غير دسامي:

تقيم وظيفة الكلية بشكل دوري حسب الحالة السريرية ( هذا يعني أن تتم المراقبة بفواصل زمنية أقل عند توقع هبوط وظيفة الكلية) وتعدل المعالجة بناءً عليه.

يوقف استعمال ريفاروکسابان عند المرضى الذين تتطور حالتهم لفشل كلوي حاد عندما أثناء المعالجة بريفار وكسابان.

– معالجة خثار الوريد العميق و الصمة الرئوية، ولأجل تخفيض خطر عودة خثار الوريد العميق والصمة الرئوية:

يمنع استعمال ريفار وكسابان عند المرضى الذين لديهم عيار تصفية الكرياتينين أقل من ٣٠ مل/ د بسبب الزيادة المتوقعة في التعرض لريفاروكسابان وزيادة التأثيرات الدوائية عند هذه الفئة من المرضى.

– الوقاية من خثار الوريد العميق التالي لجراحة استبدال مفصل الركبة أو الورك:

يمنع استعمال ريفاروكسابان عند المرضى الذين لديهم عيار تصفية الكرياتينين أقل من ٣٠ مل/ د بسبب الزيادة المتوقعة في التعرض لريفاروكسابان وزيادة التأثيرات الدوائية عند هذه الفئة من المرضى ، والمرضى الذين تتطور حالتهم لفشل كلوي حاد أثناء العلاج بريفاروكسابان يجب عليهم إيقاف المعالجة. الاستعمال لدى مرضى الاعتلال الكبدي

لا يوجد بيانات متوفرة عن المرضى المصابين بقصور كبدي، ويمنع استعمال ريفار وكسابان عند المرضى المصابين بقصور كبدي متوسط إلى شديد أو لديهم أي مرض كبدي مترافق مع اعتلال خَثْري. 

الاستعمال.

مع الناقل P-gp) والمثبطات أو المحفزات القوية للسيتوكروم (CYP3A4): يمنع الاستعمال المتزامن لريفاروكسابان بالمشاركة مع الأدوية التي تتركب من الناقل (P-gp) والمثبطات القوية للسيتوكروم .(CYP3A4)

يمنع الاستعمال المتزامن لريفار وكسابان مع الأدوية التي تتركب من الناقل (P-gp) مع المحفزات القوية للسيتوكروم (CYP3A4). مرضى دسامات القلب الاصطناعية: لم تدرس فاعلية وأمان استخدام ريفاروکسابان عند مرضى الدسامات القلبية الاصطناعية، ولهذا لا يعتمد استعمال ريفاروکسابان عند هذه الفئة من المرضى. الاستخدام في حالة الصمة الرئوية الحادة عند مرضى وضعهم الهيموديناميكي غير مستقر أو مرضى بحاجة لحل خثرة أو نزع صمة رئوية: لا يعتمد بقوة بدء استعمال ريفار وكسابان كبديل للهيبارين غير المجزأ عند مرضى لديهم صمة رئوية و بوضع هيموديناميكي غير مستقر أو قد يتلقون علاج حال للخثرة أو لنزع صمة رئوية.

الحمل (فئة C): عند النسوة الحوامل يستخدم ريفار وكسابان بحذر ، وفقط إذا كانت الفوائد من استعماله تبرر الخطر المحتمل وقوعه على الأم أو على الجنين.

الأمهات المرضعات:

لا يعرف إذا كان ريفار وكسابان يطرح في الحليب البشري ويجب اتخاذ القرار إما بإيقاف الإرضاع أو قطع العلاج، آخذين بعين الاعتبار أهمية الدواء للأم.

المسنين:

عند المسنين بعمر (٦٥) سنة أو أكبر) كان ريفار وكسابان متماثلاً مع المرضى الأصغر من ٦٥ سنة، ولكن معدل الحوادث النزفية و الخثارية كان أعلى عند فئة المرضى الأكبر سناً وكان ميزان الخطر / المنفعة إيجابياً في جميع الفئات العمرية. الاستعمال لدى الأطفال:

لم تؤكد فاعلية وأمان استخدام الدواء لدى المرضى الأطفال.

التداخل الدوائي:

الأدوية التي تثبط أنزيمات السيتوكروم P450344 وأنظمة النقل الدوائي: التداخل مع المشاركة الدوائية مابين الناقل P-gp ومثبطات قوية للسيتوكروم :

يمنع تناول ريفاروكسابان بالتزامن مع المشاركة الدوائية مابين الناقل P-gp ومثبطات قوية للسيتوكروم مثل (كيتوكونازول، ريتونافير ) .وبالرغم من أن الكلاريترومايسين من نفس الزمرة إلا أن بيانات الحركية الدوائية تفترض عدم ضرورة التحذير من الإعطاء المتزامن مع الريفاروكسابان حيث التأثير على خطر النزف بعيد الإحتمال .

التداخل مع المشاركة الدوائية مابين الناقل P-gp ومثبطات معتدلة للسيتوكروم في مرضى الاختلال الكلوي: يمنع تناوله في المرضى بتصفية كلوية ( ١٥ – ٨٠ مل / د ( مثل الإريترومايسين إلا إذا فاقت المنافع المحتملة المخاطر المتوقعة . الأدوية التي تحفز السيتوكروم P450344 وأنظمة النقل الدوائي:

يمنع الاستعمال المتزامن لريفار وكسابان مع أدوية تجمع مابين الناقل gp- ومحفزات قوية للسيتوكروم CYP3A4 مثل (کاربامازيبين فينيتوئين، ريفا أمبين وعشبة القديس جون). مضادات التخثر ومضادات الالتهاب غير الستيروئيدية والأسبيرين:

يمنع الاستعمال المتزامن لا ينوكسابارين, وارفارين, أسبيرين, كلوبيدوغريل ومضادات الالتهاب غير الستيروئيدية المزمنة مع ريفاروكسابان بسبب زيادة مخاطر النزف إلا إذا كانت المنفعة تفوق الخطر المتوقع وتقيم أي علامات أو أعراض لفقد الدم في المرضى المعالجين بالتزامن مع هذه الأدوية .

الجرعة وطريقة الاستعمال:

إنقاص خطر السكتة الدماغية في حالة التليف الأذيني غير الدسامي:

– عند مرضى لديهم (تصفية الكرياتينين أكثر من ٥٠ مل/ د)، يعطى قرص واحد عيار ۲۰ ملغ مرة يومياً مع وجبة المساء. – مرضى لديهم (تصفية الكرياتينين مابين ١٥ – ٥٠ ملد، يعطى قرص واحد عيار ١٥ ملغ مرة يومياً مع وجبة المساء. معالجة خثار الوريد العميق: يعطى قرص واحد بعيار ۱۵ ملغ مرتين يومياً مع الطعام في أول ۲۱ يوم، وبعد ۲۱ يوم يتم الانتقال لجرعة ٢٠ ملغ مرة يومياً مع الطعام للفترة المتبقية للعلاج تعطى بنفس الوقت تقريبا” كل يوم . معالجة الصمة الرئوية:

يُعطى قرص واحد بعيار ۱۵ ملغ مرتين يومياً مع الطعام في أول ۲۱ يوم، وبعد ۲۱ يوم يتم الانتقال لجرعة ٢٠ ملغ مرة يومياً مع الطعام للفترة المتبقية للعلاج تعطى بنفس الوقت تقريبا” كل يوم.

إنقاص الخطر من عودة خثار الوريد العميق والصمة الرئوية في المرضى تحت الخطر المستمر للإصابة : يُعطى قرص واحد بعيار ۱۰ ملغ مرة يومياً مع أو بدون الطعام بعد ٦ أشهر على الأقل من المعالجة بمضاد التخثر المعاير للوقاية من خثار الوريد العميق التالي لجراحة استبدال مفصل الورك أو الركبة:

– استبدال مفصل الورك : يُعطى قرص عيار ۱۰ ملغ مرة يومياً مع أو بدون الطعام لمدة ٣٥ يوم, تؤخذ الجرعة البدئية ٦-١٠

ساعات بعد الجراحة بشرط أن الإرقاء قد تم إثباته .

– استبدال مفصل الركبة: يُعطى قرص ۱۰ ملغ مرة يومياً مع أو بدون الطعام لمدة ١٢ يوم, تؤخذ الجرعة البدئية ٦-١٠ ساعات بعد الجراحة بشرط أن الإرقاء قد تم إثباته .

لإنقاص خطر الحوادث الخثارية القلبية الوعائية الموت القلبي الوعائي احتشاء عضلة القلب والسكتة الدماغية) في مرض الشريان التاجي المزمن أو مرض الشريان المحيطي : 

لا حاجة لتعديل الجرعة اعتمادا على تصفية الكرياتينين . يعطى ۲٫٥ ملغ مرتين في اليوم, مع الأسبرين (٧٥) . – ۱۰۰ ملغ ) مرة واحدة يوميا . يؤخذ مع أو بدون الطعام. معلومات هامة لتأثير الطعام:

عيار ١٥ ملغ و ۲۰ ملغ يجب أن يؤخذ مع الطعام، بينما عيار ۱۰ ملغ يمكن أن يؤخذ مع أو بدون طعام في حالة التليف الأذيني غير الدسامي تعطى مع وجبة المساء

التحويل إلى أو من ريفاروكسابان لمضاد تخثر آخر:

– التحويل من الوارفارين إلى الريفاروكسابان عند تحويل المرضى من الوارفارين إلى الريفار وكسابان ، يوقف الوارفارين ويبدأ باستعمال ريفاروکسابان حالما تصبح نسبة (INR) أقل من ٣ لتجنب فترات من عدم كفاية تخثر الدم.

– التحويل من الريفاروكسابان إلى الوارفارين : لا يوجد بيانات عن تجارب سريرية متوفرة توجه بتحويل المرضى من ريفاروکسابان إلى وارفارين ، وبما أن الريفاروكسابان يؤثر على (INR) فإن القياسات التي تجرى أثناء المشاركة مع الوارفارين قد تكون غير مفيدة لتحديد الجرعة الأنسب من الوارفارين يتم التحويل بأسلوب واحد وهو إيقاف ريفاروكسابان والبدء بإعطاء كل من مضاد التخثر

الحقني و الورافارين في الموعد المحدد للجرعة التالية التي كان يجب أن يؤخذ فيها ريفاروكسابان. – التحويل من ريفار وكسابان لمضاد تخثر آخر غير الورافارين بالنسبة للمرضى الذين يأخذون ريفاروكسابان حالياً ويتحولوا لمضاد تخثر ذو بدء سريع، عندها يوقف ريفار وكسابان وتُعطى أول جرعة من مضاد التخثر الآخر فموي أو حقني) في موعد الجرعة التالية التي كان يجب أن يؤخذ فيها ريفاروكسابان.

– التحويل من مضادات تخثر أخرى غير الورافارين إلى ريفاروكسابان بالنسبة للمرضى الذين يستخدمون حالياً مضاد تخثر آخر غير الورافارين، يبدأ بأخذ ريفار وكسابان خلال زمن يتراوح ما بين ( ۰ – ۲ ساعة) قبل موعد إعطاء الجرعة التالية المجدولة مساءً للدواء (مثال: الهيبارين ذو الوزن الجزيئي المنخفض أو مضادات التخثر الفموية غير الوارفارين) ويلغى تناول جرعة مضاد التخثر الآخر. بالنسبة للهيبارين غير القابل للتجزء الذي يعطى بالتسريب الوريدي المستمر، يوقف التسريب الوريدي ويبدأ بتناول ريفاروكسابان بنفس الوقت. إيقاف الدواء لأجل الجراحة أو لتداخلات أخرى:

إذا كان مضاد التخثر يجب أن يوقف لتخفيض خطر النزف أثناء التداخل الجراحي أو لأجل إجراءات تداخلية أخرى، يوقف استعمال ريفاروكسابان قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد الإجراء التداخلي لأجل تخفيض خطر النزف. عند أخذ القرار بما يخص تأخير الإجراء لمدة ٢٤ ساعة بعد آخر جرعة ريفاروكسابان ، فإن ارتفاع معدل خطر النزف يجب أن يوازن مع الاضطرار لإجراء التداخل. يجب أن يعاد استعمال ريفار وكسابان بعد الجراحة أو بعد الإجراءات الأخرى باكراً ما أمكن ولكن بعد التأكد من حدوث إرقاء كافي، وملاحظة بأن زمن بدء التأثير العلاجي قصير.

إذا كان التداوي الفموي لا يمكن تطبيقه خلال التداخل الجراحي أو بعده، ينظر بإعطاء مضادات تخثر حقنية.

نسيان جرعة

إذا لم تؤخذ جرعة ريفار وكسابان في الوقت المحدد، تؤخذ الجرعة بأسرع وقت ممكن بنفس اليوم كما يلي: – بالنسبة للمرضى الذين يتناولون جرعة ١٥ ملغ مرتين يومياً: يجب أن يأخذ المريض جرعة ريفاروكسابان في الحال للتأكد من تناول ٣٠ ملغ من ريفاروكسابان في اليوم. في مثل هذا النموذج الخاص، يؤخذ قرصين عيار ١٥ ملغ في الحال. يجب على المريض أن يستمر اليوم التالي بالجرعة النظامية ١٥ ملغ مرتين يومياً كما هو موصوف سابقاً. – بالنسبة للمرضى الذين يتناولون ۲۰ ملغ ، ۱۵ ملغ أو ۱۰ ملغ مرة يومياً: يجب على المريض أن يأخذ الجرعة المنسية من ريفاروكسابان في الحال. خيارات طريقة الإعطاء:

 بالنسبة للمرضى الذين لا يستطيعون بلع الأقراص كاملة، يمكن سحق أقراص ريفاروکسابان عيار ۱۰ ملغ، ١٥ ملغ، ٢٠ ملغ ومزجها صلصة التفاح مباشرة قبل الاستعمال وتعطى عن طريق الفم.

بعد إعطاء مسحوق أقراص ريفار و كسابان ۱۵ ملغ ، ۲۰ ملغ يجب مباشرة اتباع الجرعة بتناول طعام . – الاستعمال عن طريق أنبوب التغذية الأنفي المعدي أو أنبوب التغذية المعدي بعد التأكد من التوضع المعدي للأنبوب، يمكن سحق أقراص ريفاروکسابان ۱۰ ملغ ، ۱۵ ملغ، ۲۰ ملغ وتمدديها في ٥٠ مل من الماء وتعطى عن طريق أنبوب التغذية الأنفي المعدي أو أنبوب التغذية المعدي، وبما أن امتصاص ريفار وكسابان يعتمد على مكان تحرر الدواء، يمنع إعطاء ريفار وكسابان بعيداً عن المعدة لأن ذلك ينقص الامتصاص و ينخفض بالتالي التعرض للدواء.

بعد تناول مسحوق أقراص ريفاروکسابان ١٥ ملغ و ۲۰ ملغ يجب إتباع الجرعة على الفور بإدخال تغذية. مسحوق أقراص ريفاروكسابان عیار ۱۰ ملغ ۱۵ ملغ، ۲۰ ملغ تبقى ثابتة في ا الماء وصلصة التفاح حتى ٤ ساعات. فرط الجرعة:

قد تؤدي الجرعة الزائدة من ريفاروكسابان إلى حدوث نزيف ، يوقف استعمال ريفاروکسابان و يبدأ بتطبيق علاج ملائم في حال حدوث اختلاطات نزفية ناجمة عن زيادة الجرعة ولا يوجد ترياق نوعي لريفاروكسابان . لا يزداد التعرض الجهازي لريفاروكسابان أكثر عند ابتلاع جرعة واحدة زادت عن ٥٠ ملغ بسبب كون الامتصاص محدود يمكن استخدام الفحم المنشط في حال حدوث فرط جرعة من ريفاروكسابان بغاية إنقاص الامتصاص، وفي حال التسمم ونظراً لميل الدواء العالي للارتباط ببروتينات البلازما فإن ريفاروكسابان غير قابل للديال. شروط الحفظ: يحفظ في درجة حرارة الغرفة، بين( ٢٠-٢٥)م. يحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.

التعبئة: زاريفان (٢,٥ ، ۲٠،١٥،١٠) علبة من الكرتون تحوي شريط بلستر عدد ٢ من كل عيار وكل شريط يحوي ١٠ مضغوطات ملبسة بالفيلم.

زاريفان20

تحذير

آ- الإيقاف الباكر للعلاج بريفار وكسابان يزيد من خطورة الحوادث الخثارية يؤدي الإيقاف الباكر لأي معالجة فموية مضادة للتخثر بما فيها الريفاروكسابان إلى زيادة الحوادث الخثارية. إذا تم إيقاف منع التخثر بالريفاروكسابان لسبب آخر غير النزف الإمراضي أو بسبب اكتمال دورة العلاج فعندها يجب إجراء تغطية بمضاد تخثر آخر لتقليل الخطورة. ب الورم الدموي الشوكي / فوق الجافي

حدثت أورام دموية فوق جافية أو شوكية عند مرضى كانوا يعالجون بريفار وكسابان وأجري لهم تخدير محوري عصبي ) أو بزل للنخاع الشوكي، هذه الأورام الدموية قد ينتج عنها شلل طويل الأمد أو دائم لذا يجب اعتبار هذه المخاطر عند جدولة المرضى لأي إجراءات شوكية. العوامل التي يمكن أن تزيد من مخاطر تشكل أورام دموية شوكية أو فوق جافية عند هؤلاء المرضى تتضمن

الآتي: ۱ – استعمال قناطر مستقرة في منطقة فوق الجافية. ۲- تزامن استعمال الدواء مع أدوية أخرى تؤثر على الإرقاء مثل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، مثبطات الصفيحات الدموية ومضادات التخثر الأخرى. ۳- وجود سوابق رضية أو تكرار لبزل فوق جافي أو شوكي.

٤- وجود سابق لتشوه أو جراحة على الحبل الشوكي.

٥- عدم معرفة التوقيت المثالي بين تناول ريفاروكسابان والإجراءات على المحور العصبي. يجب مراقبة المرضى بفواصل قصيرة لأجل علامات وأعراض الاعتلال العصبي، وإذا لوحظت شبهة عصبية يكون العلاج المستعجل عندها ضروري. يجب أن تذكر الفوائد والمخاطر قبل القيام بتداخل على المحور العصبي عند مرضى يستعملون مضادات التخثر أو سيستعملون مضادات التخثر كعلاج وقائي.

التركيب: زاريفان مضغوطات ملبسة بالفيلم تحتوي ۲٫٥ أو ۱۰ أو ١٥ أو ٢٠ ملغ ريفاروكسابان. السواغات: النواة: ميكروكریستالین ،سیللوز شمعات المغنيزيوم، هيبروميلوز ، لاکتوز، کروس، كارميلوز الصوديودم، صوديوم لوريل سلفات. الفيلم: هيبروميلوز، بولي ايتلين غليكول، ثاني أوكسيد التيتانيوم، أوكسيد الحديد الأحمر، أوكسيد الحديد الأصفر. آلية التأثير: ريفاروکسابان مثبط انتقائي للعامل العاشر (a) ، ولا يحتاج عامل (مثل مضاد الترومبين الثالث ( لفعاليته, حيث يثبط العامل (Xa) الحر وفعالية البروترومبيناز ، وليس له تأثير مباشر على تكدس الصفيحات ولكن يثبط تكدسها الذي يتم بواسطة الثرومبين بطريق غير مباشر بتثبيطه للعامل (a), يقلل ريفاروکسابان نشوء الخثرين.

الحركية الدوائية:

الامتصاص:

التوافر الحيوي المطلق لريفاروكسابان هو من النمط المتعلق بالجرعة، عند إعطاء جرعة ۱۰ ملغ يكون في حدود ۸۰٪ – ۱۰۰ ولا يتأثر بالطعام، والتوافر الحيوي المطلق لجرعة ۲۰ ملغ ريفار وكسابان في حالة الصيام يكون في حدود ٦٦٪. إن إعطاء ريفار وكسابان مع الطعام يزيد من التوافر الحيوي لجرعة ۲۰ ملغ (متوسط المنطقة تحت المنحنى والتركيز الأعظمي يزداد بنسبة ٣٩٪ و ٧٦٪ على الترتيب عند إعطائها مع الطعام)، لهذا فإن أقراص ريفاروكسابان ۱۵ ملغ و ۲۰ ملغ يجب أن تؤخذ مع وجبة الطعام ، وتظهر التراكيز البلازمية العظمى لريفاروكسابان بعد مرور ٢ إلى ٤ ساعات بعد تناول القرص.

التوزع:

يكون ارتباط ريفار وكسابان مع بروتين البلازما في حدود ٩٢٪ إلى ٩٥٪. الإطراح:

بعد تناول جرعة عن طريق الفم اكتشف %٦٦٪ من الجرعة في البول (٣٦) على هيئة مركب غير متبدل و 7% من الجرعة طرح في البراز على هيئة مركب غير متبدل). عمر النصف النهائي من ٩٥ ساعات عند الأصحاء بعمر ٢٠-٤٥ سنة . الاستطبابات:

  • يستخدم لتخفيض خطر حدوث السكتة الدماغية والصمة الجهازية عند مرضى مصابين بتليف أذيني غير دسامي. . يوصف لعلاج خثار الوريد العميق . يوصف لعلاج الصمة الرئوية.
  • يوصف لإنقاص خطر عودة خثار الوريد العميق و / أو الصمة الرئوية بعد اكتمال الستة أشهر الأولى من علاج خثار الوريد العميق و/ أو الصمة الرئوية.

. يوصف للوقاية من خثار الوريد العميق (DVT) التالي لجراحة استبدال مفصل الورك أو الركبة والتي قد تؤدي لصمة رئوية (PE). . لإنقاص خطر الحوادث الخثارية القلبية الوعائية لدى مرضى مرض الشريان التاجي المزمن أو مرض الشريان المحيطي ( لعيار ٢,٥ ملغ ).

مضادات الاستطباب:

لا يستعمل عند المرضى المصابين بالآتي:

. نزف مرضي فعال.

. ردود فعل لفرط تحسس شديد على المستحضر أو مكوناته.

التأثيرات الجانبية:

  • زيادة خطر السكتة الدماغية بعد إيقاف الدواء عند مرضى التليف الأذيني غير الدسامي.
  •  خطر النزف. الورم الدموي الشوكي / فوق الجافي. التحذيرات والاحتياطات

زيادة خطورة الحوادث الخثارية بعد الإيقاف الباكر للعلاج بريفاروكسابان:

يزيد الإيقاف المبكر لمضادات التخثر الفموية من خطر الحوادث الخثارية بما فيها الريفار وكسابان . في حال إيقاف الريفاروكسابان لأي سبب عدا النزف المرضي أو اكتمال خطة العلاج, يجب اعتبار التعويض بمضاد تخثر آخر.

خطر حدوث النزيف:

يزيد ريفاروكسابان من مخاطر النزف وقد يؤدي إلى نزيف شديد أو قاتل في حال وصف ريفاروكسابان لمرضى لديهم خطورة عالية لحدوث نزف فعندها يجب موازنة خطر الحوادث الخثارية مقارنة بالمخاطر النزفية تقيم أي علامات أو أعراض لحدوث فقدان للدم والنظر في الحاجة لنقل الدم . يوقف استعمال ريفار وكسابان عند المصابين بنزف مرضي فعال. التخدير أو البزل الشوكي فوق الجافي: تزداد احتمالية حدوث أورام دموية شوكية أو فوق جافية عند القيام بتخدير في منطقة الحبل شوكي أو منطقة فوق الجافية وكذلك عند القيام ببزل في منطقة الحبل الشوكي، يمكن أن تتسبب هذه الأورام بحدوث شلل طويل الأمد أو دائم لدى المرضى الذين يستعملون الأدوية المضادة للتخثر بغرض منع تشكل الجلطة وما ينتج عنها من مضاعفات. يجب عدم نزع القثطرة في منطقة فوق الجافية وداخل القراب قبل مرور (۱۸) ساعة في المرضى الشباب بعمر ٤٠ سنة و ٢٦ ساعة في المرضى المسنين بعمر ٦-٧٦ سنة ) على تناول آخر جر. عة من ريفاروكسابان، وبعد نزع القثطرة يجب عدم تناول الدواء مرة أخرى قبل مرور ٦ ساعات، وعند حدوث بزل رضي يجب تأخير تناول الدواء لمدة ٢٤ ساعة. الاستعمال لدى مرضى الاعتلال الكلوي – تليف أذيني غير دسامي:

تقيم وظيفة الكلية بشكل دوري حسب الحالة السريرية ( هذا يعني أن تتم المراقبة بفواصل زمنية أقل عند توقع هبوط وظيفة الكلية) وتعدل المعالجة بناءً عليه.

يوقف استعمال ريفاروکسابان عند المرضى الذين تتطور حالتهم لفشل كلوي حاد عندما أثناء المعالجة بريفار وكسابان.

– معالجة خثار الوريد العميق و الصمة الرئوية، ولأجل تخفيض خطر عودة خثار الوريد العميق والصمة الرئوية:

يمنع استعمال ريفار وكسابان عند المرضى الذين لديهم عيار تصفية الكرياتينين أقل من ٣٠ مل/ د بسبب الزيادة المتوقعة في التعرض لريفاروكسابان وزيادة التأثيرات الدوائية عند هذه الفئة من المرضى.

– الوقاية من خثار الوريد العميق التالي لجراحة استبدال مفصل الركبة أو الورك:

يمنع استعمال ريفاروكسابان عند المرضى الذين لديهم عيار تصفية الكرياتينين أقل من ٣٠ مل/ د بسبب الزيادة المتوقعة في التعرض لريفاروكسابان وزيادة التأثيرات الدوائية عند هذه الفئة من المرضى ، والمرضى الذين تتطور حالتهم لفشل كلوي حاد أثناء العلاج بريفاروكسابان يجب عليهم إيقاف المعالجة. الاستعمال لدى مرضى الاعتلال الكبدي

لا يوجد بيانات متوفرة عن المرضى المصابين بقصور كبدي، ويمنع استعمال ريفار وكسابان عند المرضى المصابين بقصور كبدي متوسط إلى شديد أو لديهم أي مرض كبدي مترافق مع اعتلال خَثْري. 

الاستعمال.

مع الناقل P-gp) والمثبطات أو المحفزات القوية للسيتوكروم (CYP3A4): يمنع الاستعمال المتزامن لريفاروكسابان بالمشاركة مع الأدوية التي تتركب من الناقل (P-gp) والمثبطات القوية للسيتوكروم .(CYP3A4)

يمنع الاستعمال المتزامن لريفار وكسابان مع الأدوية التي تتركب من الناقل (P-gp) مع المحفزات القوية للسيتوكروم (CYP3A4). مرضى دسامات القلب الاصطناعية: لم تدرس فاعلية وأمان استخدام ريفاروکسابان عند مرضى الدسامات القلبية الاصطناعية، ولهذا لا يعتمد استعمال ريفاروکسابان عند هذه الفئة من المرضى. الاستخدام في حالة الصمة الرئوية الحادة عند مرضى وضعهم الهيموديناميكي غير مستقر أو مرضى بحاجة لحل خثرة أو نزع صمة رئوية: لا يعتمد بقوة بدء استعمال ريفار وكسابان كبديل للهيبارين غير المجزأ عند مرضى لديهم صمة رئوية و بوضع هيموديناميكي غير مستقر أو قد يتلقون علاج حال للخثرة أو لنزع صمة رئوية.

الحمل (فئة C): عند النسوة الحوامل يستخدم ريفار وكسابان بحذر ، وفقط إذا كانت الفوائد من استعماله تبرر الخطر المحتمل وقوعه على الأم أو على الجنين.

الأمهات المرضعات:

لا يعرف إذا كان ريفار وكسابان يطرح في الحليب البشري ويجب اتخاذ القرار إما بإيقاف الإرضاع أو قطع العلاج، آخذين بعين الاعتبار أهمية الدواء للأم.

المسنين:

عند المسنين بعمر (٦٥) سنة أو أكبر) كان ريفار وكسابان متماثلاً مع المرضى الأصغر من ٦٥ سنة، ولكن معدل الحوادث النزفية و الخثارية كان أعلى عند فئة المرضى الأكبر سناً وكان ميزان الخطر / المنفعة إيجابياً في جميع الفئات العمرية. الاستعمال لدى الأطفال:

لم تؤكد فاعلية وأمان استخدام الدواء لدى المرضى الأطفال.

التداخل الدوائي:

الأدوية التي تثبط أنزيمات السيتوكروم P450344 وأنظمة النقل الدوائي: التداخل مع المشاركة الدوائية مابين الناقل P-gp ومثبطات قوية للسيتوكروم :

يمنع تناول ريفاروكسابان بالتزامن مع المشاركة الدوائية مابين الناقل P-gp ومثبطات قوية للسيتوكروم مثل (كيتوكونازول، ريتونافير ) .وبالرغم من أن الكلاريترومايسين من نفس الزمرة إلا أن بيانات الحركية الدوائية تفترض عدم ضرورة التحذير من الإعطاء المتزامن مع الريفاروكسابان حيث التأثير على خطر النزف بعيد الإحتمال .

التداخل مع المشاركة الدوائية مابين الناقل P-gp ومثبطات معتدلة للسيتوكروم في مرضى الاختلال الكلوي: يمنع تناوله في المرضى بتصفية كلوية ( ١٥ – ٨٠ مل / د ( مثل الإريترومايسين إلا إذا فاقت المنافع المحتملة المخاطر المتوقعة . الأدوية التي تحفز السيتوكروم P450344 وأنظمة النقل الدوائي:

يمنع الاستعمال المتزامن لريفار وكسابان مع أدوية تجمع مابين الناقل gp- ومحفزات قوية للسيتوكروم CYP3A4 مثل (کاربامازيبين فينيتوئين، ريفا أمبين وعشبة القديس جون). مضادات التخثر ومضادات الالتهاب غير الستيروئيدية والأسبيرين:

يمنع الاستعمال المتزامن لا ينوكسابارين, وارفارين, أسبيرين, كلوبيدوغريل ومضادات الالتهاب غير الستيروئيدية المزمنة مع ريفاروكسابان بسبب زيادة مخاطر النزف إلا إذا كانت المنفعة تفوق الخطر المتوقع وتقيم أي علامات أو أعراض لفقد الدم في المرضى المعالجين بالتزامن مع هذه الأدوية .

الجرعة وطريقة الاستعمال:

إنقاص خطر السكتة الدماغية في حالة التليف الأذيني غير الدسامي:

– عند مرضى لديهم (تصفية الكرياتينين أكثر من ٥٠ مل/ د)، يعطى قرص واحد عيار ۲۰ ملغ مرة يومياً مع وجبة المساء. – مرضى لديهم (تصفية الكرياتينين مابين ١٥ – ٥٠ ملد، يعطى قرص واحد عيار ١٥ ملغ مرة يومياً مع وجبة المساء. معالجة خثار الوريد العميق: يعطى قرص واحد بعيار ۱۵ ملغ مرتين يومياً مع الطعام في أول ۲۱ يوم، وبعد ۲۱ يوم يتم الانتقال لجرعة ٢٠ ملغ مرة يومياً مع الطعام للفترة المتبقية للعلاج تعطى بنفس الوقت تقريبا” كل يوم . معالجة الصمة الرئوية:

يُعطى قرص واحد بعيار ۱۵ ملغ مرتين يومياً مع الطعام في أول ۲۱ يوم، وبعد ۲۱ يوم يتم الانتقال لجرعة ٢٠ ملغ مرة يومياً مع الطعام للفترة المتبقية للعلاج تعطى بنفس الوقت تقريبا” كل يوم.

إنقاص الخطر من عودة خثار الوريد العميق والصمة الرئوية في المرضى تحت الخطر المستمر للإصابة : يُعطى قرص واحد بعيار ۱۰ ملغ مرة يومياً مع أو بدون الطعام بعد ٦ أشهر على الأقل من المعالجة بمضاد التخثر المعاير للوقاية من خثار الوريد العميق التالي لجراحة استبدال مفصل الورك أو الركبة:

– استبدال مفصل الورك : يُعطى قرص عيار ۱۰ ملغ مرة يومياً مع أو بدون الطعام لمدة ٣٥ يوم, تؤخذ الجرعة البدئية ٦-١٠

ساعات بعد الجراحة بشرط أن الإرقاء قد تم إثباته .

– استبدال مفصل الركبة: يُعطى قرص ۱۰ ملغ مرة يومياً مع أو بدون الطعام لمدة ١٢ يوم, تؤخذ الجرعة البدئية ٦-١٠ ساعات بعد الجراحة بشرط أن الإرقاء قد تم إثباته .

لإنقاص خطر الحوادث الخثارية القلبية الوعائية الموت القلبي الوعائي احتشاء عضلة القلب والسكتة الدماغية) في مرض الشريان التاجي المزمن أو مرض الشريان المحيطي : 

لا حاجة لتعديل الجرعة اعتمادا على تصفية الكرياتينين . يعطى ۲٫٥ ملغ مرتين في اليوم, مع الأسبرين (٧٥) . – ۱۰۰ ملغ ) مرة واحدة يوميا . يؤخذ مع أو بدون الطعام. معلومات هامة لتأثير الطعام:

عيار ١٥ ملغ و ۲۰ ملغ يجب أن يؤخذ مع الطعام، بينما عيار ۱۰ ملغ يمكن أن يؤخذ مع أو بدون طعام في حالة التليف الأذيني غير الدسامي تعطى مع وجبة المساء

التحويل إلى أو من ريفاروكسابان لمضاد تخثر آخر:

– التحويل من الوارفارين إلى الريفاروكسابان عند تحويل المرضى من الوارفارين إلى الريفار وكسابان ، يوقف الوارفارين ويبدأ باستعمال ريفاروکسابان حالما تصبح نسبة (INR) أقل من ٣ لتجنب فترات من عدم كفاية تخثر الدم.

– التحويل من الريفاروكسابان إلى الوارفارين : لا يوجد بيانات عن تجارب سريرية متوفرة توجه بتحويل المرضى من ريفاروکسابان إلى وارفارين ، وبما أن الريفاروكسابان يؤثر على (INR) فإن القياسات التي تجرى أثناء المشاركة مع الوارفارين قد تكون غير مفيدة لتحديد الجرعة الأنسب من الوارفارين يتم التحويل بأسلوب واحد وهو إيقاف ريفاروكسابان والبدء بإعطاء كل من مضاد التخثر

الحقني و الورافارين في الموعد المحدد للجرعة التالية التي كان يجب أن يؤخذ فيها ريفاروكسابان. – التحويل من ريفار وكسابان لمضاد تخثر آخر غير الورافارين بالنسبة للمرضى الذين يأخذون ريفاروكسابان حالياً ويتحولوا لمضاد تخثر ذو بدء سريع، عندها يوقف ريفار وكسابان وتُعطى أول جرعة من مضاد التخثر الآخر فموي أو حقني) في موعد الجرعة التالية التي كان يجب أن يؤخذ فيها ريفاروكسابان.

– التحويل من مضادات تخثر أخرى غير الورافارين إلى ريفاروكسابان بالنسبة للمرضى الذين يستخدمون حالياً مضاد تخثر آخر غير الورافارين، يبدأ بأخذ ريفار وكسابان خلال زمن يتراوح ما بين ( ۰ – ۲ ساعة) قبل موعد إعطاء الجرعة التالية المجدولة مساءً للدواء (مثال: الهيبارين ذو الوزن الجزيئي المنخفض أو مضادات التخثر الفموية غير الوارفارين) ويلغى تناول جرعة مضاد التخثر الآخر. بالنسبة للهيبارين غير القابل للتجزء الذي يعطى بالتسريب الوريدي المستمر، يوقف التسريب الوريدي ويبدأ بتناول ريفاروكسابان بنفس الوقت. إيقاف الدواء لأجل الجراحة أو لتداخلات أخرى:

إذا كان مضاد التخثر يجب أن يوقف لتخفيض خطر النزف أثناء التداخل الجراحي أو لأجل إجراءات تداخلية أخرى، يوقف استعمال ريفاروكسابان قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد الإجراء التداخلي لأجل تخفيض خطر النزف. عند أخذ القرار بما يخص تأخير الإجراء لمدة ٢٤ ساعة بعد آخر جرعة ريفاروكسابان ، فإن ارتفاع معدل خطر النزف يجب أن يوازن مع الاضطرار لإجراء التداخل. يجب أن يعاد استعمال ريفار وكسابان بعد الجراحة أو بعد الإجراءات الأخرى باكراً ما أمكن ولكن بعد التأكد من حدوث إرقاء كافي، وملاحظة بأن زمن بدء التأثير العلاجي قصير.

إذا كان التداوي الفموي لا يمكن تطبيقه خلال التداخل الجراحي أو بعده، ينظر بإعطاء مضادات تخثر حقنية.

نسيان جرعة

إذا لم تؤخذ جرعة ريفار وكسابان في الوقت المحدد، تؤخذ الجرعة بأسرع وقت ممكن بنفس اليوم كما يلي: – بالنسبة للمرضى الذين يتناولون جرعة ١٥ ملغ مرتين يومياً: يجب أن يأخذ المريض جرعة ريفاروكسابان في الحال للتأكد من تناول ٣٠ ملغ من ريفاروكسابان في اليوم. في مثل هذا النموذج الخاص، يؤخذ قرصين عيار ١٥ ملغ في الحال. يجب على المريض أن يستمر اليوم التالي بالجرعة النظامية ١٥ ملغ مرتين يومياً كما هو موصوف سابقاً. – بالنسبة للمرضى الذين يتناولون ۲۰ ملغ ، ۱۵ ملغ أو ۱۰ ملغ مرة يومياً: يجب على المريض أن يأخذ الجرعة المنسية من ريفاروكسابان في الحال. خيارات طريقة الإعطاء:

 بالنسبة للمرضى الذين لا يستطيعون بلع الأقراص كاملة، يمكن سحق أقراص ريفاروکسابان عيار ۱۰ ملغ، ١٥ ملغ، ٢٠ ملغ ومزجها صلصة التفاح مباشرة قبل الاستعمال وتعطى عن طريق الفم.

بعد إعطاء مسحوق أقراص ريفار و كسابان ۱۵ ملغ ، ۲۰ ملغ يجب مباشرة اتباع الجرعة بتناول طعام . – الاستعمال عن طريق أنبوب التغذية الأنفي المعدي أو أنبوب التغذية المعدي بعد التأكد من التوضع المعدي للأنبوب، يمكن سحق أقراص ريفاروکسابان ۱۰ ملغ ، ۱۵ ملغ، ۲۰ ملغ وتمدديها في ٥٠ مل من الماء وتعطى عن طريق أنبوب التغذية الأنفي المعدي أو أنبوب التغذية المعدي، وبما أن امتصاص ريفار وكسابان يعتمد على مكان تحرر الدواء، يمنع إعطاء ريفار وكسابان بعيداً عن المعدة لأن ذلك ينقص الامتصاص و ينخفض بالتالي التعرض للدواء.

بعد تناول مسحوق أقراص ريفاروکسابان ١٥ ملغ و ۲۰ ملغ يجب إتباع الجرعة على الفور بإدخال تغذية. مسحوق أقراص ريفاروكسابان عیار ۱۰ ملغ ۱۵ ملغ، ۲۰ ملغ تبقى ثابتة في ا الماء وصلصة التفاح حتى ٤ ساعات. فرط الجرعة:

قد تؤدي الجرعة الزائدة من ريفاروكسابان إلى حدوث نزيف ، يوقف استعمال ريفاروکسابان و يبدأ بتطبيق علاج ملائم في حال حدوث اختلاطات نزفية ناجمة عن زيادة الجرعة ولا يوجد ترياق نوعي لريفاروكسابان . لا يزداد التعرض الجهازي لريفاروكسابان أكثر عند ابتلاع جرعة واحدة زادت عن ٥٠ ملغ بسبب كون الامتصاص محدود يمكن استخدام الفحم المنشط في حال حدوث فرط جرعة من ريفاروكسابان بغاية إنقاص الامتصاص، وفي حال التسمم ونظراً لميل الدواء العالي للارتباط ببروتينات البلازما فإن ريفاروكسابان غير قابل للديال. شروط الحفظ: يحفظ في درجة حرارة الغرفة، بين( ٢٠-٢٥)م. يحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.

التعبئة: زاريفان (٢,٥ ، ۲٠،١٥،١٠) علبة من الكرتون تحوي شريط بلستر عدد ٢ من كل عيار وكل شريط يحوي ١٠ مضغوطات ملبسة بالفيلم.

سوتال 80

الحرائك الدوائية : – يمتص سوتالول هيدروكلورايد بشكل كامل من الجهاز الهضمي ، يحصل التركيز الأعظمي في البلازما بعد إعطاء الجرعة الدوائية بـ ( ٢ – ٤ ) ساعات – ينحل سوتالول هيدروكلورايد بشكل قليل في الدسم و يستقلب بشكل ضئيل حيث يطرح بشكل غير متغير في البول . الاستطبابات : – يستعمل سوتال في تدبير اللانظميات البطينية و فوق البطينية ( التسرع البطيني ، التسرع البطيني غير المستمر ) . – كما يستعمل سوتال للوقاية من التسرع الأذيني الاشتدادي، الرجفان الأذيني ، تسرع فوق البطيني الاشتدادي بعد العمليات الجراحية القلبية و المحافظة على النظم الجيبي بعد القثطرة

– لمعالجة ارتفاع الضغط و الذبحة الصدرية و في فرط الدرق بعد استشارة الطبيب

مضادات الاستطباب :

– المرضى المصابين بالربو أو التشنج القصبي .

– بطء القلب الجيبي . – حصار أذيني بطيني درجة ثانية أو ثالثة.

المرضى المصابين بقصور الكلية أو قصور قلب احتقاني غير مسيطر عليه .

– المرضى المصابين باللانظميات البطينية غير النموذجية

– المرضى الذين لديهم متلازمة تطاول فترة QT الخلقية أو المكتسبة ( انقلاب الذرى ) .

– الحمل

التحسس لمادة سوتالول هيدروكلورايد التأثيرات الجانبية :

بطء القلب ، تشنج قصبي ، تعب ، برودة الأطراف ، هبوط ضغط ، ضعف عضلي ، دوار ، اضطراب النوم ، غثيان ، اندفاعات جلدية ، حكة ، نادراً فقد محببات ، كما

أنه يتظاهر بإثارة اللانظميات

التحذيرات :

. يجب انقاص الجرعات عند المرضى المصابين باضطراب وظيفة الكلية .

– يجب وقف الدواء بشكل تدريجي لمدة ( ۱ – ۲ ) أسبوع عند المرضى الذين يتناولونه لفترة طويلة .

– يجب مراقبة تركيز الشوارد في الدم قبل البدء و أثناء المعالجة

– يجب مراقبة زمن QT و يجب أخذ الحذر الشديد إذا تجاوز ( ٠,٥ ثانية ) و يجب وقف المعالجة أو انقاص الجرعة إذا زاد عن ( ٠,٥٥ ثانية ) . – يجب الحذر لدى المرضى الذين يعانون من متلازمة العقدة الجيبية المريضة ، احتشاء قلبي حديث ، الداء السكري، اضطرابات الغدة الدرقية – لا ينصح باستخدامه لدى الأمهات المرضعات لأنه ينتشر إلى حليب الأم

التداخلات الدوائية :

– يجب عدم استعمال سوتال بشكل متواقت مع الأدوية التي تطيل زمن QT و ذلك خوفاً من حدوث اللانظميات البطينية . – يجب عدم إعطاء سوتال مع أميودارون ، ديسوبيراميد ، بروكائين أميد ، كينيدين ، فينوثيازين ، استيميزول ، ارتيرومايسين . – يقوي سوتال من بطء القلب الناجم عن إعطاء الديجوكسين .

– يجب عدم إعطاء سوتال مع الأدوية التي تسبب اضطراب في الشوارد مثل المدرات

الجرعة و طريقة الاستعمال :

. يجب أن يكون بدء العلاج في المستشفى مع اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة .

– يجب مراقبة زمن QT قبل البدء بالمعالجة و عند تعديل كل جرعة. – تقدر الجرعة . ܟܚܝܢ استجابة المريض

– تزداد الجرعة بشكل تدريجي كل ) ٢ – ٣ ) أيام .

الجرعة البدائية : ٨٠ ملغ يومياً كجرعة وحيدة أو مقسمة على جرعتين .

– أغلب المرضى يستجيبون لجرعة ( ۲٤٠ – ۳۲۰ ) ملغ تعطى على جرعتين ( ١٢٠ – ١٦٠ ) ملغ .

– بعض المرضى قد يحتاجون جرعات عالية قد تصل حتى ٤٦٠ ملغ يومياً . – الجرعة ( ۸۰ – ۱۲۰ ) ملغ / يومياً لمعالجة ارتفاع الضغط .

شروط الحفظ:

يحفظ في درجة حرارة الغرفة، بين (١٥ – ٣٠) °م.

يحفظ بعيداً عن الضوء والرطوبة.

سوتال 120

الحرائك الدوائية : – يمتص سوتالول هيدروكلورايد بشكل كامل من الجهاز الهضمي ، يحصل التركيز الأعظمي في البلازما بعد إعطاء الجرعة الدوائية بـ ( ٢ – ٤ ) ساعات – ينحل سوتالول هيدروكلورايد بشكل قليل في الدسم و يستقلب بشكل ضئيل حيث يطرح بشكل غير متغير في البول . الاستطبابات : – يستعمل سوتال في تدبير اللانظميات البطينية و فوق البطينية ( التسرع البطيني ، التسرع البطيني غير المستمر ) . – كما يستعمل سوتال للوقاية من التسرع الأذيني الاشتدادي، الرجفان الأذيني ، تسرع فوق البطيني الاشتدادي بعد العمليات الجراحية القلبية و المحافظة على النظم الجيبي بعد القثطرة

– لمعالجة ارتفاع الضغط و الذبحة الصدرية و في فرط الدرق بعد استشارة الطبيب

مضادات الاستطباب :

– المرضى المصابين بالربو أو التشنج القصبي .

– بطء القلب الجيبي . – حصار أذيني بطيني درجة ثانية أو ثالثة.

المرضى المصابين بقصور الكلية أو قصور قلب احتقاني غير مسيطر عليه .

– المرضى المصابين باللانظميات البطينية غير النموذجية

– المرضى الذين لديهم متلازمة تطاول فترة QT الخلقية أو المكتسبة ( انقلاب الذرى ) .

– الحمل

التحسس لمادة سوتالول هيدروكلورايد التأثيرات الجانبية :

بطء القلب ، تشنج قصبي ، تعب ، برودة الأطراف ، هبوط ضغط ، ضعف عضلي ، دوار ، اضطراب النوم ، غثيان ، اندفاعات جلدية ، حكة ، نادراً فقد محببات ، كما

أنه يتظاهر بإثارة اللانظميات

التحذيرات :

. يجب انقاص الجرعات عند المرضى المصابين باضطراب وظيفة الكلية .

– يجب وقف الدواء بشكل تدريجي لمدة ( ۱ – ۲ ) أسبوع عند المرضى الذين يتناولونه لفترة طويلة .

– يجب مراقبة تركيز الشوارد في الدم قبل البدء و أثناء المعالجة

– يجب مراقبة زمن QT و يجب أخذ الحذر الشديد إذا تجاوز ( ٠,٥ ثانية ) و يجب وقف المعالجة أو انقاص الجرعة إذا زاد عن ( ٠,٥٥ ثانية ) . – يجب الحذر لدى المرضى الذين يعانون من متلازمة العقدة الجيبية المريضة ، احتشاء قلبي حديث ، الداء السكري، اضطرابات الغدة الدرقية – لا ينصح باستخدامه لدى الأمهات المرضعات لأنه ينتشر إلى حليب الأم

التداخلات الدوائية :

– يجب عدم استعمال سوتال بشكل متواقت مع الأدوية التي تطيل زمن QT و ذلك خوفاً من حدوث اللانظميات البطينية . – يجب عدم إعطاء سوتال مع أميودارون ، ديسوبيراميد ، بروكائين أميد ، كينيدين ، فينوثيازين ، استيميزول ، ارتيرومايسين . – يقوي سوتال من بطء القلب الناجم عن إعطاء الديجوكسين .

– يجب عدم إعطاء سوتال مع الأدوية التي تسبب اضطراب في الشوارد مثل المدرات

الجرعة و طريقة الاستعمال :

. يجب أن يكون بدء العلاج في المستشفى مع اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة .

– يجب مراقبة زمن QT قبل البدء بالمعالجة و عند تعديل كل جرعة. – تقدر الجرعة . ܟܚܝܢ استجابة المريض

– تزداد الجرعة بشكل تدريجي كل ) ٢ – ٣ ) أيام .

الجرعة البدائية : ٨٠ ملغ يومياً كجرعة وحيدة أو مقسمة على جرعتين .

– أغلب المرضى يستجيبون لجرعة ( ۲٤٠ – ۳۲۰ ) ملغ تعطى على جرعتين ( ١٢٠ – ١٦٠ ) ملغ .

– بعض المرضى قد يحتاجون جرعات عالية قد تصل حتى ٤٦٠ ملغ يومياً . – الجرعة ( ۸۰ – ۱۲۰ ) ملغ / يومياً لمعالجة ارتفاع الضغط .

شروط الحفظ:

يحفظ في درجة حرارة الغرفة، بين (١٥ – ٣٠) °م.

يحفظ بعيداً عن الضوء والرطوبة.

تيكاغول60

التحذيرات خطر النزف

. إن تيكاغريلور – مثل باقي الأدوية المضادة للصفيحات – يمكن أن يسبب نزفا ذي أهمية وقد يكون مميتاً أحياناً.

لا يستخدم تيكاغريلور عند المرضى الذين يعانون من نزف مرضي فعال أو لديهم قصة مرضية سابقة للإصابة بنزف داخل القحف. . لا يبدأ باستخدام تيكا غريلور عند المرضى المخطط لهم الخضوع لجراحة طعم مجازة الشريان التاجي الإسعافية. عند الإمكان، يجب التوقف عن تناول تيكاغريلور مدة ٥ أيام على الأقل قبل أي عملية.

يجب أن يُشك بوجود نزف عند أي مريض لديه انخفاض في الضغط وخضع مؤخراً لعملية تصوير الأوعية التاجية ، عملية رأب الوعاء التاجي عبر اللمعة من خلال الجلد ، عملية طعم مجازة الشريان التاجي أو أي إجراءات جراحية أخرى عند استخدام تيكاغريلور.

في حال إمكانية ذلك، يتم تدبير النزف دون إيقاف العلاج بـ تيكاغريلور. يزيد إيقاف تيكاغريلور من خطر الاضطرابات القلبية الوعائية اللاحقة. . لا يوقف استخدام تيكا غريلور بدون مراجعة الطبيب. جرعة الأسبيرين وفعالية التيكا غريلور

  • تخفض جرعات الصيانة فوق ال ۱۰۰ ملغ من الأسبيرين من فعالية تيكاغريلور ويجب أن يتم تجنبها. بعد أي جرعة بدئية يستخدم الأسبيرين بجرعات

٧٥-١٠٠ ملغ / باليوم.

الخصائص الفارماكولوجية: آلية التأثير:

يتفاعل التيكاغريلور ومستقلباته الرئيسية بشكل عكوس مع مستقبل الصفيحات P2Y12 ADP ليمنع نقل الإشارة وتفعيل الصفيحات إن التيكاغريلور ومستقلباته الفعالة متساوية تقريباً في الفعالية. الديناميكية الدوائية:

يتم الوصول إلى القيمة العظمى لتأثير الـ IPA تثبيط تكدس الصفيحات لتيكاغريلور بعد حوالي ۲ ساعة من الإعطاء وتستمر الفعالية حتى 8 ساعات على الأقل.

الحرائك الدوائية:

الامتصاص:

إن متوسط التوافر الحيوي المطلق للتيكاغريلور هو حوالي %٣٦% (المجال ٣٠ – ٤٢) . إن تناول وجبة عالية الدسم ليس له تأثير على التركيز الأعظمي للتيكاغريلور ولكنه يسبب زيادة في المساحة تحت المنحني AUC بنسبة ٢١ ينخفض التركيز الأعظمي لمستقلبه الرئيسي بنسبة %۲۲% مع عدم حدوث تغير في AUC. يمكن تناول تيكا غريلور مع أو بدون طعام. التوزع

إن حجم التوزع للتيكاغريلور في حالة الثبات هو ۸۸ لتر . يرتبط تيكاغريلور ومستقلبه الفعال بشدة ببروتينات البلازما عند الإنسان (أكثر من 99%). الاستقلاب CYP3A4 هو الإنزيم الأساسي المسؤول عن استقلاب تيكا غريلور وتكوين مستقلبه الرئيسي الفعال. إن تيكاغريلور ومستقلبه الرئيسي الفعال هما ركائز ومثبطات ضعيفة للناقل P- غليكوبروتين. إن نسبة التعرض الجهازي للمستقلب الفعال هي حوالي ۳۰-٤۰ من التعرض لتيكاغريلور. الإطراح: الطريق الرئيسي لإطراح التيكاغريلور هو الاستقلاب الكبدي. الطريق الرئيسي لإطراح المستقلب الرئيسي لتيكاغريلور هو على الأغلب الإفراز الصفراوي. متوسط العمر النصفي هو حوالي ٧ ساعات للتيكاغريلور و۹ ساعات

للمستقلب الفعال. الاستطبابات: المتلازمات الإكليلية الحادة

التيكاغريلور هو مثبط للصفيحات P2Y12 يستطب لتخفيض معدل الحوادث القلبية الوعائية الخثارية عند المرضى الذين يعانون من المتلازمة الإكليلية الحادة (الذبحة غير المستقرة، احتشاء عضلة القلب غير المترافق بارتفاع الشدفة ST او احتشاء عضلة القلب المترافق بارتفاع الشدفة .ST وجد أن تيكاغريلور يخفض من معدل نقطة النهاية المشتركة للموت القلبي الوعائي، احتشاء العضلة القلبية أو السكتة مقارنة مع الكلوبيدوغريل. كما أنه خفض من معدل الخثار الناتج عن الشبكة عند المرضى الذين تتم معالجتهم بعملية رأب الوعاء عبر اللمعة من خلال الجلد. تم دراسة تيكاغريلور في المتلازمات الإكليلية الحادة بالترافق مع الأسبيرين تخفض جرعات الصيانة من الأسبيرين فوق ال ۱۰۰ ملغ من فعالية تيكاغريلور. يجب تجنب جرعات الصيانة من الأسبيرين فوق الـ ١٠٠ ملغ يومياً. مضادات الاستطباب قصة مرضية سابقة لوجود نزف داخل القحف

إن تيكاغريلور مضاد استطباب عند المرضى الذين لديهم قصة مرضية سابقة للإصابة بنزف داخل القحف بسبب الخطر العالي لانتكاس هذه الحالة عند هؤلاء المرضى. النزف الفعال إن تيكا غريلور مضاد استطباب عند المرضى الذين يعانون من نزف مرضي فعال كالقرحة الهضمية أو النزف داخل القحف. الاعتلال الكبدي الشديد: إن تيكا غريلور مضاد استطباب عند المرضى الذين يعانون من اعتلال كبدي شديد بسبب الزيادة المحتملة للتعرض لهذا الدواء، كما أن هذا الدواء لم تتم دراسته عند هؤلاء المرضى. يزيد الاعتلال الكبدي الشديد من خطر النزف بسبب التصنيع المنخفض لبروتينات التخثر.

فرط الحساسية:

إن تيكا غريلور مضاد استطباب عند المرضى الذين لديهم فرط حساسية مثل الوذمة الوعائية لل التيكاغريلور أو أي من مكونات هذا المستحضر. التأثيرات الجانبية: النزف:

نزف كبير – مميت/ مهدد للحياة أي مما يلي: النزف المميت داخل القحف أو داخل التأمور مع دكاك قلبي، صدمة نقص الحجم أو انخفاض ضغط شديد بسبب النزف و الذي يحتاج لرافعات ضغط أو جراحة، وجود نزف واضح أو ظاهر سريرياً مترافق مع انخفاض في الهيموغلوبين بأكثر من ٥ غ/دسل، نقل ٤ وحدات دموية أو أكثر(دم كامل أو كريات حمراء فقط) للنزف.

نزف كبير – أخرى أي مما يلي: معطل للحياة بشكل مهم ( كالنزف في باطن العين مع فقدان دائم للبصر)، وجود نزف واضح أو ظاهر سريرياً مترافق مع انخفاض في الهيموغلوبين حوالي ٣ غ/دسل، نقل ۲-۳- وحدات دموية دم) كامل أو كريات حمراء فقط) للنزف.

نزف صغير يتطلب تدخل طبي لإيقافه أو علاجه رعاف يتطلب زيارة مركز طبي للعلاج). نزف بسيط: كل النزوف الأخرى كالكدمات، نزوف اللثة النز من أماكن الحقن .. الخ) ، لا تتطلب التدخل أو العلاج.

التأثيرات الجانبية غير المرتبطة بالنزف:

زلة تنفسية، صداع، سعال، دوخة، غثيان، رجفان أذيني، ارتفاع ضغط، ألم صدري غير قلبي إسهال، ألم في الظهر، انخفاض ضغط تعب، ألم صدري، تباطؤ قلب، تثدي الذكور. التغيرات في قيم الفحوص المخبرية ارتفاع في قيم حمض البول المصلية، زيادة في مستويات الكرياتينين المصلية.

التحذيرات والاحتياطات: المخاطر العامة للنزف:

تزيد الأدوية التي تثبط فعالية الصفيحات بما فيها تيكاغريلور – من خطر النزف يزيد تيكاغريلور من الخطر العام لحدوث نزوف (كبيرة + صغيرة) بدرجة أكبر من الكلوبيدوغريل. لوحظت هذه الزيادة في النزوف غير المرتبطة بعملية طعم مجازة الشريان التاجي بينما لم تلاحظ في النزوف المرتبطة بهذه العملية. لم تزدد معدلات النزوف المميتة أو المهددة للحياة.

بشكل عام، تتضمن عوامل الخطر للنزف التقدم في العمر، قصة مرضية سابقة لاضطرابات نزفية، إجراء عمليات جائرة تحت الجلد و الاستخدام المتزامن لأدوية تزيد من خطر النزف (مثل مضادات التخثر العلاج، بحالات الخثرة، جرعات عالية من الأسبيرين و تناول مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية بشكل مزمن). عند الإمكان، يجب إيقاف تيكاغريلور لخمسة أيام قبل العمل الجراحي. كما يجب الشك بوجود نزف عند أي مريض لديه انخفاض في الضغط وخضع مؤخراً لعملية تصوير الأوعية التاجية، عملية رأب الوعاء عبر اللمعة من خلال الجلد ، عملية طعم مجازة الشريان التاجي أو أي عمليات جراحية أخرى حتى وإن كان المريض لا يظهر أية علامات على النزف.

إن كان من الممكن يتم تدبير النزف دون إيقاف تيكاغريلور. يزيد إيقاف تيكاغريلور من خطر الحوادث القلبية الوعائية اللاحقة. الاستخدام المتزامن لجرعات الصيانة من الأسبيرين: يخفض استخدام تيكا غريلور مع جرعات الصيانة من الأسبيرين فوق ال ۱۰۰ ملغ من فعالية تيكاغريلور. لذلك، بعد جرعة التحميل البدئية من الأسبيرين (عادة ٣٢٥ ملغ)، يستخدم تيكاغريلور مع جرعة صيانة من الأسبيرين ٧٥-١٠٠ ملغ.

الاعتلال الكبدي متوسط الشدة:

لم تتم دراسة تيكا غريلور عند مرضى الاعتلال الكبدي متوسط الشدة. يتم الأخذ بعين الاعتبار مخاطر وفوائد المعالجة مع ملاحظة الزيادة المحتملة في التعرض للتيكا غريلور. الزلة التنفسية:

سجلت الزلة التنفسية عند ١٤% من المرضى الذين تم علاجهم بـ تيكاغريلور و عند ۸% من المرضى الذين يتناولون كلوبيدوغريل. كانت الزلة التنفسية عادة خفيفة إلى متوسطة الشدة وغالباً ما زالت مع استمرار المعالجة، لكن كان إيقاف المعالجة ضرورياً أحياناً ( عند ۰.۹%) من المرضى الذين يتناولون تيكاغريلور مقابل 0.1% من المرضى الذين يتناولون كلوبيدوغريل). إن تطور عند المريض زلة تنفسية جديدة أو تطاول زمن الزلة التنفسية التي يعاني منها أو ساءت خلال المعالجة بـ تيكا غريلور فيجب نفي وجود أمراض أخرى كامنة قد تتطلب العلاج. إذا تم تحديد أن الزلة مرتبطة باستخدام تيكا غريلور ، فليس هناك علاج نوعي مطلوب إنما يمكن الاستمرار بالمعالجة بـ تيكاغريلور دون توقف. في حالة الزلة التنفسية غير المحتملة التي تتطلب إيقاف تيكا غريلور فينصح بوصف مضادات صفيحات أخرى. إيقاف المعالجة بـ تيكا غريلور: يجب تجنب إيقاف تيكا غريلور بشكل مفاجئ. فإن كان لابد من إيقاف العلاج بشكل مؤقت ) على سبيل المثال: لعلاج نزف أو لإجراء جراحة اختيارية)، فيجب إعادة البدء باستخدامه بأقصى سرعة ممكنة. سيزيد إيقاف المعالجة بـ تيكاغريلور من خطر حدوث احتشاء عضلة قلبية، خثار في الشبكة و الموت.

المثبطات القوية للسيتوكروم CYP3A: يستقلب التيكاغريلور بواسطة CYP3A4/5. يجب تجنب استخدامه مع المثبطات القوية للـ CYP3A :مثل أتاز انافير، كلاريثرومايسين، إندينافير، إيتراكونازول، كيتوكونازول، نيفازودون، نيلفينافير، ريتونافير، ساكوينافير، تيليثرومايسين و فوريكونازول.

المحرضات القوية للسيتوكروم CYP3A:

يجب تجنب استخدامه مع المحرضات القوية لـ CYP3A مثل ريفامبين ديكساميتازون ،فینیتوئین کاربامازيبين و فينوباربيتال.

التداخلات الدوائية: . تأثيرات الأدوية الأخرى:

يستقلب التيكاغريلور بشكل أساسي بواسطة إنزيمات CYP3A4 وبدرجة أقل بواسطة CYP3A5 التيكا غريلور هو أيضاً ركازة لـ P- غليكوبروتين. مثبطات ال CYP3A القوية: يجب تجنب استخدامه مع المثبطات القوية لـ CYP3A :مثل كيتوكونازول، إيتراكونازول، فوريكونازول كلاريثرومايسين نيفازودون ريتونافير ساكوينافير، نيلفينافير، إندينافير، أتازانافير و تيليثرومايسين). المحرضات القوية ل CYP3A

يجب تجنب استخدامه مع المحرضات القوية لـ CYP3A مثل ريفامبين ديكساميتازون، فینیتوئین کاربامازبين و فينوباربيتال). أسبيرين:

استخدام تيكاغريلور مع جرعات الصيانة من الأسبيرين فوق الـ ۱۰۰ ملغ يخفض من فعالية تيكاغريلور. تأثيرات تيكاغريلور على الأدوية الأخرى: تيكاغريلور هو مثبط للـ CYP344/5 وناقل P- غليكوبروتين. سيمفاستاتين، لوفاستاتين

يسبب تيكا غريلور ارتفاع تراكيز السيمفاستاتين واللوفاستاتين المصلية لأن هذه الأدوية تستقلب بواسطة CYP3A4 . تجنب جرعات من السيمفاستاتين و اللوفاستاتين الأكبر من ٤٠ ملغ.

ديجوكسين:

بسبب تثبيط ناقل الـ -P غليكوبروتين يجب مراقبة مستويات الديجوكسين عند البدء بـ أو عند إجراء أي تغيير على المعالجة بـ تيكاغريلور. المعالجات المتزامنة الأخرى: يمكن إعطاء تيكاغريلور مع الهيبارين غير المجزأ أو منخفض الوزن الجزيئي، مثبطات GPIlb/llla ، مثبطات مضخة البروتون، حاجبات بيتا، مثبطات الخميرة المحولة للأنجيوتنسين، وحاجبات مستقبلات الأنجيوتنسين.

الحمل والإرضاع الحمل التصنيف :C

لا توجد دراسات مناسبة وجيدة الضبط على استخدام تيكاغريلور عند النساء الحوامل في الدراسات على الحيوانات، سبب استخدام تيكاغريلور تشوهات بنيوية عند جرعات الأم 5 إلى 7 مرات الجرعة العظمى الموصى بها عند الإنسان بناء على مساحة سطح الجسم. يجب أن يكون استخدام تيكا غريلور خلال الحمل مقتصراً على الحالات التي تكون فيها فوائده المحتملة تبرر مخاطره المحتملة على الجنين.

الإرضاع: ليس من المعروف إن كان التيكاغريلور أو مستقلباته الفعالة تطرح في حليب الإنسان يطرح التيكاغريلور في حليب الجرذان بما أن العديد من الأدوية تطرح في حليب الإنسان وبسبب احتمال حدوث تأثيرات جانبية خطيرة عند الرضع ناتجة عن تيكاغريلور فيجب اتخاذ قرار إما بإيقاف الإرضاع أو إيقاف الدواء، مع الأخذ بالحسبان أهمية الدواء للأم.

الاستخدام عند الأطفال:

لم تتم دراسة أمان وفعالية تيكاغريلور عند المرضى الأطفال. الاستخدام عند كبار السن إن الخطر النسبي للنزف متماثل عند المرضى فوق ال ٦٥ عاماً والأشخاص بعمر أكبر من الـ ٧٥ عام. إلا أنه لا يمكن استبعاد وجود حساسية مفرطة عند بعض كبار السن. الاعتلال الكبدي: لم تتم دراسة تيكا غريلور عند مرضى الاعتلال الكبدي الشديد إلى متوسط الشدة. يستقلب تيكاغريلور عن طريق الكبد وقد يزيد اعتلال الوظيفة الكبدية من مخاطر النزف والتأثيرات الجانبية الأخرى. لذا، فإن تيكاغريلور مضاد استطباب عند مرضی الاعتلال الكبدي الشديد واستخدامه يجب أن يؤخذ بحذر عند مرضى الاعتلال الكبدي المتوسط الشدة. لا حاجة لتعديل الجرعة عند مرضى الاعتلال الكبدي الخفيف. الاعتلال الكلوي

لا حاجة لتعديل الجرعة عند المرضى الاعتلال الكلوي. لم تتم دراسة المرضى الذين يخضعون للديال الدموي. الجرعة وطريقة الاستعمال:

يبدأ العلاج بـ تيكاغريلور بـ ۱۸۰ ملغ مضغوطتين ۹۰ (ملغ كجرعة تحميل وتستمر المعالجة بـ ۹۰ ملغ مرتين يومياً خلال السنة الأولى من حادثة متلازمة الشريان التاجي الحادة.

يستخدم بعد سنة واحدة ٦٠ ملغ مرتين في اليوم. لا يستخدم التيكاغريلور مع مثبط آخر لمستقبل الصفيحات P2Y12

بعد جرعة التحميل البدئية من الأسبيرين ( عادة ٣٢٥ ملغ)، يستخدم تيكا غريلور مع جرعة صيانة يومية من الأسبيرين ٧٥-١٠٠ ملغ.

إن نسي المريض تناول جرعة من تيكا غريلور فعليه تناول مضغوطة واحدة ۹۰ ملغ (في موعد الجرعة القادمة) وفي وقتها المحدد (دون مضاعفة الجرعة). فرط الجرعة:

لا يوجد حالياً علاج لعكس تأثيرات تيكاغريلور ومن غير المتوقع أن يتم التخلص من التيكاغريلور عبر الديال الدموي. يجب علاج فرط الجرعة باتباع الممارسة الطبية العيارية المحلية. إن النزف هو التأثير المتوقع فارماكولوجياً لفرط الجرعة. إن حدث نزف، يجب اتخاذ إجراءات داعمة مناسبة.

قد تتضمن التأثيرات الأخرى لفرط الجرعة تأثيرات معدية معوية ( غثيان، إقياء، إسهال) أو توقفات بطينية. يجب مراقبة مخطط كهربائية القلب.

التعبئة: علبة من الكرتون تحوي شريط بلستر عدد وكل شريط يحوي ۱۰ مضغوطات ملبسة بالفيلم.

علبة من الكرتون تحوي شريط بلستر عدد ۱ وكل شريط يحوي ۱۰ مضغوطات ملبسة بالفيلم.

شروط الحفظ: يحفظ في درجة حرارة الغرفة، ٥١٥ – ٣٠م.

يحفظ بعيدا عن متناول الأطفال. 

تيكاغول90

التحذيرات خطر النزف

. إن تيكاغريلور – مثل باقي الأدوية المضادة للصفيحات – يمكن أن يسبب نزفا ذي أهمية وقد يكون مميتاً أحياناً.

لا يستخدم تيكاغريلور عند المرضى الذين يعانون من نزف مرضي فعال أو لديهم قصة مرضية سابقة للإصابة بنزف داخل القحف. . لا يبدأ باستخدام تيكا غريلور عند المرضى المخطط لهم الخضوع لجراحة طعم مجازة الشريان التاجي الإسعافية. عند الإمكان، يجب التوقف عن تناول تيكاغريلور مدة ٥ أيام على الأقل قبل أي عملية.

يجب أن يُشك بوجود نزف عند أي مريض لديه انخفاض في الضغط وخضع مؤخراً لعملية تصوير الأوعية التاجية ، عملية رأب الوعاء التاجي عبر اللمعة من خلال الجلد ، عملية طعم مجازة الشريان التاجي أو أي إجراءات جراحية أخرى عند استخدام تيكاغريلور.

في حال إمكانية ذلك، يتم تدبير النزف دون إيقاف العلاج بـ تيكاغريلور. يزيد إيقاف تيكاغريلور من خطر الاضطرابات القلبية الوعائية اللاحقة. . لا يوقف استخدام تيكا غريلور بدون مراجعة الطبيب. جرعة الأسبيرين وفعالية التيكا غريلور

  • تخفض جرعات الصيانة فوق ال ۱۰۰ ملغ من الأسبيرين من فعالية تيكاغريلور ويجب أن يتم تجنبها. بعد أي جرعة بدئية يستخدم الأسبيرين بجرعات

٧٥-١٠٠ ملغ / باليوم.

الخصائص الفارماكولوجية: آلية التأثير:

يتفاعل التيكاغريلور ومستقلباته الرئيسية بشكل عكوس مع مستقبل الصفيحات P2Y12 ADP ليمنع نقل الإشارة وتفعيل الصفيحات إن التيكاغريلور ومستقلباته الفعالة متساوية تقريباً في الفعالية. الديناميكية الدوائية:

يتم الوصول إلى القيمة العظمى لتأثير الـ IPA تثبيط تكدس الصفيحات لتيكاغريلور بعد حوالي ۲ ساعة من الإعطاء وتستمر الفعالية حتى 8 ساعات على الأقل.

الحرائك الدوائية:

الامتصاص:

إن متوسط التوافر الحيوي المطلق للتيكاغريلور هو حوالي %٣٦% (المجال ٣٠ – ٤٢) . إن تناول وجبة عالية الدسم ليس له تأثير على التركيز الأعظمي للتيكاغريلور ولكنه يسبب زيادة في المساحة تحت المنحني AUC بنسبة ٢١ ينخفض التركيز الأعظمي لمستقلبه الرئيسي بنسبة %۲۲% مع عدم حدوث تغير في AUC. يمكن تناول تيكا غريلور مع أو بدون طعام. التوزع

إن حجم التوزع للتيكاغريلور في حالة الثبات هو ۸۸ لتر . يرتبط تيكاغريلور ومستقلبه الفعال بشدة ببروتينات البلازما عند الإنسان (أكثر من 99%). الاستقلاب CYP3A4 هو الإنزيم الأساسي المسؤول عن استقلاب تيكا غريلور وتكوين مستقلبه الرئيسي الفعال. إن تيكاغريلور ومستقلبه الرئيسي الفعال هما ركائز ومثبطات ضعيفة للناقل P- غليكوبروتين. إن نسبة التعرض الجهازي للمستقلب الفعال هي حوالي ۳۰-٤۰ من التعرض لتيكاغريلور. الإطراح: الطريق الرئيسي لإطراح التيكاغريلور هو الاستقلاب الكبدي. الطريق الرئيسي لإطراح المستقلب الرئيسي لتيكاغريلور هو على الأغلب الإفراز الصفراوي. متوسط العمر النصفي هو حوالي ٧ ساعات للتيكاغريلور و۹ ساعات

للمستقلب الفعال. الاستطبابات: المتلازمات الإكليلية الحادة

التيكاغريلور هو مثبط للصفيحات P2Y12 يستطب لتخفيض معدل الحوادث القلبية الوعائية الخثارية عند المرضى الذين يعانون من المتلازمة الإكليلية الحادة (الذبحة غير المستقرة، احتشاء عضلة القلب غير المترافق بارتفاع الشدفة ST او احتشاء عضلة القلب المترافق بارتفاع الشدفة .ST وجد أن تيكاغريلور يخفض من معدل نقطة النهاية المشتركة للموت القلبي الوعائي، احتشاء العضلة القلبية أو السكتة مقارنة مع الكلوبيدوغريل. كما أنه خفض من معدل الخثار الناتج عن الشبكة عند المرضى الذين تتم معالجتهم بعملية رأب الوعاء عبر اللمعة من خلال الجلد. تم دراسة تيكاغريلور في المتلازمات الإكليلية الحادة بالترافق مع الأسبيرين تخفض جرعات الصيانة من الأسبيرين فوق ال ۱۰۰ ملغ من فعالية تيكاغريلور. يجب تجنب جرعات الصيانة من الأسبيرين فوق الـ ١٠٠ ملغ يومياً. مضادات الاستطباب قصة مرضية سابقة لوجود نزف داخل القحف

إن تيكاغريلور مضاد استطباب عند المرضى الذين لديهم قصة مرضية سابقة للإصابة بنزف داخل القحف بسبب الخطر العالي لانتكاس هذه الحالة عند هؤلاء المرضى. النزف الفعال إن تيكا غريلور مضاد استطباب عند المرضى الذين يعانون من نزف مرضي فعال كالقرحة الهضمية أو النزف داخل القحف. الاعتلال الكبدي الشديد: إن تيكا غريلور مضاد استطباب عند المرضى الذين يعانون من اعتلال كبدي شديد بسبب الزيادة المحتملة للتعرض لهذا الدواء، كما أن هذا الدواء لم تتم دراسته عند هؤلاء المرضى. يزيد الاعتلال الكبدي الشديد من خطر النزف بسبب التصنيع المنخفض لبروتينات التخثر.

فرط الحساسية:

إن تيكا غريلور مضاد استطباب عند المرضى الذين لديهم فرط حساسية مثل الوذمة الوعائية لل التيكاغريلور أو أي من مكونات هذا المستحضر. التأثيرات الجانبية: النزف:

نزف كبير – مميت/ مهدد للحياة أي مما يلي: النزف المميت داخل القحف أو داخل التأمور مع دكاك قلبي، صدمة نقص الحجم أو انخفاض ضغط شديد بسبب النزف و الذي يحتاج لرافعات ضغط أو جراحة، وجود نزف واضح أو ظاهر سريرياً مترافق مع انخفاض في الهيموغلوبين بأكثر من ٥ غ/دسل، نقل ٤ وحدات دموية أو أكثر(دم كامل أو كريات حمراء فقط) للنزف.

نزف كبير – أخرى أي مما يلي: معطل للحياة بشكل مهم ( كالنزف في باطن العين مع فقدان دائم للبصر)، وجود نزف واضح أو ظاهر سريرياً مترافق مع انخفاض في الهيموغلوبين حوالي ٣ غ/دسل، نقل ۲-۳- وحدات دموية دم) كامل أو كريات حمراء فقط) للنزف.

نزف صغير يتطلب تدخل طبي لإيقافه أو علاجه رعاف يتطلب زيارة مركز طبي للعلاج). نزف بسيط: كل النزوف الأخرى كالكدمات، نزوف اللثة النز من أماكن الحقن .. الخ) ، لا تتطلب التدخل أو العلاج.

التأثيرات الجانبية غير المرتبطة بالنزف:

زلة تنفسية، صداع، سعال، دوخة، غثيان، رجفان أذيني، ارتفاع ضغط، ألم صدري غير قلبي إسهال، ألم في الظهر، انخفاض ضغط تعب، ألم صدري، تباطؤ قلب، تثدي الذكور. التغيرات في قيم الفحوص المخبرية ارتفاع في قيم حمض البول المصلية، زيادة في مستويات الكرياتينين المصلية.

التحذيرات والاحتياطات: المخاطر العامة للنزف:

تزيد الأدوية التي تثبط فعالية الصفيحات بما فيها تيكاغريلور – من خطر النزف يزيد تيكاغريلور من الخطر العام لحدوث نزوف (كبيرة + صغيرة) بدرجة أكبر من الكلوبيدوغريل. لوحظت هذه الزيادة في النزوف غير المرتبطة بعملية طعم مجازة الشريان التاجي بينما لم تلاحظ في النزوف المرتبطة بهذه العملية. لم تزدد معدلات النزوف المميتة أو المهددة للحياة.

بشكل عام، تتضمن عوامل الخطر للنزف التقدم في العمر، قصة مرضية سابقة لاضطرابات نزفية، إجراء عمليات جائرة تحت الجلد و الاستخدام المتزامن لأدوية تزيد من خطر النزف (مثل مضادات التخثر العلاج، بحالات الخثرة، جرعات عالية من الأسبيرين و تناول مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية بشكل مزمن). عند الإمكان، يجب إيقاف تيكاغريلور لخمسة أيام قبل العمل الجراحي. كما يجب الشك بوجود نزف عند أي مريض لديه انخفاض في الضغط وخضع مؤخراً لعملية تصوير الأوعية التاجية، عملية رأب الوعاء عبر اللمعة من خلال الجلد ، عملية طعم مجازة الشريان التاجي أو أي عمليات جراحية أخرى حتى وإن كان المريض لا يظهر أية علامات على النزف.

إن كان من الممكن يتم تدبير النزف دون إيقاف تيكاغريلور. يزيد إيقاف تيكاغريلور من خطر الحوادث القلبية الوعائية اللاحقة. الاستخدام المتزامن لجرعات الصيانة من الأسبيرين: يخفض استخدام تيكا غريلور مع جرعات الصيانة من الأسبيرين فوق ال ۱۰۰ ملغ من فعالية تيكاغريلور. لذلك، بعد جرعة التحميل البدئية من الأسبيرين (عادة ٣٢٥ ملغ)، يستخدم تيكاغريلور مع جرعة صيانة من الأسبيرين ٧٥-١٠٠ ملغ.

الاعتلال الكبدي متوسط الشدة:

لم تتم دراسة تيكا غريلور عند مرضى الاعتلال الكبدي متوسط الشدة. يتم الأخذ بعين الاعتبار مخاطر وفوائد المعالجة مع ملاحظة الزيادة المحتملة في التعرض للتيكا غريلور. الزلة التنفسية:

سجلت الزلة التنفسية عند ١٤% من المرضى الذين تم علاجهم بـ تيكاغريلور و عند ۸% من المرضى الذين يتناولون كلوبيدوغريل. كانت الزلة التنفسية عادة خفيفة إلى متوسطة الشدة وغالباً ما زالت مع استمرار المعالجة، لكن كان إيقاف المعالجة ضرورياً أحياناً ( عند ۰.۹%) من المرضى الذين يتناولون تيكاغريلور مقابل 0.1% من المرضى الذين يتناولون كلوبيدوغريل). إن تطور عند المريض زلة تنفسية جديدة أو تطاول زمن الزلة التنفسية التي يعاني منها أو ساءت خلال المعالجة بـ تيكا غريلور فيجب نفي وجود أمراض أخرى كامنة قد تتطلب العلاج. إذا تم تحديد أن الزلة مرتبطة باستخدام تيكا غريلور ، فليس هناك علاج نوعي مطلوب إنما يمكن الاستمرار بالمعالجة بـ تيكاغريلور دون توقف. في حالة الزلة التنفسية غير المحتملة التي تتطلب إيقاف تيكا غريلور فينصح بوصف مضادات صفيحات أخرى. إيقاف المعالجة بـ تيكا غريلور: يجب تجنب إيقاف تيكا غريلور بشكل مفاجئ. فإن كان لابد من إيقاف العلاج بشكل مؤقت ) على سبيل المثال: لعلاج نزف أو لإجراء جراحة اختيارية)، فيجب إعادة البدء باستخدامه بأقصى سرعة ممكنة. سيزيد إيقاف المعالجة بـ تيكاغريلور من خطر حدوث احتشاء عضلة قلبية، خثار في الشبكة و الموت.

المثبطات القوية للسيتوكروم CYP3A: يستقلب التيكاغريلور بواسطة CYP3A4/5. يجب تجنب استخدامه مع المثبطات القوية للـ CYP3A :مثل أتاز انافير، كلاريثرومايسين، إندينافير، إيتراكونازول، كيتوكونازول، نيفازودون، نيلفينافير، ريتونافير، ساكوينافير، تيليثرومايسين و فوريكونازول.

المحرضات القوية للسيتوكروم CYP3A:

يجب تجنب استخدامه مع المحرضات القوية لـ CYP3A مثل ريفامبين ديكساميتازون ،فینیتوئین کاربامازيبين و فينوباربيتال.

التداخلات الدوائية: . تأثيرات الأدوية الأخرى:

يستقلب التيكاغريلور بشكل أساسي بواسطة إنزيمات CYP3A4 وبدرجة أقل بواسطة CYP3A5 التيكا غريلور هو أيضاً ركازة لـ P- غليكوبروتين. مثبطات ال CYP3A القوية: يجب تجنب استخدامه مع المثبطات القوية لـ CYP3A :مثل كيتوكونازول، إيتراكونازول، فوريكونازول كلاريثرومايسين نيفازودون ريتونافير ساكوينافير، نيلفينافير، إندينافير، أتازانافير و تيليثرومايسين). المحرضات القوية ل CYP3A

يجب تجنب استخدامه مع المحرضات القوية لـ CYP3A مثل ريفامبين ديكساميتازون، فینیتوئین کاربامازبين و فينوباربيتال). أسبيرين:

استخدام تيكاغريلور مع جرعات الصيانة من الأسبيرين فوق الـ ۱۰۰ ملغ يخفض من فعالية تيكاغريلور. تأثيرات تيكاغريلور على الأدوية الأخرى: تيكاغريلور هو مثبط للـ CYP344/5 وناقل P- غليكوبروتين. سيمفاستاتين، لوفاستاتين

يسبب تيكا غريلور ارتفاع تراكيز السيمفاستاتين واللوفاستاتين المصلية لأن هذه الأدوية تستقلب بواسطة CYP3A4 . تجنب جرعات من السيمفاستاتين و اللوفاستاتين الأكبر من ٤٠ ملغ.

ديجوكسين:

بسبب تثبيط ناقل الـ -P غليكوبروتين يجب مراقبة مستويات الديجوكسين عند البدء بـ أو عند إجراء أي تغيير على المعالجة بـ تيكاغريلور. المعالجات المتزامنة الأخرى: يمكن إعطاء تيكاغريلور مع الهيبارين غير المجزأ أو منخفض الوزن الجزيئي، مثبطات GPIlb/llla ، مثبطات مضخة البروتون، حاجبات بيتا، مثبطات الخميرة المحولة للأنجيوتنسين، وحاجبات مستقبلات الأنجيوتنسين.

الحمل والإرضاع الحمل التصنيف :C

لا توجد دراسات مناسبة وجيدة الضبط على استخدام تيكاغريلور عند النساء الحوامل في الدراسات على الحيوانات، سبب استخدام تيكاغريلور تشوهات بنيوية عند جرعات الأم 5 إلى 7 مرات الجرعة العظمى الموصى بها عند الإنسان بناء على مساحة سطح الجسم. يجب أن يكون استخدام تيكا غريلور خلال الحمل مقتصراً على الحالات التي تكون فيها فوائده المحتملة تبرر مخاطره المحتملة على الجنين.

الإرضاع: ليس من المعروف إن كان التيكاغريلور أو مستقلباته الفعالة تطرح في حليب الإنسان يطرح التيكاغريلور في حليب الجرذان بما أن العديد من الأدوية تطرح في حليب الإنسان وبسبب احتمال حدوث تأثيرات جانبية خطيرة عند الرضع ناتجة عن تيكاغريلور فيجب اتخاذ قرار إما بإيقاف الإرضاع أو إيقاف الدواء، مع الأخذ بالحسبان أهمية الدواء للأم.

الاستخدام عند الأطفال:

لم تتم دراسة أمان وفعالية تيكاغريلور عند المرضى الأطفال. الاستخدام عند كبار السن إن الخطر النسبي للنزف متماثل عند المرضى فوق ال ٦٥ عاماً والأشخاص بعمر أكبر من الـ ٧٥ عام. إلا أنه لا يمكن استبعاد وجود حساسية مفرطة عند بعض كبار السن. الاعتلال الكبدي: لم تتم دراسة تيكا غريلور عند مرضى الاعتلال الكبدي الشديد إلى متوسط الشدة. يستقلب تيكاغريلور عن طريق الكبد وقد يزيد اعتلال الوظيفة الكبدية من مخاطر النزف والتأثيرات الجانبية الأخرى. لذا، فإن تيكاغريلور مضاد استطباب عند مرضی الاعتلال الكبدي الشديد واستخدامه يجب أن يؤخذ بحذر عند مرضى الاعتلال الكبدي المتوسط الشدة. لا حاجة لتعديل الجرعة عند مرضى الاعتلال الكبدي الخفيف. الاعتلال الكلوي

لا حاجة لتعديل الجرعة عند المرضى الاعتلال الكلوي. لم تتم دراسة المرضى الذين يخضعون للديال الدموي. الجرعة وطريقة الاستعمال:

يبدأ العلاج بـ تيكاغريلور بـ ۱۸۰ ملغ مضغوطتين ۹۰ (ملغ كجرعة تحميل وتستمر المعالجة بـ ۹۰ ملغ مرتين يومياً خلال السنة الأولى من حادثة متلازمة الشريان التاجي الحادة.

يستخدم بعد سنة واحدة ٦٠ ملغ مرتين في اليوم. لا يستخدم التيكاغريلور مع مثبط آخر لمستقبل الصفيحات P2Y12

بعد جرعة التحميل البدئية من الأسبيرين ( عادة ٣٢٥ ملغ)، يستخدم تيكا غريلور مع جرعة صيانة يومية من الأسبيرين ٧٥-١٠٠ ملغ.

إن نسي المريض تناول جرعة من تيكا غريلور فعليه تناول مضغوطة واحدة ۹۰ ملغ (في موعد الجرعة القادمة) وفي وقتها المحدد (دون مضاعفة الجرعة). فرط الجرعة:

لا يوجد حالياً علاج لعكس تأثيرات تيكاغريلور ومن غير المتوقع أن يتم التخلص من التيكاغريلور عبر الديال الدموي. يجب علاج فرط الجرعة باتباع الممارسة الطبية العيارية المحلية. إن النزف هو التأثير المتوقع فارماكولوجياً لفرط الجرعة. إن حدث نزف، يجب اتخاذ إجراءات داعمة مناسبة.

قد تتضمن التأثيرات الأخرى لفرط الجرعة تأثيرات معدية معوية ( غثيان، إقياء، إسهال) أو توقفات بطينية. يجب مراقبة مخطط كهربائية القلب.

التعبئة: علبة من الكرتون تحوي شريط بلستر عدد وكل شريط يحوي ۱۰ مضغوطات ملبسة بالفيلم.

علبة من الكرتون تحوي شريط بلستر عدد ۱ وكل شريط يحوي ۱۰ مضغوطات ملبسة بالفيلم.

شروط الحفظ: يحفظ في درجة حرارة الغرفة، ٥١٥ – ٣٠م.

يحفظ بعيدا عن متناول الأطفال. 

بريفرسيل 4

بريفر سيل مضغوطات  (٢ – ٤ – ٨ ملغ)-

تحذير :

لا ينصح باستخدام مثبطات ال ACE خلال الثلث الأول من الحمل . استخدام مثبطات ال ACE استطباب خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل.

التركيب : كل مضغوطة بريفرسيل تحوي على ٢ أو ٤ أو ٥ ملغ من بريندوبريل اربومين السواغات: ميكروكريستالين السيللوز ، لاكتوز لامائي، شمعات المغنيزيوم ، ثنائي أوكسيد السيليكون .

آلية التأثير :

يثبط البريندوبريل الأنزيم الذي يحول الأنجيوتنسين | إلى الأنجيوتنسين || ، من المحتمل أن هذه الآلية تساهم في الفعل الخافض للضغط لمثبطات ال ACE . 

الحركية الدوائية:

يمتص البريندوبريل بسرعة بعد الإعطاء الفموي، يبلغ نصف عمر البريندوبريل في البلازما ساعة

. البيريندوبريل هو طليعة دواء يصل ۲۷% من جرعة البريندوبريل المعطاة إلى مجرى الدم على شكل بريندو بريلات المستقلب الفعال)

. يعطي البريندوبريل بالإضافة إلى البريندوبريلات الفعالة ٥ مستقلبات جميعها غير فعالة تصل البريندوبريلات إلى تركيزها الأعظمي في البلاسما خلال ٣-٤ ساعات.

. بما أن تناول الطعام ينقص التحول إلى البريندوبريلات ، و بالتالي التوافر الحيوي ، يجب تناول البريندوبريل بجرعة وحيدة صباحاً قبل تناول الوجبة

. تبلغ نسبة ارتباط البريندو بريلات ببروتينات البلاسما حوالي ٢٠% .

• تطرح البريندوبريلات في البول. ويبلغ نصف عمر إطراح الجزء غير المرتبط حوالي ۱۷ ساعة منتجة حالة الثبات خلال 4 أيام.

الاستطبابات:

  • ارتفاع الضغط الشرياني. . فشل القلب (فقط لعياري ٢ و ٤ ملغ ).
  •  أمراض الشرايين الإكليلية المستقرة. مضادات الاستطباب
  • فرط الحساسية تجاه البريندوبريل، أي مكون من السواغات
  • إصابة سابقة بوذمة وعائية ناجمة عن علاج سابق بمثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين الوذمة الوعائية الوراثية أو الأساسية.
  • . الثلثين الثاني والثالث من الحمل.
  • الاستخدام المتزامن للمنتجات الحاوية على الاليسكرين مع البريندوبريل عند مرضى السكري أو الاعتلال الكلوي (معدل التصفية الكلوية ٦٠مل / دقيقة /١,٧٣م٢) الحمل والإرضاع: لا ينصح باستخدام مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين خلال الثلث الأول من الحمل وتعتبر هذه الأدوية مضاد استطباب في الثلثين الثاني و الثالث من الحمل. لا يوجد معلومات عن استخدام الدواء أثناء الإرضاع لذلك لا ينصح باستخدامه خلال الإرضاع.

التأثيرات السلبية: تتضمن التأثيرات الجانبية الشائعة ما يلي:

صداع، دوار، خدر، طنين، اضطرابات في الرؤية ، هبوط ضغط أو تأثيرات مرتبطة بهبوط الضغط، سعال، عسر تنفس ، إقياء، آلام بطنية، عسر هضم ، إسهال، إمساك، طفح، حكة، معصات عضلية ووهن. التأثيرات الجانبية غير الشائعة هي: اضطرابات في النوم أو المزاج، تشنج ،قصبي، جفاف الفم، وذمة وعائية، شرى، قصور كلوي، عنانة ،تعرق. 

التحذيرات: أمراض الشرايين الاكليلية المستقرة : في حال حدوث ذبحة صدرية كبرى) أو (لا خلال الشهر الأول من العلاج بالبيريندوبريل ، يجب موازنة الأخطار و الفوائد قبل استخدام البيريندوبريل 

هبوط الضغط: قد تسبب مثبطات ال ACE هبوطاً في ضغط الدم . قد يشاهد هبوطاً في ضغط الدم مترافقاً بأعراض عند مرضى ضغط الدم غير المختلط و أكثر مشاهدة عند مرضى استنفاذ الحجم

. يوضع المريض في حال هبوط الضغط بوضعية الاستلقاء و يتم تسريب محلول ملحي وريدي عند الحاجة

. لا يستدعي هبوط الضغط العابر إيقاف العلاج

. عند مرضى فشل القلب الاحتقاني منخفضي الضغط أو الذين يمتلكون ضغطاً دموياً طبيعياً يمكن أن يحدث لديهم انخفاضاً إضافياً في ضغط الدم مع البريندوبريل

عندما يصبح هبوط الضغط مترافقاً بأعراض ، يمكن أن يتطلب ذلك إنقاصا للجرعة أو إيقافا للعلاج ببريندوبريل

. تضيق الصمام الأبهري و التاجي / اعتلال القلب الضخامي : كما مع مثبطات ال ACE الأخرى، يجب إعطاء البيريندوبريل بحذر لمرضى تضيق الصمام التاجي و انسداد التدفق للبطين الأيسر كتضيق الشريان الأبهري أو اعتلال القلب الضخامي .

الاعتلال الكلوي : في حالات الاعتلال الكلوي تصفية الكرياتنين ٦٠ مل / دقيقة ، يجب تعديل جرعة البريندوبريل اعتماداً على نسبة تصفية الكرياتنين للمريض .

في مرضى فشل القلب الاحتقاني قد يسبب هبوط الضغط التالي للبدء بمثبطات ال ACE اعتلالاً إضافياً في عمل الكلية

. تم تسجيل حدوث فشل كلوي حاد عادة يكون عكوس في هذه الحالة . تم ملاحظة ارتفاع في بولة الدم و النتروجين و كرياتينين المصل عند بعض المرضى المعالجين بمثبطات آل ACE الذين يعانون من تضييق الشريان الكلوي ثنائي أو أحادي الجانب. هذه الارتفاعات تكون دائماً عكوسة عند إيقاف العلاج.

قد يحدث زيادة في بولة الدم و كرياتينين المصل عند بعض مرضى ارتفاع الضغط أو فشل القلب المترافق مع مرض كلوي وعائي غير ظاهر متواجد سابقاً و يكون عادة خفيف وعابر خاصة عندما يتم استخدام البريندوبريل بالتزامن مع المدر، تحدث هذه الظاهرة غالباً عند مرضى الاعتلال الكلوي المتواجد سابقاً.

قد يحتاج ذلك لتخفيض جرعة البريندوبريل و / أو إيقاف المدر

 مرضى التحال الدموي : تم تسجيل حالات من التفاعلات التأقية عند المرضى الذين أجرو عملية التحال بواسطة الأغشية عالية النفوذية و المعالجين بالتزامن مع مثبطات

ال ACE .

فرط الحساسية أو الوذمة الوعائية : الوذمة الوعائية للوجه ، الأطراف ، الشفاه اللسان ، لسان المزمار ، و أو الحنجرة تم تسجيلها لدى المرضى المعالجين بمثبطات الأنريم المحول لللأنجيوتنسين بما فيها البريندوبريل، هذا قد يحدث في أي زمن من العلاج . الوذمة الوعائية المرتبطة بوذمة الحنجرة قد تكون قاتلة .

هذه الحالات قد تشفى عند إيقاف العلاج .و قد يكون مضاد الهيستامين مفيدا في إزالة الأعراض .

تم تسجيل حدوث وذمة وعائية معوية بشكل نادر عند المرضى المعالجين بمثبطات ال ACE ، هؤلاء المرضى يعانون عندها من ألم بطني مع أو بدون غثيان و اقياء يزداد خطر الإصابة بالوذمة الوعائية لدى استخدام مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين عند المصابين سابقاً بوذمة وعائية غير مرتبطة بهذه الأدوية. التفاعلات التأقية خلال عملية إزالة التحسس :

  تم تسجيل حالات معزولة من مرضى اختبرو تفاعلات تحسسية مطولة مهددة للحياة خلال تلقيهم لمثبطات ال ACE خلال علاج إزالة التحسس مع مضاد السموم ( النحل و الدبابير).

الفشل الكبدي: يجب إيقاف استخدام مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين عند المرضى في حال ظهور يرقان أو ارتفاع واضح بأنزيمات الكبد ويجب تلقي العناية الطبية المناسبة. قلة العدلات المحببات/الصفيحات

فقر الدم : سجلت هذه الحالات عند استخدام مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين. يجب استخدام البريندوبريل يحذر عند مرضى الأوعية الكولاجينية ، العلاج المثبط للمناعة ، العلاج باللالوبيرينول و البروكائين اميد ، أو مزيج هذه المعايير المختلطة ، خاصة عند وجود اعتلال كلوي سابق .

السعال : سجلت حالات من السعال عند استخدام مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين يكون السعال مستمراً، غير منتجاً و يشفى عند إيقاف العلاج.

الجراحة التخدير: يجب إيقاف العلاج لمدة يوم واحد قبل الجراحة..

فرط بوتاسيوم الدم: تم ملاحظة ارتفاعات في بوتاسيوم المصل في بعض المرضى المعالجين بمثبطات ال ACE ،قد يسبب فرط بوتاسيوم الدم لانظمية قلبية خطيرة و أحياناً قاتلة . عند الحاجة إلى الاستخدام المتزامن لعوامل تزيد من بوتاسيوم المصل يجب استخدامها بحذر مع رصد دوري البوتاسيوم

مرضى السكري : عند مرضى السكري المعالجين بواسطة الأنسولين أو مضادات السكري الفموية، يجب مراقبة الضبط السكري بانتظام خلال الشهر الأول من المعالجة بمثبطات ال ACE. 

الليتيوم: لا ينصح باستخدام البريندوبريل بالمشاركة مع الليتيوم.

المدرات الحافظة للبوتاسيوم أو متممات البوتاسيوم أو البدائل الحاوية على أملاح البوتاسيوم : لا ينصح باستخدامها المتزامن مع البريندوبريل.

الحمل : يجب عدم البدء باستخدام مثبطات ال ACE خلال الحمل . عند اكتشاف الحمل ، يجب ايقاف العلاج فوراً و البدء بعلاج بديل مناسب الحصار المزدوج لنظام الرينين – الأنجيوتنسين : هناك دليل على أن الاستخدام المتزامن لمثبطات ال ACE ، حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين || او الاليسكيرين تزيد من خطر هبوط الضغط ، فرط بوتاسيوم الدم ، و تناقص عمل الكلية و ( بما فيها فشل الكلية الحاد).

التداخلات الدوائية:

المدرات: يمكن أن يعاني المرضى المعالجين بالمدرات خاصة المصابين بنقص الحجم أو الملح من هبوط في الضغط عند استخدام مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين.

لا ينصح بمشاركة هذه الأدوية مع المدرات الحافظة لشوارد البوتاسيوم، متممات البوتاسيوم أو البدائل الحاوية على أملاح البوتاسيوم على الرغم من بقاء تراكيز بوتاسيوم المصل عادة ضمن الحدود الطبيعية.

الليتيوم: سجلت حالات من السمية وزيادة تراكيز الليتيوم في البلاسما و لذلك لا ينصح بمشاركته مع البريندوبريل. مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية و الأسبرين بجرعة أعلى من ثلاث غرامات /يوم: 

يؤدي استخدامها المتزامن مع مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين إلى إنقاص فعاليتها الخافضة

خافضات الضغط الأخرى و موسعات الأوعية : يؤدي استخدامها المتزامن مع البريندوبريل إلى زيادة فعاليته الخافضة للضغط .

العوامل المضادة للسكري يمكن أن يسبب الإعطاء المتزامن لمثبطات ACE مع الأدوية المضادة للسكري (الأنسولين العوامل المضادة للسكري (الفموية زيادة التأثير الخافض لسكر الدم تزداد احتمال حدوث هذه الظاهرة خلال الأسابيع الأولى من المعالجة المشتركة وعند المرضى المصابين باعتلال كلوي.

مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة مضادات الذهان وأدوية التخدير: يؤدي استخدامها المتزامن مع مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين إلى زيادة خفض الضغط. .

مقلدات الودي : تؤدي إلى إنقاص الفعل الخافض للضغط لمثبطات ال ACE.

الذهب : تم تسجيل حدوث تفاعلات نثريتية الشكل عند المرضى المعالجين بحقن الذهب (صوديوم اور ثیویت) بالتزامن مع مثبطات الACE متضمنا البريندوبريل الأعراض (توهج الوجه ، غثيان ، إقياء و هبوط في الضغط) .

الجرعة و طريقة الاستعمال: ينصح بتناول جرعة وحيدة من بريندوبريل صباحاً و على معدة فارغة مع كمية كافية من السوائل.

ارتفاع الضغط الشرياني : يمكن استعمال بيريندوبريل كدواء مفرد أو بالمشاركة مع خافضات ضغط أخرى الجرعة البدئية المنصوح بها هي ٤ ملغ مرة واحدة يومياً في الصباح . قد يختبر المرضى ذوي نظام الرينين – الأنجيوتنسين – الالدوستيرون المنشط بشكل شديد هبوط مفرط في ضغط الدم ينصح البدء بعيار ٢ ملغ لهؤلاء المرضى وينصح ببدء العلاج تحت إشراف طبي.

يمكن أن تزاد الجرعة إلى ملغ مرة واحدة يوميا بعد شهر من العلاج. قد يحدث هبوط في ضغط الدم بعد البدء بالعلاج بالبيريندوبريل و خاصة عند المرضى المستخدمين للمدرات لذلك يجب أخذ الحذر بسبب احتمال حدوث استنفاذ للحجم و / أو الملح .

اذا أمكن ، يجب إيقاف المدر قبل يومين أو ثلاثة أيام من بدء العلاج بالبريندوبريل . عند مرضى الضغط الذين لا يمكن إيقاف المدر لديهم ، يجب البدء بالبريندوبريل لديهم بجرعة ٢ ملغ . عند كبار السن ، يجب البدء بجرعة ۲ ملغ و التي يمكن أن تزاد إلى ٤ ملغ بعد شهر و من ثم إلى ٨ ملغ إذا دعت الحاجة و بالاعتماد على عمل الكلية .

فشل القلب المترافق بأعراض ) فقط لعياري ٢-٤ ملغ) : ينصح بشكل عام باستخدام بيريندوبريل بالمشاركة مع المدرات غير الحافظة لشوارد البوتاسيوم، و/أو الديجوكسين و/أو حاصرات بيتا بإشراف طبي . 

تكون الجرعة البدئية : ٢ ملغ تؤخذ صباحاً. يمكن أن تزداد الجرعة بفواصل لا تقل عن أسبوعين بمقدار ٢ ملغ حتى الوصول إلى جرعة ٤ ملغ مرة واحدة يومياً في حال التحمل. أمراض الشرايين الإكليلية المستقرة: يعطى بيريندوبريل بجرعة ٤ ملغ مرة واحدة يومياً لمدة أسبوعين ثم تزاد الجرعة إلى ٨ ملغ مرة واحدة يومياً بالاعتماد على وظيفة الكلية و أن جرعة ٤ ملغ محتملة بشكل جيد . يعطى المرضى كبار السن جرعة ٢ ملغ مرة واحدة يومياً لمدة أسبوع ، و بعدها ٤ ملغ مرة واحدة يومياً في الأسبوع التالي ، وتزاد الجرعة بعدها إلى ٨ملغ مرة واحدة

يوميا بالاعتماد على عمل الكلية تعديل الجرعة في حالة الاعتلال الكلوي:

يجب تعديل جرعة البريندوبريل في حالة الاعتلال الكلوي وفقاً لأرقام تصفية الكرياتينين كما يلي:

تعديل الجرعة في حالة الاعتلال الكبدي: لا حاجة لتعديل الجرعة عند مرضى الاعتلال الكبدي. الأطفال و حديثي الولادة:

لم تثبت فعالية و أمان البريندوبريل عند الأطفال وحديثي الولادة لذلك لا ينصح باستخدامه.

فرط الجرعة:

٤ ملغ /يوم

٢ ملغ /يوم

٢ ملغ كل يومين

٢ ملغ في يوم الغسيل الكلوي

تتضمن أعراض فرط الجرعة بمثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين هبوط الضغط ، صدمة دورانية، اضطراب الشوارد فشل كلوي فرط تهوية تسرع ،قلب ،خفقان تباطؤ قلب، دوار، قلق و سعال. يكون العلاج بتسريب محلول ملحي وريدياً، في حال حدوث هبوط الضغط يجب وضع المريض بوضع الاستلقاء وينصح أيضاً بتسريب محلول من الأنجيوتنسين II و/ أو تسريب

وريدي للكاتيكول أمين . يمكن أن يزال البريندوبريل من الدوران العام بالتحال الدموي.

شروط الحفظ : يحفظ في درجة حرارة الغرفة بين (١٥-٢٥) م ، بعيداً عن الرطوبة.

التعبئة : علبة من الكرتون تحوي شريط بليستر عدد ٢ أو ٣ يحوي كل شريط ۱۰ مضغوطات.

بريفرسيل 8

بريفر سيل مضغوطات  (٢ – ٤ – ٨ ملغ)-

تحذير :

لا ينصح باستخدام مثبطات ال ACE خلال الثلث الأول من الحمل . استخدام مثبطات ال ACE استطباب خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل.

التركيب : كل مضغوطة بريفرسيل تحوي على ٢ أو ٤ أو ٥ ملغ من بريندوبريل اربومين السواغات: ميكروكريستالين السيللوز ، لاكتوز لامائي، شمعات المغنيزيوم ، ثنائي أوكسيد السيليكون .

آلية التأثير :

يثبط البريندوبريل الأنزيم الذي يحول الأنجيوتنسين | إلى الأنجيوتنسين || ، من المحتمل أن هذه الآلية تساهم في الفعل الخافض للضغط لمثبطات ال ACE . 

الحركية الدوائية:

يمتص البريندوبريل بسرعة بعد الإعطاء الفموي، يبلغ نصف عمر البريندوبريل في البلازما ساعة

. البيريندوبريل هو طليعة دواء يصل ۲۷% من جرعة البريندوبريل المعطاة إلى مجرى الدم على شكل بريندو بريلات المستقلب الفعال)

. يعطي البريندوبريل بالإضافة إلى البريندوبريلات الفعالة ٥ مستقلبات جميعها غير فعالة تصل البريندوبريلات إلى تركيزها الأعظمي في البلاسما خلال ٣-٤ ساعات.

. بما أن تناول الطعام ينقص التحول إلى البريندوبريلات ، و بالتالي التوافر الحيوي ، يجب تناول البريندوبريل بجرعة وحيدة صباحاً قبل تناول الوجبة

. تبلغ نسبة ارتباط البريندو بريلات ببروتينات البلاسما حوالي ٢٠% .

• تطرح البريندوبريلات في البول. ويبلغ نصف عمر إطراح الجزء غير المرتبط حوالي ۱۷ ساعة منتجة حالة الثبات خلال 4 أيام.

الاستطبابات:

  • ارتفاع الضغط الشرياني. . فشل القلب (فقط لعياري ٢ و ٤ ملغ ).
  •  أمراض الشرايين الإكليلية المستقرة. مضادات الاستطباب
  • فرط الحساسية تجاه البريندوبريل، أي مكون من السواغات
  • إصابة سابقة بوذمة وعائية ناجمة عن علاج سابق بمثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين الوذمة الوعائية الوراثية أو الأساسية.
  • . الثلثين الثاني والثالث من الحمل.
  • الاستخدام المتزامن للمنتجات الحاوية على الاليسكرين مع البريندوبريل عند مرضى السكري أو الاعتلال الكلوي (معدل التصفية الكلوية ٦٠مل / دقيقة /١,٧٣م٢) الحمل والإرضاع: لا ينصح باستخدام مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين خلال الثلث الأول من الحمل وتعتبر هذه الأدوية مضاد استطباب في الثلثين الثاني و الثالث من الحمل. لا يوجد معلومات عن استخدام الدواء أثناء الإرضاع لذلك لا ينصح باستخدامه خلال الإرضاع.

التأثيرات السلبية: تتضمن التأثيرات الجانبية الشائعة ما يلي:

صداع، دوار، خدر، طنين، اضطرابات في الرؤية ، هبوط ضغط أو تأثيرات مرتبطة بهبوط الضغط، سعال، عسر تنفس ، إقياء، آلام بطنية، عسر هضم ، إسهال، إمساك، طفح، حكة، معصات عضلية ووهن. التأثيرات الجانبية غير الشائعة هي: اضطرابات في النوم أو المزاج، تشنج ،قصبي، جفاف الفم، وذمة وعائية، شرى، قصور كلوي، عنانة ،تعرق. 

التحذيرات: أمراض الشرايين الاكليلية المستقرة : في حال حدوث ذبحة صدرية كبرى) أو (لا خلال الشهر الأول من العلاج بالبيريندوبريل ، يجب موازنة الأخطار و الفوائد قبل استخدام البيريندوبريل 

هبوط الضغط: قد تسبب مثبطات ال ACE هبوطاً في ضغط الدم . قد يشاهد هبوطاً في ضغط الدم مترافقاً بأعراض عند مرضى ضغط الدم غير المختلط و أكثر مشاهدة عند مرضى استنفاذ الحجم

. يوضع المريض في حال هبوط الضغط بوضعية الاستلقاء و يتم تسريب محلول ملحي وريدي عند الحاجة

. لا يستدعي هبوط الضغط العابر إيقاف العلاج

. عند مرضى فشل القلب الاحتقاني منخفضي الضغط أو الذين يمتلكون ضغطاً دموياً طبيعياً يمكن أن يحدث لديهم انخفاضاً إضافياً في ضغط الدم مع البريندوبريل

عندما يصبح هبوط الضغط مترافقاً بأعراض ، يمكن أن يتطلب ذلك إنقاصا للجرعة أو إيقافا للعلاج ببريندوبريل

. تضيق الصمام الأبهري و التاجي / اعتلال القلب الضخامي : كما مع مثبطات ال ACE الأخرى، يجب إعطاء البيريندوبريل بحذر لمرضى تضيق الصمام التاجي و انسداد التدفق للبطين الأيسر كتضيق الشريان الأبهري أو اعتلال القلب الضخامي .

الاعتلال الكلوي : في حالات الاعتلال الكلوي تصفية الكرياتنين ٦٠ مل / دقيقة ، يجب تعديل جرعة البريندوبريل اعتماداً على نسبة تصفية الكرياتنين للمريض .

في مرضى فشل القلب الاحتقاني قد يسبب هبوط الضغط التالي للبدء بمثبطات ال ACE اعتلالاً إضافياً في عمل الكلية

. تم تسجيل حدوث فشل كلوي حاد عادة يكون عكوس في هذه الحالة . تم ملاحظة ارتفاع في بولة الدم و النتروجين و كرياتينين المصل عند بعض المرضى المعالجين بمثبطات آل ACE الذين يعانون من تضييق الشريان الكلوي ثنائي أو أحادي الجانب. هذه الارتفاعات تكون دائماً عكوسة عند إيقاف العلاج.

قد يحدث زيادة في بولة الدم و كرياتينين المصل عند بعض مرضى ارتفاع الضغط أو فشل القلب المترافق مع مرض كلوي وعائي غير ظاهر متواجد سابقاً و يكون عادة خفيف وعابر خاصة عندما يتم استخدام البريندوبريل بالتزامن مع المدر، تحدث هذه الظاهرة غالباً عند مرضى الاعتلال الكلوي المتواجد سابقاً.

قد يحتاج ذلك لتخفيض جرعة البريندوبريل و / أو إيقاف المدر

 مرضى التحال الدموي : تم تسجيل حالات من التفاعلات التأقية عند المرضى الذين أجرو عملية التحال بواسطة الأغشية عالية النفوذية و المعالجين بالتزامن مع مثبطات

ال ACE .

فرط الحساسية أو الوذمة الوعائية : الوذمة الوعائية للوجه ، الأطراف ، الشفاه اللسان ، لسان المزمار ، و أو الحنجرة تم تسجيلها لدى المرضى المعالجين بمثبطات الأنريم المحول لللأنجيوتنسين بما فيها البريندوبريل، هذا قد يحدث في أي زمن من العلاج . الوذمة الوعائية المرتبطة بوذمة الحنجرة قد تكون قاتلة .

هذه الحالات قد تشفى عند إيقاف العلاج .و قد يكون مضاد الهيستامين مفيدا في إزالة الأعراض .

تم تسجيل حدوث وذمة وعائية معوية بشكل نادر عند المرضى المعالجين بمثبطات ال ACE ، هؤلاء المرضى يعانون عندها من ألم بطني مع أو بدون غثيان و اقياء يزداد خطر الإصابة بالوذمة الوعائية لدى استخدام مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين عند المصابين سابقاً بوذمة وعائية غير مرتبطة بهذه الأدوية. التفاعلات التأقية خلال عملية إزالة التحسس :

  تم تسجيل حالات معزولة من مرضى اختبرو تفاعلات تحسسية مطولة مهددة للحياة خلال تلقيهم لمثبطات ال ACE خلال علاج إزالة التحسس مع مضاد السموم ( النحل و الدبابير).

الفشل الكبدي: يجب إيقاف استخدام مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين عند المرضى في حال ظهور يرقان أو ارتفاع واضح بأنزيمات الكبد ويجب تلقي العناية الطبية المناسبة. قلة العدلات المحببات/الصفيحات

فقر الدم : سجلت هذه الحالات عند استخدام مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين. يجب استخدام البريندوبريل يحذر عند مرضى الأوعية الكولاجينية ، العلاج المثبط للمناعة ، العلاج باللالوبيرينول و البروكائين اميد ، أو مزيج هذه المعايير المختلطة ، خاصة عند وجود اعتلال كلوي سابق .

السعال : سجلت حالات من السعال عند استخدام مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين يكون السعال مستمراً، غير منتجاً و يشفى عند إيقاف العلاج.

الجراحة التخدير: يجب إيقاف العلاج لمدة يوم واحد قبل الجراحة..

فرط بوتاسيوم الدم: تم ملاحظة ارتفاعات في بوتاسيوم المصل في بعض المرضى المعالجين بمثبطات ال ACE ،قد يسبب فرط بوتاسيوم الدم لانظمية قلبية خطيرة و أحياناً قاتلة . عند الحاجة إلى الاستخدام المتزامن لعوامل تزيد من بوتاسيوم المصل يجب استخدامها بحذر مع رصد دوري البوتاسيوم

مرضى السكري : عند مرضى السكري المعالجين بواسطة الأنسولين أو مضادات السكري الفموية، يجب مراقبة الضبط السكري بانتظام خلال الشهر الأول من المعالجة بمثبطات ال ACE. 

الليتيوم: لا ينصح باستخدام البريندوبريل بالمشاركة مع الليتيوم.

المدرات الحافظة للبوتاسيوم أو متممات البوتاسيوم أو البدائل الحاوية على أملاح البوتاسيوم : لا ينصح باستخدامها المتزامن مع البريندوبريل.

الحمل : يجب عدم البدء باستخدام مثبطات ال ACE خلال الحمل . عند اكتشاف الحمل ، يجب ايقاف العلاج فوراً و البدء بعلاج بديل مناسب الحصار المزدوج لنظام الرينين – الأنجيوتنسين : هناك دليل على أن الاستخدام المتزامن لمثبطات ال ACE ، حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين || او الاليسكيرين تزيد من خطر هبوط الضغط ، فرط بوتاسيوم الدم ، و تناقص عمل الكلية و ( بما فيها فشل الكلية الحاد).

التداخلات الدوائية:

المدرات: يمكن أن يعاني المرضى المعالجين بالمدرات خاصة المصابين بنقص الحجم أو الملح من هبوط في الضغط عند استخدام مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين.

لا ينصح بمشاركة هذه الأدوية مع المدرات الحافظة لشوارد البوتاسيوم، متممات البوتاسيوم أو البدائل الحاوية على أملاح البوتاسيوم على الرغم من بقاء تراكيز بوتاسيوم المصل عادة ضمن الحدود الطبيعية.

الليتيوم: سجلت حالات من السمية وزيادة تراكيز الليتيوم في البلاسما و لذلك لا ينصح بمشاركته مع البريندوبريل. مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية و الأسبرين بجرعة أعلى من ثلاث غرامات /يوم: 

يؤدي استخدامها المتزامن مع مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين إلى إنقاص فعاليتها الخافضة

خافضات الضغط الأخرى و موسعات الأوعية : يؤدي استخدامها المتزامن مع البريندوبريل إلى زيادة فعاليته الخافضة للضغط .

العوامل المضادة للسكري يمكن أن يسبب الإعطاء المتزامن لمثبطات ACE مع الأدوية المضادة للسكري (الأنسولين العوامل المضادة للسكري (الفموية زيادة التأثير الخافض لسكر الدم تزداد احتمال حدوث هذه الظاهرة خلال الأسابيع الأولى من المعالجة المشتركة وعند المرضى المصابين باعتلال كلوي.

مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة مضادات الذهان وأدوية التخدير: يؤدي استخدامها المتزامن مع مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين إلى زيادة خفض الضغط. .

مقلدات الودي : تؤدي إلى إنقاص الفعل الخافض للضغط لمثبطات ال ACE.

الذهب : تم تسجيل حدوث تفاعلات نثريتية الشكل عند المرضى المعالجين بحقن الذهب (صوديوم اور ثیویت) بالتزامن مع مثبطات الACE متضمنا البريندوبريل الأعراض (توهج الوجه ، غثيان ، إقياء و هبوط في الضغط) .

الجرعة و طريقة الاستعمال: ينصح بتناول جرعة وحيدة من بريندوبريل صباحاً و على معدة فارغة مع كمية كافية من السوائل.

ارتفاع الضغط الشرياني : يمكن استعمال بيريندوبريل كدواء مفرد أو بالمشاركة مع خافضات ضغط أخرى الجرعة البدئية المنصوح بها هي ٤ ملغ مرة واحدة يومياً في الصباح . قد يختبر المرضى ذوي نظام الرينين – الأنجيوتنسين – الالدوستيرون المنشط بشكل شديد هبوط مفرط في ضغط الدم ينصح البدء بعيار ٢ ملغ لهؤلاء المرضى وينصح ببدء العلاج تحت إشراف طبي.

يمكن أن تزاد الجرعة إلى ملغ مرة واحدة يوميا بعد شهر من العلاج. قد يحدث هبوط في ضغط الدم بعد البدء بالعلاج بالبيريندوبريل و خاصة عند المرضى المستخدمين للمدرات لذلك يجب أخذ الحذر بسبب احتمال حدوث استنفاذ للحجم و / أو الملح .

اذا أمكن ، يجب إيقاف المدر قبل يومين أو ثلاثة أيام من بدء العلاج بالبريندوبريل . عند مرضى الضغط الذين لا يمكن إيقاف المدر لديهم ، يجب البدء بالبريندوبريل لديهم بجرعة ٢ ملغ . عند كبار السن ، يجب البدء بجرعة ۲ ملغ و التي يمكن أن تزاد إلى ٤ ملغ بعد شهر و من ثم إلى ٨ ملغ إذا دعت الحاجة و بالاعتماد على عمل الكلية .

فشل القلب المترافق بأعراض ) فقط لعياري ٢-٤ ملغ) : ينصح بشكل عام باستخدام بيريندوبريل بالمشاركة مع المدرات غير الحافظة لشوارد البوتاسيوم، و/أو الديجوكسين و/أو حاصرات بيتا بإشراف طبي . 

تكون الجرعة البدئية : ٢ ملغ تؤخذ صباحاً. يمكن أن تزداد الجرعة بفواصل لا تقل عن أسبوعين بمقدار ٢ ملغ حتى الوصول إلى جرعة ٤ ملغ مرة واحدة يومياً في حال التحمل. أمراض الشرايين الإكليلية المستقرة: يعطى بيريندوبريل بجرعة ٤ ملغ مرة واحدة يومياً لمدة أسبوعين ثم تزاد الجرعة إلى ٨ ملغ مرة واحدة يومياً بالاعتماد على وظيفة الكلية و أن جرعة ٤ ملغ محتملة بشكل جيد . يعطى المرضى كبار السن جرعة ٢ ملغ مرة واحدة يومياً لمدة أسبوع ، و بعدها ٤ ملغ مرة واحدة يومياً في الأسبوع التالي ، وتزاد الجرعة بعدها إلى ٨ملغ مرة واحدة

يوميا بالاعتماد على عمل الكلية تعديل الجرعة في حالة الاعتلال الكلوي:

يجب تعديل جرعة البريندوبريل في حالة الاعتلال الكلوي وفقاً لأرقام تصفية الكرياتينين كما يلي:

تعديل الجرعة في حالة الاعتلال الكبدي: لا حاجة لتعديل الجرعة عند مرضى الاعتلال الكبدي. الأطفال و حديثي الولادة:

لم تثبت فعالية و أمان البريندوبريل عند الأطفال وحديثي الولادة لذلك لا ينصح باستخدامه.

فرط الجرعة:

٤ ملغ /يوم

٢ ملغ /يوم

٢ ملغ كل يومين

٢ ملغ في يوم الغسيل الكلوي

تتضمن أعراض فرط الجرعة بمثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين هبوط الضغط ، صدمة دورانية، اضطراب الشوارد فشل كلوي فرط تهوية تسرع ،قلب ،خفقان تباطؤ قلب، دوار، قلق و سعال. يكون العلاج بتسريب محلول ملحي وريدياً، في حال حدوث هبوط الضغط يجب وضع المريض بوضع الاستلقاء وينصح أيضاً بتسريب محلول من الأنجيوتنسين II و/ أو تسريب

وريدي للكاتيكول أمين . يمكن أن يزال البريندوبريل من الدوران العام بالتحال الدموي.

شروط الحفظ : يحفظ في درجة حرارة الغرفة بين (١٥-٢٥) م ، بعيداً عن الرطوبة.

التعبئة : علبة من الكرتون تحوي شريط بليستر عدد ٢ أو ٣ يحوي كل شريط ۱۰ مضغوطات.

ميديوكارد40

التأثيرات الدوائية :

لا ينصح باستخدام مناهضات مستقبلات الأنجيوتنسين || خلال الثلث الأول من الحمل. يعتبر استخدام مناهضات مستقبلات الأنجيوتنسين || خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل مضاد استطباب ) انظر فقرة التحذيرات و فقرة الحمل).

التصنيف الدوائي: أدوية فرط التوتر الشرياني. آلية التأثير: إن تيلميزارتان مضاد فموي نوعي و فعال لمستقبل الأنجيوتنسين || ( نمط AT1 . حيث يزيح تلميزارتان بألفته العالية جداً الأنجيوتنسين || من مواقع ارتباطه بالمستقبل الفرعي AT1 المسؤول عن التأثيرات المعروفة للأنجيوتنسين. عند الإنسان يمكن لجرعة ٨٠ ملغ من تيلميزارتان أن تثبط بشكل تام تقريباً تأثير الأنجيوتنسين || الرافع لضغط الدم. يحتاج التأثير المثبط ليظهر أكثر من ٢٤ ساعة و يبقى قابلا للقياس حتى ٤٨ ساعة. الحرائك الدوائية: الامتصاص: يمتص تيلميزارتان سريعاً لكن تختلف الكميات الممتصة منه. يبلغ التوافر الحيوي المطلق للتلميزارتان حوالي ٥٠%. التوزع يرتبط تيلميزارتان بشكل كبير ببروتينات البلازما (%99,5). الاستقلاب يستقلب تيلميزارتان عبر اقتران الغلوكورونيد بالمركب الأم.

الإطراح: نصف عمر إطراحه النهائي أطول من ۲۰ ساعة . بعد الإعطاء الفموي (أو الوريدي) للتلميزارتان فإنه يطرح تقريباً بشكلٍ خاص في البراز و بشكل رئيسي بشكله غير المتغير. إطراحه التراكمي في البول أقل من 1% من الجرعة تصفيته البلازمية الكلية مرتفعة (تقريباً) ۱۰۰ ملا (الدقيقة مقارنةً مع تدفق دموي كبدي (حوالي ١٥٠٠ مل) الدقيقة). مجموعات خاصة : الجنس لوحظ اختلاف بالتراكيز البلازمية، حيث يكون التركيز الأعظمي و المساحة تحت المنحني ( AUC) تقريباً أكبر بـ ٢ – ٣ أضعاف على التوالي وذلك عند النساء مقارنة بالرجال. المسنين: لا تختلف الحرائك الدوائية للتلميزارتان بين المسنين والذين هم أصغر من ٦٥ سنة. الاعتلال الكلوي : قد لوحظ تضاعف التراكيز البلازمية لدى المرضى الذين لديهم اعتلال كلوي بسيط أو معتدل أو شديد لكن لوحظت تراكيز بلازمية منخفضة لدى مرضى القصور الكلوي الخاضعين للتحال. يرتبط التلميزارتان بشكل كبير ببروتينات البلازما لدى مرضى القصور الكلوي و لا يمكن إزالته عبر التحال. نصف العمر الإطراحي لا يتغير لدى مرضى الاعتلال الكلوي. الاعتلال الكبدي : أظهرت دراسات الحرائك الدوائية لدى مرضى الاعتلال الكبدي زيادة في التوافر الحيوي المطلق تصل حتى 100% تقريباً.

الاستطبابات :

ارتفاع الضغط: لمعالجة ارتفاع الضغط الرئيسي لدى البالغين. الحد من المرض القلبي الوعائي الحد من انتشار الأمراض القلبية الوعائية لدى البالغين المصابين بـ: مرض قلبي وعائي ظاهر ( قصة لمرض قلبي وعائي إكليلي ، سكتة، أو مرض شرياني محيطي). مرض سكري من النمط الثاني مع توثيق حدوث أذية في العضو الهدف.

مضادات الاستطباب الآثار الجانبية:

وجود فرط حساسية اتجاه المادة الفعالة أو لإحدى السواغات في الثلث الثاني والثالث من الحمل. أمراض انسداد القناة الصفراوية.

اعتلال كبدي شديد.  يعتبر استعمال تيلميزارتان بشكل متزامن مع المنتجات الحاوية على أليسكيرين مضاد استطباب لدى مرضى داء السكري و الاعتلال الكلوي ( معدل الرشح الكبيبي ٦٠ ملاد ۱,۷۳ م)

الآثار الجانبية:

غير الشائعة : إنتانات الجهاز البولي بما فيها التهاب المثانة، إنتانات الجهاز التنفسي العلوي بما فيها التهاب البلعوم و التهاب الجيوب الأنفية ، فقر دم فرط بوتاسيوم الدم أرق، اكتئاب، غشي، دوار، تباطؤ القلب، انخفاض ضغط الدم ، انخفاض ضغط الدم الانتصابي، زلة تنفسية، سعال، ألم بطني، إسهال، عسر هضم، تطبل البطن، إقياء، حكة، فرط تعرق، طفح ، ألم ظهري (مثل : عرق النسا)، تشنجات عضلية، ألم عضلي اعتلال كلوي يتضمن فشل كلوي حاد، ألم صدري، وهن (ضعف) ، زيادة كرياتينين الدم.

التأثير على القدرة على القيادة و استعمال الآلات : يجب الأخذ بالحسبان احتمالية حدوث دوخة ونعاس عند تناول التيلميزارتان. التحذيرات و الاحتياطات

الحمل يجب عدم البدء باستخدام مناهضات مستقبلات الأنجيوتنسين || خلال الحمل. كما يجب التوقف مباشرةً عن المعالجة بمناهضات مستقبلات الأنجيوتنسين في حال تم تشخيص حدوث الحمل وفي حال الضرورة يجب البدء بمعالجة بديلة . الاعتلال الكبدي لا يعطى التيلميزارتان للمرضى الذين لديهم ركود صفراوي أو أمراض الصفراء الانسدادية أو اعتلال كبدي شديد بينما يعطي فقط بحذر لدى مرضى الاعتلال الكبدي الخفيف إلى المتوسط. ارتفاع ضغط الدم الناجم عن تضيق الأوعية الكلوية: هناك خطورة متزايدة لحدوث انخفاض شديد بضغط الدم وكذلك حدوث قصور كلوي عندما تتم معالجة مرضى تضيق الشريان الكلوي ثنائي الجانب أو تضيق الشريان الكلوي الوظيفي العائد لإحدى الكلى بالمركبات الدوائية التي تؤثر على منظومة الرينين أنجيوتنسين – أ ألدوستيرون.

الاعتلال الكلوي و زرع الكلية: عند استخدام التلميزارتان لدى المرضى الذين لديهم اعتلال بوظيفة الكلى ينصح بإجراء مراقبة دورية لمستويات البوتاسيوم و الكرياتينين في المصل. لا يوجد تجارب متعلقة بإعطاء التلميزارتان للمرضى الذين خضعوا لزراعة كلية مؤخراً. ن

قص حجم الدم داخل الأوعية : 

قد يحدث انخفاض ضغط مصحوب بأعراض خاصةً بعد الجرعة الأولى من التلميزارتان عند المرضى الذين حصل لديهم انخفاض بحجم السائل خارج الخلوي و أو نفاذ صوديوم نتيجة تلقيهم علاج مدر للبول قوي أو حمية مقيدة لاستعمال ملح الطعام أو يعانون من إسهال أو إقياء. لذلك يجب تصحيح انخفاض بحجم السائل خارج الخلوي و ١ أو نفاذ الصوديوم قبل إعطاء التلميزارتان. الحصر المزدوج لمنظومة الرينين أنجيوتنسين ألدوستيرون (RAAS):

لا ينصح بالاستخدام المتزامن لمثبطات الخميرة المحولة للأنجيوتنسين (ACE) مع حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين | أو مع أليسكيرين لأنه يؤدي إلى زيادة خطورة حدوث انخفاض ضغط و فرط بوتاسيوم الدم و تناقص الوظيفة الكلوية ) يتضمن ذلك الفشل الكلوي الحاد) . وفي حال كان من الضروري استخدام العلاج بالحصر المزدوج يجب أن يتم ذلك فقط تحت إشراف طبيب مختص و يخضع المريض لمراقبة دورية عن كثب للوظيفة الكلوية و الشوارد و ضغط الدم.

-لا تستخدم مثبطات الخميرة المحولة للأنجيوتنسين (ACE) و حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين || بشكل متزامن لدى المرضى المصابين باعتلال الكلية السكري. حالات أخرى متعلقة بتحفيز منظومة الرينين أنجيوتنسين – ألدوستيرون: العلاج بالتلميزارتان لدى المرضى الذين يعتمد لديهم التوتر الوعائي و الوظيفة الكلوية على نشاط منظومة الرينين أنجيوتنسين – ألدوستيرون ) مثل مرضى الفشل القلبي الاحتقاني الشديد أو الذين يعانون من مرض كلوي يتضمن تضيق الشريان الكلوي يترافق مع حدوث انخفاض حاد بضغط الدم ، فرط نتروجين الدم، قلة البول أو فشل كلوي حاد نادراً. الألدوستيرونية الأولية لا يستجيب مرضى الألدوستيرونية الأولية بشكل عام للمركبات الدوائية الخافضة لضغط الدم عبر تأثيرها المثبط لمنظومة الرينين أنجيوتنسين، لذلك لا ينصح باستخدام التلميزارتان لديهم. تضيق الشريان الأبهر و الصمام التاجي ، اعتلال القلب الانسدادي الضخامي: كما في الموسعات الوعاية الأخرى فإنه من المطلوب أخذ الحذر بشكل خاص عند المرضى الذين يعانون من تضيق الشريان الأبهر و الصمام التاجي و اعتلال القلب الانسدادي الضخامي. مرضى السكري المعالجين بالأنسولين أو الأدوية المضادة للسكري :

قد يحدث انخفاض بغلوكوز الدم عند المعالجة بالتلميزارتان لدى هؤلاء المرضى، لذلك من الضروري مراقبة غلوكوز الدم لديهم، وقد نحتاج لتعديل جرعة الأنسولين أو مضاد السكري عند اللزوم

فرط بوتاسيوم الدم إن استخدام المركبات الدوائية التي تؤثر على منظومة الرينين أنجيوتنسين – ألدوستيرون قد يسبب فرط بوتاسيوم عوامل الخطورة الرئيسية لحدوث فرط بوتاسيوم الدم التي يجب أن تؤخذ بالاعتبار هي: السكري، الاعتلال الكلوي، العمر (۷۰) عام).

المشاركة مع واحد أو أكثر من المركبات الدوائية التي تؤثر على منظومة الرينين أنجيوتنسين ألدوستيرون وا أو مع مكملات البوتاسيوم. الأحداث المتداخلة و على وجه الخصوص وجود جفاف ، انهيار حاد بالمعاوضة القلبية، حماض استقلابي، تدهور وظيفة الكلية ، تدهور مفاجئ بحالة الكلى ( مثل الأمراض

الإنتانية) ، انحلال خلوي ( مثل إقفار الطرف الحاد و انحلال الربيدات و الرضح المنتشر).

ينصح بمراقبة بوتاسيوم المصل عن كثب لدى المرضى ذوي الخطورة.

السوربيتول: يحتوي هذا المستحضر على السوربيتول (E420) لذلك يجب تجنب تناوله من قبل المرضى الذين لديهم مشاكل وراثية نادرة لعدم تحمل الفركتوز . الاختلافات العرقية: تبدو فعالية التيلميزارتان الخافضة لضغط الدم أقل لدى العرق الأسود مقارنة بغير الأسود. أمور أخرى :

التداخلات الدوائية:

كغيره من خافضات ضغط الدم، في حال حدوث انخفاض زائد بضغط الدم عند مرضى القلب الإقفاري أو الذين لديهم مرض قلبي وعائي إقفاري قد يؤدي ذلك لحدوث احتشاء بالعضلة القلبية أو سكتة. الديجوكسين لوحظ عند تناول التلميزارتان بالمشاركة مع الديجوكسين ارتفاع ذروة التراكيز البلازمية للديجوكسين وتركيزه الأدنى بشكل متوسط. لذا يجب عند البدء أو تعديل أو التوقف عن تناول التلميزارتان مراقبة مستويات الديجوكسين من أجل الحفاظ على مستوياته ضمن الهامش العلاجي. الأدوية التي قد تحرّض أيضاً ارتفاع بوتاسيوم الدم قد يحرض التلمزارتان حدوث فرط بوتاسيوم الدم. ويمكن أن يزداد هذا الخطر عندما تترافق المعالجة بالتلميزارتان مع أدوية أخرى تحرض فرط بوتاسيوم الدم ( البدائل الملحية الحاوية على البوتاسيوم المدرات الحافظة لشوارد البوتاسيوم, مثبطات الخميرة المحرضة للأنجيوتنسين, مناهضات مستقبلات الأنجيوتنسين || مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية ” بما فيها المثبطات الانتقائية للسيكلو أو كسجيناز ٢”, الهيبارين, مثبطات المناعة ” السيكلوسبورين أو التاكروليموس”, التريميتوبريم. لا ينصح بتناول التلميزارتان بشكل متزامن مع : المدرات الحافظة لشوارد البوتاسيوم أو متممات البوتاسيوم مثل السبيرينولاكتون أو الإبليرينون أو التريامتيرين أو الأميلوريد, متممات البوتاسيوم أو البدائل الملحية الحاوية على البوتاسيوم فمن الممكن أن تؤدي إلى ارتفاع كبير في بوتاسيوم المصل. الليثيوم تم الإبلاغ عن حدوث زيادات قابلة للعكس لتراكيز الليثيوم في المصل وعن حدوث سمية و ذلك عند الإعطاء المتزامن لليثيوم مع التلميزارتان. يجب الحذر عند تناول التلميزارتان بالتزامن مع :

مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية (مثل حمض الأسيتيل ساليسيليك “الأسبيرين” عند تناوله بجرعات علاجية كمضاد للالتهاب, مثبطات السيكلو أوكسجياز, مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية غير الانتقائية يمكن أن تنقص التأثير الخافض للضغط العائد لمناهضات مستقبلات الأنجيوتنسين . لذا يجب أن تُعطى هذه المشاركة بحذر خاصة لدى المسنين

على المرضى الذين يتلقون هذه المعالجة المشتركة تناول كميات كافية من الماء والأخذ بعين الاعتبار مراقبة وظيفة الكلية بعد البدء بهذه المعالجة المتزامنة وبشكل دوري بعد ذلك. المدرات التيازيدية أو العروية المعالجة المسبقة بجرعات عالية من المدرات مثل الفوروسيمايد مدر) عروي ) والهيدروكلورتيازيد مدر) (تيازيدي قد تؤدي إلى نقص كبير في حجم السائل خارج الخلوي وخطر حدوث انخفاض بضغط الدم عند بدء المعالجة بالتلميزارتان. يجب الأخذ بالحسبان عند المعالجة المتزامنة مع: العوامل الأخرى الخافضة لضغط الدم

الراميبريل التناول المشترك للتلميزارتان والراميبريل يؤدي إلى زيادة المساحة تحت المنحني والتركيز الأعظمي للراميبريل و الراميبريلات.

يمكن أن يزداد تأثير التلميزارتان الخافض لضغط الدم عند تناوله بشكل متزامن مع خافضات الضغط الأخرى . علاوة على ذلك فإنه يتفاقم حدوث انخفاض الضغط الانتصابي بالكحول أو الباربيتورات أو المخدّرات أو مضادات الاكتئاب. الكورتيكوستيروئيدات (الجهازية): تُنقص التأثير الخافض لضغط الدم.

الحمل والإرضاع : الحمل

التصنيف الحملي في الثلث الأول :C ، في الثلث الثاني والثالث : D

لا ينصح باستخدام مناهضات مستقبلات الأنجيوتنسين || خلال الثلث الأول من الحمل .

يعتبر استخدام مناهضات مستقبلات الأنجيوتنسين || خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل مضاد استطباب .

عندما يُشخَّص الحمل يجب أن توقف المعالجة بمناهضات مستقبلات الأنجيوتنسين || على الفور كما يجب البدء باستخدام معالجة بديلة إذا لزم الأمر. ينصح في حال تمّ التَّعرُّض لمناهضات مستقبلات الأنجيوتنسين || من الثلث الثاني للحمل إجراء فحص للوظيفة الكلوية و الجمجمة بالأمواج فوق الصوتية.

يجب مراقبة الرُّضَّع الذين قد تناول أمهاتهم مناهضات مستقبلات الأنجيوتنسينا بشكل وثيق لملاحظتهم في حال حدوث انخفاض بضغط الدم.

الإرضاع: لا ينصح بتناوله حيث يفضل استخدام معالجة بديلة مثبتة المأمونية لتناولها خلال الإرضاع بشكل أفضل من التلميزارتان و خصوصاً عند الرضع حديثي الولادة و الخُدَّج . الجرعة وطريقة الإعطاء تعطى مضغوطات التلميزارتان فموياً مرة واحدة يومياً ، كما يجب أن تؤخذ مع سوائل، ومع أو بدون طعام. يجب أن تنزع المضغوطات من البليستر قبل تناولها بقليل نظراً لخصائص المضغوطات الماصة للرطوبة. لمعالجة ارتفاع الضغط الرئيسي: الجرعة الفعالة الاعتيادية ٤٠ ملغ مرة واحدة يومياً. كما أن جرعة ۲۰ ملغ يومياً قد تكون مفيدة لبعض المرضي. وفي الحالات التي لم يتم فيها تحقيق ضغط الدم المطلوب يمكن زيادة جرعة التلميزارتان للحد الأقصي ٨٠ ملغ مرة واحدة يومياً. كما يجب أن نأخذ بالاعتبار أنه يتم الوصول إلى التأثير الأعظمي الخافض لضغط الدم خلال ٤ إلى ٨ أسابيع بـ بعد البدء بالعلاج للحد من المرض القلبي الوعائي: الجرعة الموصى بها ٨٠ ملغ مرة يومياً. ينصح بمراقبة ضغط الدم عند البدء باستخدام علاج التيلميزارتان لتخفيض انتشار المرض القلبي الوعائي، كما قد يكون من الضروري تعديل جرعات الأدوية الخافضة لضغط الدم. عند مرضى الاعتلال الكلوي

ينصح بجرعة بدئية منخفضة ٢٠ ملغ عند مرضى الاعتلال الكلوي الشديد أو الخاضعين للتحال. لا حاجة لتعديل الجرعة عند مرضى الاعتلال الكلوي الخفيف إلى المتوسط. عند مرضى الاعتلال الكبدي : يعتبر التلميزارتان مضاد استطباب عند مرضى الاعتلال الكبدي الشديد. يجب ألا تتجاوز الجرعة ٤٠ ملغ مرة يومياً عند مرضى الاعتلال الكبدي الخفيف إلى المتوسط. المرضى المسنون: لا ضرورة لتعديل الجرعة عند المرضى المسنين. مجموعات الأطفال : لم يثبت أمان و فعالية التلميزارتان عند الأطفال والمراهقين الذين هم أقل من ١٨عام. فرط الجرعة:

الأعراض : تم الإبلاغ عن حدوث انحفاض ضغط ، تسرع قلب، تباطؤ قلب، دوخة، زيادة في كرياتينين المصل، فشل كلوي حاد. العلاج لا تتم إزالة التلميزارتان عبر التحال. يجب مراقبة المريض عن كثب ويجب إعطاء معالجة للأعراض وداعمة . ومن الإجراءات المقترحة أيضاً تحريض الإقياء وا أو إجراء غسيل للمعدة .كما يمكن أن يكون استخدام الفحم المنشط فعالاً لعلاج فرط الجرعة. الحفظ: “يحفظ في درجة حرارة أقل من ٢٥ م ” يحفظ بعيداً عن الرطوبة والضوء

التعبئة: علبة من الكرتون تحوي شريط بليستر عدد ٣ كل شريط يحوي ١٠ مضغوطات

ميديوكارد80

التأثيرات الدوائية :

لا ينصح باستخدام مناهضات مستقبلات الأنجيوتنسين || خلال الثلث الأول من الحمل. يعتبر استخدام مناهضات مستقبلات الأنجيوتنسين || خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل مضاد استطباب ) انظر فقرة التحذيرات و فقرة الحمل).

التصنيف الدوائي: أدوية فرط التوتر الشرياني. آلية التأثير: إن تيلميزارتان مضاد فموي نوعي و فعال لمستقبل الأنجيوتنسين || ( نمط AT1 . حيث يزيح تلميزارتان بألفته العالية جداً الأنجيوتنسين || من مواقع ارتباطه بالمستقبل الفرعي AT1 المسؤول عن التأثيرات المعروفة للأنجيوتنسين. عند الإنسان يمكن لجرعة ٨٠ ملغ من تيلميزارتان أن تثبط بشكل تام تقريباً تأثير الأنجيوتنسين || الرافع لضغط الدم. يحتاج التأثير المثبط ليظهر أكثر من ٢٤ ساعة و يبقى قابلا للقياس حتى ٤٨ ساعة. الحرائك الدوائية: الامتصاص: يمتص تيلميزارتان سريعاً لكن تختلف الكميات الممتصة منه. يبلغ التوافر الحيوي المطلق للتلميزارتان حوالي ٥٠%. التوزع يرتبط تيلميزارتان بشكل كبير ببروتينات البلازما (%99,5). الاستقلاب يستقلب تيلميزارتان عبر اقتران الغلوكورونيد بالمركب الأم.

الإطراح: نصف عمر إطراحه النهائي أطول من ۲۰ ساعة . بعد الإعطاء الفموي (أو الوريدي) للتلميزارتان فإنه يطرح تقريباً بشكلٍ خاص في البراز و بشكل رئيسي بشكله غير المتغير. إطراحه التراكمي في البول أقل من 1% من الجرعة تصفيته البلازمية الكلية مرتفعة (تقريباً) ۱۰۰ ملا (الدقيقة مقارنةً مع تدفق دموي كبدي (حوالي ١٥٠٠ مل) الدقيقة). مجموعات خاصة : الجنس لوحظ اختلاف بالتراكيز البلازمية، حيث يكون التركيز الأعظمي و المساحة تحت المنحني ( AUC) تقريباً أكبر بـ ٢ – ٣ أضعاف على التوالي وذلك عند النساء مقارنة بالرجال. المسنين: لا تختلف الحرائك الدوائية للتلميزارتان بين المسنين والذين هم أصغر من ٦٥ سنة. الاعتلال الكلوي : قد لوحظ تضاعف التراكيز البلازمية لدى المرضى الذين لديهم اعتلال كلوي بسيط أو معتدل أو شديد لكن لوحظت تراكيز بلازمية منخفضة لدى مرضى القصور الكلوي الخاضعين للتحال. يرتبط التلميزارتان بشكل كبير ببروتينات البلازما لدى مرضى القصور الكلوي و لا يمكن إزالته عبر التحال. نصف العمر الإطراحي لا يتغير لدى مرضى الاعتلال الكلوي. الاعتلال الكبدي : أظهرت دراسات الحرائك الدوائية لدى مرضى الاعتلال الكبدي زيادة في التوافر الحيوي المطلق تصل حتى 100% تقريباً.

الاستطبابات :

ارتفاع الضغط: لمعالجة ارتفاع الضغط الرئيسي لدى البالغين. الحد من المرض القلبي الوعائي الحد من انتشار الأمراض القلبية الوعائية لدى البالغين المصابين بـ: مرض قلبي وعائي ظاهر ( قصة لمرض قلبي وعائي إكليلي ، سكتة، أو مرض شرياني محيطي). مرض سكري من النمط الثاني مع توثيق حدوث أذية في العضو الهدف.

مضادات الاستطباب الآثار الجانبية:

وجود فرط حساسية اتجاه المادة الفعالة أو لإحدى السواغات في الثلث الثاني والثالث من الحمل. أمراض انسداد القناة الصفراوية.

اعتلال كبدي شديد.  يعتبر استعمال تيلميزارتان بشكل متزامن مع المنتجات الحاوية على أليسكيرين مضاد استطباب لدى مرضى داء السكري و الاعتلال الكلوي ( معدل الرشح الكبيبي ٦٠ ملاد ۱,۷۳ م)

الآثار الجانبية:

غير الشائعة : إنتانات الجهاز البولي بما فيها التهاب المثانة، إنتانات الجهاز التنفسي العلوي بما فيها التهاب البلعوم و التهاب الجيوب الأنفية ، فقر دم فرط بوتاسيوم الدم أرق، اكتئاب، غشي، دوار، تباطؤ القلب، انخفاض ضغط الدم ، انخفاض ضغط الدم الانتصابي، زلة تنفسية، سعال، ألم بطني، إسهال، عسر هضم، تطبل البطن، إقياء، حكة، فرط تعرق، طفح ، ألم ظهري (مثل : عرق النسا)، تشنجات عضلية، ألم عضلي اعتلال كلوي يتضمن فشل كلوي حاد، ألم صدري، وهن (ضعف) ، زيادة كرياتينين الدم.

التأثير على القدرة على القيادة و استعمال الآلات : يجب الأخذ بالحسبان احتمالية حدوث دوخة ونعاس عند تناول التيلميزارتان. التحذيرات و الاحتياطات

الحمل يجب عدم البدء باستخدام مناهضات مستقبلات الأنجيوتنسين || خلال الحمل. كما يجب التوقف مباشرةً عن المعالجة بمناهضات مستقبلات الأنجيوتنسين في حال تم تشخيص حدوث الحمل وفي حال الضرورة يجب البدء بمعالجة بديلة . الاعتلال الكبدي لا يعطى التيلميزارتان للمرضى الذين لديهم ركود صفراوي أو أمراض الصفراء الانسدادية أو اعتلال كبدي شديد بينما يعطي فقط بحذر لدى مرضى الاعتلال الكبدي الخفيف إلى المتوسط. ارتفاع ضغط الدم الناجم عن تضيق الأوعية الكلوية: هناك خطورة متزايدة لحدوث انخفاض شديد بضغط الدم وكذلك حدوث قصور كلوي عندما تتم معالجة مرضى تضيق الشريان الكلوي ثنائي الجانب أو تضيق الشريان الكلوي الوظيفي العائد لإحدى الكلى بالمركبات الدوائية التي تؤثر على منظومة الرينين أنجيوتنسين – أ ألدوستيرون.

الاعتلال الكلوي و زرع الكلية: عند استخدام التلميزارتان لدى المرضى الذين لديهم اعتلال بوظيفة الكلى ينصح بإجراء مراقبة دورية لمستويات البوتاسيوم و الكرياتينين في المصل. لا يوجد تجارب متعلقة بإعطاء التلميزارتان للمرضى الذين خضعوا لزراعة كلية مؤخراً. ن

قص حجم الدم داخل الأوعية : 

قد يحدث انخفاض ضغط مصحوب بأعراض خاصةً بعد الجرعة الأولى من التلميزارتان عند المرضى الذين حصل لديهم انخفاض بحجم السائل خارج الخلوي و أو نفاذ صوديوم نتيجة تلقيهم علاج مدر للبول قوي أو حمية مقيدة لاستعمال ملح الطعام أو يعانون من إسهال أو إقياء. لذلك يجب تصحيح انخفاض بحجم السائل خارج الخلوي و ١ أو نفاذ الصوديوم قبل إعطاء التلميزارتان. الحصر المزدوج لمنظومة الرينين أنجيوتنسين ألدوستيرون (RAAS):

لا ينصح بالاستخدام المتزامن لمثبطات الخميرة المحولة للأنجيوتنسين (ACE) مع حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين | أو مع أليسكيرين لأنه يؤدي إلى زيادة خطورة حدوث انخفاض ضغط و فرط بوتاسيوم الدم و تناقص الوظيفة الكلوية ) يتضمن ذلك الفشل الكلوي الحاد) . وفي حال كان من الضروري استخدام العلاج بالحصر المزدوج يجب أن يتم ذلك فقط تحت إشراف طبيب مختص و يخضع المريض لمراقبة دورية عن كثب للوظيفة الكلوية و الشوارد و ضغط الدم.

-لا تستخدم مثبطات الخميرة المحولة للأنجيوتنسين (ACE) و حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين || بشكل متزامن لدى المرضى المصابين باعتلال الكلية السكري. حالات أخرى متعلقة بتحفيز منظومة الرينين أنجيوتنسين – ألدوستيرون: العلاج بالتلميزارتان لدى المرضى الذين يعتمد لديهم التوتر الوعائي و الوظيفة الكلوية على نشاط منظومة الرينين أنجيوتنسين – ألدوستيرون ) مثل مرضى الفشل القلبي الاحتقاني الشديد أو الذين يعانون من مرض كلوي يتضمن تضيق الشريان الكلوي يترافق مع حدوث انخفاض حاد بضغط الدم ، فرط نتروجين الدم، قلة البول أو فشل كلوي حاد نادراً. الألدوستيرونية الأولية لا يستجيب مرضى الألدوستيرونية الأولية بشكل عام للمركبات الدوائية الخافضة لضغط الدم عبر تأثيرها المثبط لمنظومة الرينين أنجيوتنسين، لذلك لا ينصح باستخدام التلميزارتان لديهم. تضيق الشريان الأبهر و الصمام التاجي ، اعتلال القلب الانسدادي الضخامي: كما في الموسعات الوعاية الأخرى فإنه من المطلوب أخذ الحذر بشكل خاص عند المرضى الذين يعانون من تضيق الشريان الأبهر و الصمام التاجي و اعتلال القلب الانسدادي الضخامي. مرضى السكري المعالجين بالأنسولين أو الأدوية المضادة للسكري :

قد يحدث انخفاض بغلوكوز الدم عند المعالجة بالتلميزارتان لدى هؤلاء المرضى، لذلك من الضروري مراقبة غلوكوز الدم لديهم، وقد نحتاج لتعديل جرعة الأنسولين أو مضاد السكري عند اللزوم

فرط بوتاسيوم الدم إن استخدام المركبات الدوائية التي تؤثر على منظومة الرينين أنجيوتنسين – ألدوستيرون قد يسبب فرط بوتاسيوم عوامل الخطورة الرئيسية لحدوث فرط بوتاسيوم الدم التي يجب أن تؤخذ بالاعتبار هي: السكري، الاعتلال الكلوي، العمر (۷۰) عام).

المشاركة مع واحد أو أكثر من المركبات الدوائية التي تؤثر على منظومة الرينين أنجيوتنسين ألدوستيرون وا أو مع مكملات البوتاسيوم. الأحداث المتداخلة و على وجه الخصوص وجود جفاف ، انهيار حاد بالمعاوضة القلبية، حماض استقلابي، تدهور وظيفة الكلية ، تدهور مفاجئ بحالة الكلى ( مثل الأمراض

الإنتانية) ، انحلال خلوي ( مثل إقفار الطرف الحاد و انحلال الربيدات و الرضح المنتشر).

ينصح بمراقبة بوتاسيوم المصل عن كثب لدى المرضى ذوي الخطورة.

السوربيتول: يحتوي هذا المستحضر على السوربيتول (E420) لذلك يجب تجنب تناوله من قبل المرضى الذين لديهم مشاكل وراثية نادرة لعدم تحمل الفركتوز . الاختلافات العرقية: تبدو فعالية التيلميزارتان الخافضة لضغط الدم أقل لدى العرق الأسود مقارنة بغير الأسود. أمور أخرى :

التداخلات الدوائية:

كغيره من خافضات ضغط الدم، في حال حدوث انخفاض زائد بضغط الدم عند مرضى القلب الإقفاري أو الذين لديهم مرض قلبي وعائي إقفاري قد يؤدي ذلك لحدوث احتشاء بالعضلة القلبية أو سكتة. الديجوكسين لوحظ عند تناول التلميزارتان بالمشاركة مع الديجوكسين ارتفاع ذروة التراكيز البلازمية للديجوكسين وتركيزه الأدنى بشكل متوسط. لذا يجب عند البدء أو تعديل أو التوقف عن تناول التلميزارتان مراقبة مستويات الديجوكسين من أجل الحفاظ على مستوياته ضمن الهامش العلاجي. الأدوية التي قد تحرّض أيضاً ارتفاع بوتاسيوم الدم قد يحرض التلمزارتان حدوث فرط بوتاسيوم الدم. ويمكن أن يزداد هذا الخطر عندما تترافق المعالجة بالتلميزارتان مع أدوية أخرى تحرض فرط بوتاسيوم الدم ( البدائل الملحية الحاوية على البوتاسيوم المدرات الحافظة لشوارد البوتاسيوم, مثبطات الخميرة المحرضة للأنجيوتنسين, مناهضات مستقبلات الأنجيوتنسين || مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية ” بما فيها المثبطات الانتقائية للسيكلو أو كسجيناز ٢”, الهيبارين, مثبطات المناعة ” السيكلوسبورين أو التاكروليموس”, التريميتوبريم. لا ينصح بتناول التلميزارتان بشكل متزامن مع : المدرات الحافظة لشوارد البوتاسيوم أو متممات البوتاسيوم مثل السبيرينولاكتون أو الإبليرينون أو التريامتيرين أو الأميلوريد, متممات البوتاسيوم أو البدائل الملحية الحاوية على البوتاسيوم فمن الممكن أن تؤدي إلى ارتفاع كبير في بوتاسيوم المصل. الليثيوم تم الإبلاغ عن حدوث زيادات قابلة للعكس لتراكيز الليثيوم في المصل وعن حدوث سمية و ذلك عند الإعطاء المتزامن لليثيوم مع التلميزارتان. يجب الحذر عند تناول التلميزارتان بالتزامن مع :

مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية (مثل حمض الأسيتيل ساليسيليك “الأسبيرين” عند تناوله بجرعات علاجية كمضاد للالتهاب, مثبطات السيكلو أوكسجياز, مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية غير الانتقائية يمكن أن تنقص التأثير الخافض للضغط العائد لمناهضات مستقبلات الأنجيوتنسين . لذا يجب أن تُعطى هذه المشاركة بحذر خاصة لدى المسنين

على المرضى الذين يتلقون هذه المعالجة المشتركة تناول كميات كافية من الماء والأخذ بعين الاعتبار مراقبة وظيفة الكلية بعد البدء بهذه المعالجة المتزامنة وبشكل دوري بعد ذلك. المدرات التيازيدية أو العروية المعالجة المسبقة بجرعات عالية من المدرات مثل الفوروسيمايد مدر) عروي ) والهيدروكلورتيازيد مدر) (تيازيدي قد تؤدي إلى نقص كبير في حجم السائل خارج الخلوي وخطر حدوث انخفاض بضغط الدم عند بدء المعالجة بالتلميزارتان. يجب الأخذ بالحسبان عند المعالجة المتزامنة مع: العوامل الأخرى الخافضة لضغط الدم

الراميبريل التناول المشترك للتلميزارتان والراميبريل يؤدي إلى زيادة المساحة تحت المنحني والتركيز الأعظمي للراميبريل و الراميبريلات.

يمكن أن يزداد تأثير التلميزارتان الخافض لضغط الدم عند تناوله بشكل متزامن مع خافضات الضغط الأخرى . علاوة على ذلك فإنه يتفاقم حدوث انخفاض الضغط الانتصابي بالكحول أو الباربيتورات أو المخدّرات أو مضادات الاكتئاب. الكورتيكوستيروئيدات (الجهازية): تُنقص التأثير الخافض لضغط الدم.

الحمل والإرضاع : الحمل

التصنيف الحملي في الثلث الأول :C ، في الثلث الثاني والثالث : D

لا ينصح باستخدام مناهضات مستقبلات الأنجيوتنسين || خلال الثلث الأول من الحمل .

يعتبر استخدام مناهضات مستقبلات الأنجيوتنسين || خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل مضاد استطباب .

عندما يُشخَّص الحمل يجب أن توقف المعالجة بمناهضات مستقبلات الأنجيوتنسين || على الفور كما يجب البدء باستخدام معالجة بديلة إذا لزم الأمر. ينصح في حال تمّ التَّعرُّض لمناهضات مستقبلات الأنجيوتنسين || من الثلث الثاني للحمل إجراء فحص للوظيفة الكلوية و الجمجمة بالأمواج فوق الصوتية.

يجب مراقبة الرُّضَّع الذين قد تناول أمهاتهم مناهضات مستقبلات الأنجيوتنسينا بشكل وثيق لملاحظتهم في حال حدوث انخفاض بضغط الدم.

الإرضاع: لا ينصح بتناوله حيث يفضل استخدام معالجة بديلة مثبتة المأمونية لتناولها خلال الإرضاع بشكل أفضل من التلميزارتان و خصوصاً عند الرضع حديثي الولادة و الخُدَّج . الجرعة وطريقة الإعطاء تعطى مضغوطات التلميزارتان فموياً مرة واحدة يومياً ، كما يجب أن تؤخذ مع سوائل، ومع أو بدون طعام. يجب أن تنزع المضغوطات من البليستر قبل تناولها بقليل نظراً لخصائص المضغوطات الماصة للرطوبة. لمعالجة ارتفاع الضغط الرئيسي: الجرعة الفعالة الاعتيادية ٤٠ ملغ مرة واحدة يومياً. كما أن جرعة ۲۰ ملغ يومياً قد تكون مفيدة لبعض المرضي. وفي الحالات التي لم يتم فيها تحقيق ضغط الدم المطلوب يمكن زيادة جرعة التلميزارتان للحد الأقصي ٨٠ ملغ مرة واحدة يومياً. كما يجب أن نأخذ بالاعتبار أنه يتم الوصول إلى التأثير الأعظمي الخافض لضغط الدم خلال ٤ إلى ٨ أسابيع بـ بعد البدء بالعلاج للحد من المرض القلبي الوعائي: الجرعة الموصى بها ٨٠ ملغ مرة يومياً. ينصح بمراقبة ضغط الدم عند البدء باستخدام علاج التيلميزارتان لتخفيض انتشار المرض القلبي الوعائي، كما قد يكون من الضروري تعديل جرعات الأدوية الخافضة لضغط الدم. عند مرضى الاعتلال الكلوي

ينصح بجرعة بدئية منخفضة ٢٠ ملغ عند مرضى الاعتلال الكلوي الشديد أو الخاضعين للتحال. لا حاجة لتعديل الجرعة عند مرضى الاعتلال الكلوي الخفيف إلى المتوسط. عند مرضى الاعتلال الكبدي : يعتبر التلميزارتان مضاد استطباب عند مرضى الاعتلال الكبدي الشديد. يجب ألا تتجاوز الجرعة ٤٠ ملغ مرة يومياً عند مرضى الاعتلال الكبدي الخفيف إلى المتوسط. المرضى المسنون: لا ضرورة لتعديل الجرعة عند المرضى المسنين. مجموعات الأطفال : لم يثبت أمان و فعالية التلميزارتان عند الأطفال والمراهقين الذين هم أقل من ١٨عام. فرط الجرعة:

الأعراض : تم الإبلاغ عن حدوث انحفاض ضغط ، تسرع قلب، تباطؤ قلب، دوخة، زيادة في كرياتينين المصل، فشل كلوي حاد. العلاج لا تتم إزالة التلميزارتان عبر التحال. يجب مراقبة المريض عن كثب ويجب إعطاء معالجة للأعراض وداعمة . ومن الإجراءات المقترحة أيضاً تحريض الإقياء وا أو إجراء غسيل للمعدة .كما يمكن أن يكون استخدام الفحم المنشط فعالاً لعلاج فرط الجرعة. الحفظ: “يحفظ في درجة حرارة أقل من ٢٥ م ” يحفظ بعيداً عن الرطوبة والضوء

التعبئة: علبة من الكرتون تحوي شريط بليستر عدد ٣ كل شريط يحوي ١٠ مضغوطات

ميديوكارزيد

أثناء الحمل

عند حدوث الحمل على المريضة إيقاف استعمال ميديو كارزيد بأسرع وقت ممكن ( انظر التحذيرات معدل الوفيات و الأذيات لدى الجنين / الوليد )

التركيب: كل مضغوطة ميديوكارزيد تحوي: ٤٠ ملغ تلميسارتان ، ۱۲٫۵ ملغ هيدروكلوروثيازيد.

الخواص الدوائية:

يجمع ميديو كارزيد بين تلميسارتان الذي هو حاصر غير ببتيدي لمستقبلات الأنجيوتنسين II (من نمط (1)AT و هيدروكلوروثيازيد الذي هو مدر للبول من النوع الثيازيدي. و الجمع بين هذه المكونات له تأثير إضافي خافض لضغط الدم المرتفع ، أي أنه يخفض ضغط الدم بدرجة أكبر من أي من المكونين على حدة.

الأنجيوتنسين II هو العامل الأساسي الرافع للضغط في مجموعة الرينين-أنجيوتنسين ، و تأثيراته تشمل تضيق الأوعية ، تحريض اصطناع و تحرر الألدوستيرون ، تحريض قلبي إعادة الامتصاص الكلوي لشوارد الصوديوم ذلك تلميسارتان يعاكس تأثيرات الأنجيوتنسين II المضيقة للأوعية و المحررة للألدوستيرون و طريق منع ارتباط الأنجيوتنسين II إلى مستقبلاته من نمط AT1 في العديد من الأنسجة كما في العضلات الملساء الوعائية و الغدة الكظرية ، فآلية عمل تلميسارتان لا تتدخل في عمليات اصطناع الأنجيوتنسين II

يؤدي المفعول المدر للبول الذي يزاوله هيدروكلوروثيازيد إلى خفض حجم البلازما، و زيادة نشاط رينين البلازما و زيادة إفراز الألدوستيرون مما يؤدي إلى زيادة إخراج البوتاسيوم

و البيكربونات في البول، و انخفاض البوتاسيوم في المصل. و من المتوقع أن يؤدي الإعطاء المشترك لتلميسارتان من خلال إحصار جهاز الرينين – أنجيوتنسين – ألدوستيرون ، إلى عكس فقدان البوتاسيوم المصاحب لهذه المدرات البولية. مع هيدروكلوروثيازيد ، يبدأ إدرار البول خلال ساعتين، و يبلغ ذروته بعد حوالي ٤ ساعات ، بينما يستمر المفعول لحوالي ٦ – ١٢ ساعة.

الحرائك الدوائية:

تلميسارتان :

يبلغ تلميسارتان التركيز المصلي الأعظمي خلال 1/2 1 ساعة بعد تناوله فموياً إن التوافر الحيوي المطلق للتلميسارتان يعتمد على الجرعة، فبجرعة ٤٠ ملغ يبلغ التوافر الحيوي ٤٢% و بجر عة ١٦٠ ملغ يصل حتى ٥٨ . و يمكن للطعام أن يقلل بنسبة قليلة من التوافر الحيوي للدواء. نصف العمر النهائي للتلميسارتان حوالي ٢٤ ساعة ، تطرح معظم الجرعة الدوائية (> ٩٧%) بشكل الدواء الحر عن طريق الصفراء في البراز و نسبة ضئيلة لا تتجاوز 0,91% عن طريق البول

يرتبط معظم الدواء ببروتينات البلازما (٩٩,٥) و بشكل أساسي الألبومين و البروتين السكري الحمضي.

لا تتغير الحرائك الدوائية للتلميسارتان باختلاف عمر المريض فلا توجد ضرورة لتعديل الجرعة لدى المرضى كبار السن .

هيدروكلوروثيازيد

يبلغ هيدروكلوروثيازيد التركيز المصلي الأعظمي خلال ۱ – ۳ ساعات من الإعطاء الفموي. نظراً للإخراج الكلوي التراكمي للهيدروكلوروثيازيد فإن التوافر الحيوي المطلق 60%. يرتبط الدواء بنسبة 64% ببروتينات البلازما.

نصف عمر الإطراح النهائي لـ هيدروكلوروثيازيد ١٠-١٥ ساعة ، تطرح معظم الجرعة الدوائية ( > ٦٠% ) بشكل الدواء الحر غير المتغير عن طريق البول خلال ٤٨ ساعة.

  يستعمل ميديوكارزيد في علاج الارتفاع الأساسي لضغط الدم. يستعمل ميديوكارزيد في المرضى الذين لا يمكن ضبط ضغط الدم لديهم بواسطة أي من تلميسارتان أو هيدروكلوروثيازيد على حدة.

مضادات الاستطباب

الحساسية المفرطة للمكونات الفعالة أو لأي من مكونات المستحضر الأخرى ، أو للمواد الأخرى المشتقة من السلفوناميد (هيدروكلوروثيازيد هو مادة مشتقة من

السلفوناميد ).

الثلثين الأخيرين من الحمل و أثناء الإرضاع.

احتباس الصفراء و الاضطرابات المرارية الانسدادية.

الضعف الكبدي الشديد.

الضعف الكلوي الشديد ( تصفية الكرياتينين < ٣٠ ملليلتر / دقيقة ). الحالات المستعصية من نقص بوتاسيوم الدم أو زيادة كالسيوم الدم.

التحذيرات:

معدل الوفيات و الأذيات لدى الوليد / الجنين : لقد لوحظ أن استعمال الأدوية المؤثرة مباشرة على نظام الرينين – أنجيوتنسين خلال الثلثين الأخيرين من الحمل قد أدى إلى حالات أذيات جنينية و حالات وفاة بين الوليدين. لذا عند حدوث الحمل يجب إيقاف المعالجة بـ ميديو كارزيد بأسرع وقت ممكن رغم أنه لم يتم التأكد من عبور تلميسارتان إلى حليب الأم ، لكن نظرا لخطره المحتمل على الرضيع يفضل إيقاف الإرضاع أو إيقاف استعمال الدواء و هذا يحدد حسب حاجة الأم للعلاج.

الاحتياطات:

بما أن إطراح تلميسارتان يتم عن طريق الصفراء فإن وجود أمراض إنسدادية بالقنوات الصفراوية أو اضطرابات كبدية قد ينقص من نسبة تصفية الدواء ، لذا يجب مراقبة . الكبد أثناء العلاج بـ ميديو کارزید.

قد يحصل انخفاض ضغط شرياني عرضي بعد بدء المعالجة بالمستحضر عند المرضى الذين لديهم نقص في الحجم داخل الأوعية أو نقص في شوارد الصوديوم نتيجة للعلاج بالمدرات ، أو تقليل ملح الطعام ، أو الإسهال و القيء. و لذلك يجب تصحيح هذه الحالات قبل البدء بالعلاج يجب أخذ الحذر لدى المرضى الذين ترتبط لديهم الوظيفة الكلوية بعمل مجمـــــــوعة الرينين – أنجيوتنسين – الدوستيرون ( مثل مرضى فشل القلب الاحتقاني و المصابين باضطرابات كلوية و تشمل ضيق الشريان الكلوي ) ، حيث لوحظ عند إعطاء الأدوية الحاصرة لمستقبلات الأنجيوتنسين ظهور حالات انخفاض حاد في ضغط الدم و إصابة بقلة البول و/أو آزوتمية حادة قد تترافق (في حالات نادرة بفشل كلوي حــــاد. الآثار المتعلقة بالاستقلاب والغدد الصم : قد يؤدي العلاج بالثيازيد إلى ضعف تحمل الغلوكوز، في مرضى السكر قد يلزم تعديل جرعة الأنسولين أو الأدوية الخافضة لسكر الدم التي تؤخذ بالفم. قد تتحول الحالات الكامنة من مرض السكر إلى حالات ظاهرة أثناء العلاج بالثيازيد. شوهد ارتفاع في مستويات الكولسترول و الغليسيريدات الثلاثية باستعمال مدرات البول الثيازيدية، غير أنه مع الجرعة ۱۲٫٥ ملغ الموجودة في ميديوكارزيد ، لم يتم الإبلاغ سوى عن آثار طفيفة أو منعدمة. قد يرتفع حمض البوليك في الدم أو قد يحدث نقرس صريح في بعض المرضى الذين يتلقون علاجاً بالثيازيد.

اختلال توازن الشوارد : كما هو الحال مع أي مريض يتلقى علاجاً مدرة للبول، يجب قياس شوارد المصل بصفة دورية على فترات مناسبة. قد تؤدي الثيازيدات، و تشمل هيدروكلوروثيازيد، إلى اختلال توازن السوائل أو الشوارد (نقص بوتاسيوم الدم ، نقص الدم . ، و قلوية مصحوبة بنقص كلوريد (الدم). العلامات المنذرة باختلال توازن السوائل أو الشوارد هي جفاف الفم، العطش ، الضعف ، الخمول ، النعاس ، التململ ، الألم العضلي أو التقلصات ، التعب العضلي ، انخفاض ضغط الدم ، قلة البول ، تسرع القلب ،

و اضطرابات مختصة بالقناة الهضمية مثل الغثيان أو القيء.

صوديوم

قد تؤدي الثيازيدات إلى نقص إخراج الكالسيوم في البول، مما يؤدي إلى ارتفاع طفيف و متقطع في كالسيوم المصل. عند القيادة و تشغيل الآليات : يجب أن يوضع في الاعتبار احتمال حدوث دوار أو نعاس عند استخدام ميديوكارزيد و أخذ الحيطة اللازمة.

التداخلات الدوائية:

المشاركة بين ميديوكارزيد والليثيوم أدى إلى زيادة في المستويات المصلية من الليثيوم. لوحظ زيادة في التأثير الخافض لضغط الدم عند إعطاء ميديوكارزيد مع : الكحول ، الباربيتوريات ، الأدوية المخدرة ، مضادات الاكتئاب ، أميفوستين.

يوصى بالمراقبة الدورية للبوتاسيوم المصلي و تخطيط القلب الكهربائي عند المشاركة بين ميديو كارزيد و الأدوية التي تتأثر باضطرابات البوتاسيوم المصلي مثل : الديجوكسين ، الأدوية المضادة للانظميات القلبية ، الأدوية المضادة للذهان.

يؤدي تلميسارتان إلى زيادة الأثر الخافض لضغط الدم الذي تزاوله الأدوية الأخرى الخافضة للضغط.

في مرضى السكر قد يلزم تعديل جرعة الأنسولين أو الأدوية الخافضة لسكر الدم الفموية عند إعطاء ميديوكارزيد مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية قد تخفض من التأثير المدر

و الخافض للضغط لمدرات البول الثيازيدية.

التأثيرات الجانبية:

لم تكن هنالك علاقة للجرعة بالآثار الجانبية كما أنها مستقلة عن سن المريض و جنسه. من الآثار المشاهدة: التهاب المجاري التنفسية العلوية و تتضمن التهاب البلعوم و التهاب الجيوب الأنفية، التهاب المجاري البولية ، التهاب المعدة ، إسهال ، عسر هضم ، اضطرابات معدية معوية، اضطرابات جلدية ، اعتلال بالمفاصل ، ألم بالظهر ، ألم عضلات ، قلق ، دوار ، أعراض شبيهة بالأنفلونزا.

الجرعة وطريقة الاستعمال: البالغون:

تؤخذ مضغوطة ميديو كارزيد مرة واحدة يومياً.

يمكن إذا لزم الأمر إعطاء ميديوكارزيد مع دواء آخر خافض للضغط.

يمكن تناول ميديوكارزيد مع الطعام أو بدونه.

يتم بصفة عامة تحقيق التأثير الأقصى الخافض لضغط الدم بعد ٤ – أسابيع من بدء العلاج.

المسنون:

لا يلزم تعديل الجرعة

الأطفال و المراهقون

لم يتم تأكيد أمان و فاعلية ميديوكارزيد في الأطفال و في المراهقين حتى سن ١٨ سنة.

تجاوز الجرعة:

يجب مراقبة المريض مراقبة دقيقة ، و يتم علاج الأعراض و تقديم العلاج الداعم. الإجراءات المقترحة تتضمن تحريض القيء و / أو غسيل المعدة. قد يفيد الفحم المنشط في علاج تجاوز الجرعة.

إذا انخفض ضغط الدم ، يوضع المريض في وضع الاستلقاء، مع إعطاء تعويض سريع للملح و الحجم. المظاهر التي يُرجح حدوثها عند تناول جرعة مفرطة من تلميسارتان هي انخفاض ضغط الدم و تسرع القلب، و قد يحدث أيضاً بطء للقلب. أما الجرعة المفرطة من هيدروكلوروثيازيد قد تكون مصحوبة بنقص الشوارد و الجفاف بسبب الإدرار الشديد للبول. الأعراض الأكثر شيوعاً هي الغثيان و النعاس، تقلصات عضلية و / أو اشتداد اللانظميات القلبية.

التخزين: يجب التخزين في درجة حرارة أقل من ٢٥ درجة مئوية، بعيداً عن متناول الأطفال.

التعبئة: علبة تحوي ۳۰ مضغوطة.

بريفرسيل 2

بريفر سيل مضغوطات  (٢ – ٤ – ٨ ملغ)-

تحذير :

لا ينصح باستخدام مثبطات ال ACE خلال الثلث الأول من الحمل . استخدام مثبطات ال ACE استطباب خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل.

التركيب : كل مضغوطة بريفرسيل تحوي على ٢ أو ٤ أو ٥ ملغ من بريندوبريل اربومين السواغات: ميكروكريستالين السيللوز ، لاكتوز لامائي، شمعات المغنيزيوم ، ثنائي أوكسيد السيليكون .

آلية التأثير :

يثبط البريندوبريل الأنزيم الذي يحول الأنجيوتنسين | إلى الأنجيوتنسين || ، من المحتمل أن هذه الآلية تساهم في الفعل الخافض للضغط لمثبطات ال ACE . 

الحركية الدوائية:

يمتص البريندوبريل بسرعة بعد الإعطاء الفموي، يبلغ نصف عمر البريندوبريل في البلازما ساعة

. البيريندوبريل هو طليعة دواء يصل ۲۷% من جرعة البريندوبريل المعطاة إلى مجرى الدم على شكل بريندو بريلات المستقلب الفعال)

. يعطي البريندوبريل بالإضافة إلى البريندوبريلات الفعالة ٥ مستقلبات جميعها غير فعالة تصل البريندوبريلات إلى تركيزها الأعظمي في البلاسما خلال ٣-٤ ساعات.

. بما أن تناول الطعام ينقص التحول إلى البريندوبريلات ، و بالتالي التوافر الحيوي ، يجب تناول البريندوبريل بجرعة وحيدة صباحاً قبل تناول الوجبة

. تبلغ نسبة ارتباط البريندو بريلات ببروتينات البلاسما حوالي ٢٠% .

• تطرح البريندوبريلات في البول. ويبلغ نصف عمر إطراح الجزء غير المرتبط حوالي ۱۷ ساعة منتجة حالة الثبات خلال 4 أيام.

الاستطبابات:

  • ارتفاع الضغط الشرياني. . فشل القلب (فقط لعياري ٢ و ٤ ملغ ).
  •  أمراض الشرايين الإكليلية المستقرة. مضادات الاستطباب
  • فرط الحساسية تجاه البريندوبريل، أي مكون من السواغات
  • إصابة سابقة بوذمة وعائية ناجمة عن علاج سابق بمثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين الوذمة الوعائية الوراثية أو الأساسية.
  • . الثلثين الثاني والثالث من الحمل.
  • الاستخدام المتزامن للمنتجات الحاوية على الاليسكرين مع البريندوبريل عند مرضى السكري أو الاعتلال الكلوي (معدل التصفية الكلوية ٦٠مل / دقيقة /١,٧٣م٢) الحمل والإرضاع: لا ينصح باستخدام مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين خلال الثلث الأول من الحمل وتعتبر هذه الأدوية مضاد استطباب في الثلثين الثاني و الثالث من الحمل. لا يوجد معلومات عن استخدام الدواء أثناء الإرضاع لذلك لا ينصح باستخدامه خلال الإرضاع.

التأثيرات السلبية: تتضمن التأثيرات الجانبية الشائعة ما يلي:

صداع، دوار، خدر، طنين، اضطرابات في الرؤية ، هبوط ضغط أو تأثيرات مرتبطة بهبوط الضغط، سعال، عسر تنفس ، إقياء، آلام بطنية، عسر هضم ، إسهال، إمساك، طفح، حكة، معصات عضلية ووهن. التأثيرات الجانبية غير الشائعة هي: اضطرابات في النوم أو المزاج، تشنج ،قصبي، جفاف الفم، وذمة وعائية، شرى، قصور كلوي، عنانة ،تعرق. 

التحذيرات: أمراض الشرايين الاكليلية المستقرة : في حال حدوث ذبحة صدرية كبرى) أو (لا خلال الشهر الأول من العلاج بالبيريندوبريل ، يجب موازنة الأخطار و الفوائد قبل استخدام البيريندوبريل 

هبوط الضغط: قد تسبب مثبطات ال ACE هبوطاً في ضغط الدم . قد يشاهد هبوطاً في ضغط الدم مترافقاً بأعراض عند مرضى ضغط الدم غير المختلط و أكثر مشاهدة عند مرضى استنفاذ الحجم

. يوضع المريض في حال هبوط الضغط بوضعية الاستلقاء و يتم تسريب محلول ملحي وريدي عند الحاجة

. لا يستدعي هبوط الضغط العابر إيقاف العلاج

. عند مرضى فشل القلب الاحتقاني منخفضي الضغط أو الذين يمتلكون ضغطاً دموياً طبيعياً يمكن أن يحدث لديهم انخفاضاً إضافياً في ضغط الدم مع البريندوبريل

عندما يصبح هبوط الضغط مترافقاً بأعراض ، يمكن أن يتطلب ذلك إنقاصا للجرعة أو إيقافا للعلاج ببريندوبريل

. تضيق الصمام الأبهري و التاجي / اعتلال القلب الضخامي : كما مع مثبطات ال ACE الأخرى، يجب إعطاء البيريندوبريل بحذر لمرضى تضيق الصمام التاجي و انسداد التدفق للبطين الأيسر كتضيق الشريان الأبهري أو اعتلال القلب الضخامي .

الاعتلال الكلوي : في حالات الاعتلال الكلوي تصفية الكرياتنين ٦٠ مل / دقيقة ، يجب تعديل جرعة البريندوبريل اعتماداً على نسبة تصفية الكرياتنين للمريض .

في مرضى فشل القلب الاحتقاني قد يسبب هبوط الضغط التالي للبدء بمثبطات ال ACE اعتلالاً إضافياً في عمل الكلية

. تم تسجيل حدوث فشل كلوي حاد عادة يكون عكوس في هذه الحالة . تم ملاحظة ارتفاع في بولة الدم و النتروجين و كرياتينين المصل عند بعض المرضى المعالجين بمثبطات آل ACE الذين يعانون من تضييق الشريان الكلوي ثنائي أو أحادي الجانب. هذه الارتفاعات تكون دائماً عكوسة عند إيقاف العلاج.

قد يحدث زيادة في بولة الدم و كرياتينين المصل عند بعض مرضى ارتفاع الضغط أو فشل القلب المترافق مع مرض كلوي وعائي غير ظاهر متواجد سابقاً و يكون عادة خفيف وعابر خاصة عندما يتم استخدام البريندوبريل بالتزامن مع المدر، تحدث هذه الظاهرة غالباً عند مرضى الاعتلال الكلوي المتواجد سابقاً.

قد يحتاج ذلك لتخفيض جرعة البريندوبريل و / أو إيقاف المدر

 مرضى التحال الدموي : تم تسجيل حالات من التفاعلات التأقية عند المرضى الذين أجرو عملية التحال بواسطة الأغشية عالية النفوذية و المعالجين بالتزامن مع مثبطات

ال ACE .

فرط الحساسية أو الوذمة الوعائية : الوذمة الوعائية للوجه ، الأطراف ، الشفاه اللسان ، لسان المزمار ، و أو الحنجرة تم تسجيلها لدى المرضى المعالجين بمثبطات الأنريم المحول لللأنجيوتنسين بما فيها البريندوبريل، هذا قد يحدث في أي زمن من العلاج . الوذمة الوعائية المرتبطة بوذمة الحنجرة قد تكون قاتلة .

هذه الحالات قد تشفى عند إيقاف العلاج .و قد يكون مضاد الهيستامين مفيدا في إزالة الأعراض .

تم تسجيل حدوث وذمة وعائية معوية بشكل نادر عند المرضى المعالجين بمثبطات ال ACE ، هؤلاء المرضى يعانون عندها من ألم بطني مع أو بدون غثيان و اقياء يزداد خطر الإصابة بالوذمة الوعائية لدى استخدام مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين عند المصابين سابقاً بوذمة وعائية غير مرتبطة بهذه الأدوية. التفاعلات التأقية خلال عملية إزالة التحسس :

  تم تسجيل حالات معزولة من مرضى اختبرو تفاعلات تحسسية مطولة مهددة للحياة خلال تلقيهم لمثبطات ال ACE خلال علاج إزالة التحسس مع مضاد السموم ( النحل و الدبابير).

الفشل الكبدي: يجب إيقاف استخدام مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين عند المرضى في حال ظهور يرقان أو ارتفاع واضح بأنزيمات الكبد ويجب تلقي العناية الطبية المناسبة. قلة العدلات المحببات/الصفيحات

فقر الدم : سجلت هذه الحالات عند استخدام مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين. يجب استخدام البريندوبريل يحذر عند مرضى الأوعية الكولاجينية ، العلاج المثبط للمناعة ، العلاج باللالوبيرينول و البروكائين اميد ، أو مزيج هذه المعايير المختلطة ، خاصة عند وجود اعتلال كلوي سابق .

السعال : سجلت حالات من السعال عند استخدام مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين يكون السعال مستمراً، غير منتجاً و يشفى عند إيقاف العلاج.

الجراحة التخدير: يجب إيقاف العلاج لمدة يوم واحد قبل الجراحة..

فرط بوتاسيوم الدم: تم ملاحظة ارتفاعات في بوتاسيوم المصل في بعض المرضى المعالجين بمثبطات ال ACE ،قد يسبب فرط بوتاسيوم الدم لانظمية قلبية خطيرة و أحياناً قاتلة . عند الحاجة إلى الاستخدام المتزامن لعوامل تزيد من بوتاسيوم المصل يجب استخدامها بحذر مع رصد دوري البوتاسيوم

مرضى السكري : عند مرضى السكري المعالجين بواسطة الأنسولين أو مضادات السكري الفموية، يجب مراقبة الضبط السكري بانتظام خلال الشهر الأول من المعالجة بمثبطات ال ACE. 

الليتيوم: لا ينصح باستخدام البريندوبريل بالمشاركة مع الليتيوم.

المدرات الحافظة للبوتاسيوم أو متممات البوتاسيوم أو البدائل الحاوية على أملاح البوتاسيوم : لا ينصح باستخدامها المتزامن مع البريندوبريل.

الحمل : يجب عدم البدء باستخدام مثبطات ال ACE خلال الحمل . عند اكتشاف الحمل ، يجب ايقاف العلاج فوراً و البدء بعلاج بديل مناسب الحصار المزدوج لنظام الرينين – الأنجيوتنسين : هناك دليل على أن الاستخدام المتزامن لمثبطات ال ACE ، حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين || او الاليسكيرين تزيد من خطر هبوط الضغط ، فرط بوتاسيوم الدم ، و تناقص عمل الكلية و ( بما فيها فشل الكلية الحاد).

التداخلات الدوائية:

المدرات: يمكن أن يعاني المرضى المعالجين بالمدرات خاصة المصابين بنقص الحجم أو الملح من هبوط في الضغط عند استخدام مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين.

لا ينصح بمشاركة هذه الأدوية مع المدرات الحافظة لشوارد البوتاسيوم، متممات البوتاسيوم أو البدائل الحاوية على أملاح البوتاسيوم على الرغم من بقاء تراكيز بوتاسيوم المصل عادة ضمن الحدود الطبيعية.

الليتيوم: سجلت حالات من السمية وزيادة تراكيز الليتيوم في البلاسما و لذلك لا ينصح بمشاركته مع البريندوبريل. مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية و الأسبرين بجرعة أعلى من ثلاث غرامات /يوم: 

يؤدي استخدامها المتزامن مع مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين إلى إنقاص فعاليتها الخافضة

خافضات الضغط الأخرى و موسعات الأوعية : يؤدي استخدامها المتزامن مع البريندوبريل إلى زيادة فعاليته الخافضة للضغط .

العوامل المضادة للسكري يمكن أن يسبب الإعطاء المتزامن لمثبطات ACE مع الأدوية المضادة للسكري (الأنسولين العوامل المضادة للسكري (الفموية زيادة التأثير الخافض لسكر الدم تزداد احتمال حدوث هذه الظاهرة خلال الأسابيع الأولى من المعالجة المشتركة وعند المرضى المصابين باعتلال كلوي.

مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة مضادات الذهان وأدوية التخدير: يؤدي استخدامها المتزامن مع مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين إلى زيادة خفض الضغط. .

مقلدات الودي : تؤدي إلى إنقاص الفعل الخافض للضغط لمثبطات ال ACE.

الذهب : تم تسجيل حدوث تفاعلات نثريتية الشكل عند المرضى المعالجين بحقن الذهب (صوديوم اور ثیویت) بالتزامن مع مثبطات الACE متضمنا البريندوبريل الأعراض (توهج الوجه ، غثيان ، إقياء و هبوط في الضغط) .

الجرعة و طريقة الاستعمال: ينصح بتناول جرعة وحيدة من بريندوبريل صباحاً و على معدة فارغة مع كمية كافية من السوائل.

ارتفاع الضغط الشرياني : يمكن استعمال بيريندوبريل كدواء مفرد أو بالمشاركة مع خافضات ضغط أخرى الجرعة البدئية المنصوح بها هي ٤ ملغ مرة واحدة يومياً في الصباح . قد يختبر المرضى ذوي نظام الرينين – الأنجيوتنسين – الالدوستيرون المنشط بشكل شديد هبوط مفرط في ضغط الدم ينصح البدء بعيار ٢ ملغ لهؤلاء المرضى وينصح ببدء العلاج تحت إشراف طبي.

يمكن أن تزاد الجرعة إلى ملغ مرة واحدة يوميا بعد شهر من العلاج. قد يحدث هبوط في ضغط الدم بعد البدء بالعلاج بالبيريندوبريل و خاصة عند المرضى المستخدمين للمدرات لذلك يجب أخذ الحذر بسبب احتمال حدوث استنفاذ للحجم و / أو الملح .

اذا أمكن ، يجب إيقاف المدر قبل يومين أو ثلاثة أيام من بدء العلاج بالبريندوبريل . عند مرضى الضغط الذين لا يمكن إيقاف المدر لديهم ، يجب البدء بالبريندوبريل لديهم بجرعة ٢ ملغ . عند كبار السن ، يجب البدء بجرعة ۲ ملغ و التي يمكن أن تزاد إلى ٤ ملغ بعد شهر و من ثم إلى ٨ ملغ إذا دعت الحاجة و بالاعتماد على عمل الكلية .

فشل القلب المترافق بأعراض ) فقط لعياري ٢-٤ ملغ) : ينصح بشكل عام باستخدام بيريندوبريل بالمشاركة مع المدرات غير الحافظة لشوارد البوتاسيوم، و/أو الديجوكسين و/أو حاصرات بيتا بإشراف طبي . 

تكون الجرعة البدئية : ٢ ملغ تؤخذ صباحاً. يمكن أن تزداد الجرعة بفواصل لا تقل عن أسبوعين بمقدار ٢ ملغ حتى الوصول إلى جرعة ٤ ملغ مرة واحدة يومياً في حال التحمل. أمراض الشرايين الإكليلية المستقرة: يعطى بيريندوبريل بجرعة ٤ ملغ مرة واحدة يومياً لمدة أسبوعين ثم تزاد الجرعة إلى ٨ ملغ مرة واحدة يومياً بالاعتماد على وظيفة الكلية و أن جرعة ٤ ملغ محتملة بشكل جيد . يعطى المرضى كبار السن جرعة ٢ ملغ مرة واحدة يومياً لمدة أسبوع ، و بعدها ٤ ملغ مرة واحدة يومياً في الأسبوع التالي ، وتزاد الجرعة بعدها إلى ٨ملغ مرة واحدة

يوميا بالاعتماد على عمل الكلية تعديل الجرعة في حالة الاعتلال الكلوي:

يجب تعديل جرعة البريندوبريل في حالة الاعتلال الكلوي وفقاً لأرقام تصفية الكرياتينين كما يلي:

تعديل الجرعة في حالة الاعتلال الكبدي: لا حاجة لتعديل الجرعة عند مرضى الاعتلال الكبدي. الأطفال و حديثي الولادة:

لم تثبت فعالية و أمان البريندوبريل عند الأطفال وحديثي الولادة لذلك لا ينصح باستخدامه.

فرط الجرعة:

٤ ملغ /يوم

٢ ملغ /يوم

٢ ملغ كل يومين

٢ ملغ في يوم الغسيل الكلوي

تتضمن أعراض فرط الجرعة بمثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين هبوط الضغط ، صدمة دورانية، اضطراب الشوارد فشل كلوي فرط تهوية تسرع ،قلب ،خفقان تباطؤ قلب، دوار، قلق و سعال. يكون العلاج بتسريب محلول ملحي وريدياً، في حال حدوث هبوط الضغط يجب وضع المريض بوضع الاستلقاء وينصح أيضاً بتسريب محلول من الأنجيوتنسين II و/ أو تسريب

وريدي للكاتيكول أمين . يمكن أن يزال البريندوبريل من الدوران العام بالتحال الدموي.

شروط الحفظ : يحفظ في درجة حرارة الغرفة بين (١٥-٢٥) م ، بعيداً عن الرطوبة.

التعبئة : علبة من الكرتون تحوي شريط بليستر عدد ٢ أو ٣ يحوي كل شريط ۱۰ مضغوطات.

أتينوتيك 50/12.5

أتينولول هو حاصر بيتا 1 انتقائي (أي يعمل بشكل تفضيلي على مستقبلات بيتا 1 الأدرينالية في القلب). تنخفض الانتقائية . مع زيادة الجرعة.

بما أن أتينولول ليس له تأثيرات جوهرية مقلدة للودي و تثبيت الغشاء الخلوي و كما هو الحال مع حاصرات بيتا الأخرى، له تأثيرات سلبية على المقوية العضلية القلبية ) و لذلك هو مضاد استطباب في حالة الفشل القلبي غير المضبوط ).

كما هو الحال مع حاصرات بيتا الأخرى ، فإن طريقة العمل في علاج ارتفاع ضغط الدم غير واضحة. من غير المحتمل أن أي خصائص إضافية مساعدة يمتلكها S (-) أتينولول ، بالمقارنة مع خليط راسيمي ، ستؤدي إلى زيادة في التأثيرات العلاجية المختلفة. أتينولول فعال وجيد التحمل في معظم المجموعات العرقية يستجيب المرضى السود بشكل أفضل لمزيج أتينولول كلورثاليدون ، من الأتينولول لوحده. وقد تبين أن مشاركة أتينولول مع مدرات البول التيازيدية أظهرت توافق و أكثر فعالية بشكل عام من استخدام أحد الدوائين لوحده.

كلورثاليدون: و كلورثاليدون، هو مدر بولي ( مونوسلفوناميل ) ، يزيد إطراح الصوديوم والكلوريد. يرافق عملية إطراح الصوديوم بعض خسارة في البوتاسيوم. الآلية التي يقلل بها كلورثا ليدون ضغط الدم غير معروفة بالكامل ولكنها قد تكون مرتبطة بإطراح وإعادة توزيع صوديوم الجسم. الحرائك الدوائية: أتينولول:

إن امتصاص أتينولول بعد الجرعات الفموية متناسق ولكنه غير كامل (حوالي (40-50 مع تراكيز مصلية أعظمية تحدث بعد 2- 4 ساعات من الجرعة مستويات أتينولول في الدم ثابتة وتخضع لتباين قليل.

لا يوجد استقلاب كبدي للأتينولول ، وأكثر من 90% من الكمية الممتصة تصل إلى الجهاز الدوراني دون تغيير. نصف العمر في البلازما حوالي 6 ساعات ولكن هذا قد يرتفع في القصور الكلوي الحاد لأن الكلى هي الطريق الرئيسي للاطراح يخترق أتينولول الأنسجة بشكل ضعيف بسبب انخفاض ذوبانه في الدهون وتركيزه في نسيج الدماغ منخفض. الارتباط مع بروتين البلازما منخفض (حوالي 3%).

كلورثاليدون:

إن امتصاص كلورثاليدون بعد الجرعات الفموية متناسق ولكنه غير كامل (حوالي 60% مع تراكيز مصلية أعظمية و التي تحدث بعد 12 ساعة من الجرعات مستويات كلور ثاليدون في الدم ثابتة وتخضع لتباين قليل. نصف العمر في البلازما حوالي 50 ساعة ، والكلى هي الطريق الرئيسي للتخلص. الارتباط مع بروتين البلازما عالي (حوالي 75  .(%  التناول المتزامن للكلور ثا ليدون وأتينولول له تأثير ضئيل على الحركية الدوائية لكل منهما. تعتبر مضغوطات هذا المستحضر فعالة لمدة 24 ساعة على الأقل بعد تناول جرعة يومية فموية واحدة. بساطة الجرعات تسهل الامتثال بسبب مقبوليته للمرضى.

الاستطبابات:

تدبير ارتفاع ضغط الدم.

الجرعة و الاستعمال: البالغين:

مضغوطة واحدة يومياً.

كبار السن

مضغوطة واحدة يومياً. يجب أن يكون لدى كبار السن المصابين بارتفاع ضغط الدم والذين لا يستجيبون للعلاج بجرعة منخفضة بعامل واحد استجابة مرضية للمضغوطات اليومية من هذا المستحضر في حالة عدم تحقيق التحكم في ارتفاع ضغط الدم ، إضافة جرعة صغيرة من العامل الثالث مثل الموسع الوعائي ، قد يكون مناسبا. الأطفال: لا ينصح باستعمال هذا المستحضر لدى الأطفال. لم يتم تأكيد سلامة وفعالية هذا المستحضر لدى الأطفال. الاعتلال الكلوي: بسبب خصائص مركب كلور ثاليدون ، فإن هذا المستحضر له فعالية منخفضة بوجود القصور الكلوي. و بالتالي لا ينبغي إعطاء هذه الجرعة المحددة المركبة للمرضى الذين يعانون من اعتلال كلوي شديد.

مضادات الاستطباب

يجب عدم استعمال هذا المستحضر في الحالات التالية:

– فرط الحساسية للمواد الفعالة ( أو لمشتقات السلفوناميد ) أو لأي من السواغات.

– بطء القلب.

– صدمة قلبية المنشأ .

– ضغط الدم المنخفض.

– الحماض الأيضي.

– اضطرابات الدورة الدموية الشريانية المحيطية الشديدة.

– إحصار قلبي من الدرجة الثانية أو الثالثة.

– متلازمة العقدة الجيبية المريضة

– ورم القواتم غير المعالج.

– فشل كلوي شديد.

– فشل قلبي غير مضبوط.

يجب عدم إعطاء هذا المستحضر أثناء الحمل و الإرضاع الطبيعي.

التحذيرات و الاحتياطات: بسبب مكون حاصر بيتا ( أتينولول ):

على الرغم من أنه مضاد استطباب في الفشل القلبي غير المضبوط، و لكن يمكن استعماله لدى المرضى الذين تم ضبط أعراض الفشل القلبي لديهم. يجب توخي الحذر عند المرضى الذين يعانون من ضعف في المدَّخر القلبي. قد يزيد من عدد ومدة هجمات الذبحة الصدرية لدى المرضى الذين يعانون من ذبحة ( برينز ميتال) بسبب تحفيز مستقبل ألفا دون معارضة والذي يسبب تضيق الشريان التاجي أتينولول هو حاصر بيتا 1 انتقائي؛ وبالتالي، فإن استخدام هذا المستحضر يؤخذ بعين الاعتبار على الرغم من أنه يجب توخي أقصى درجات الحذر. على الرغم من أنه مضاد استطباب في اضطرابات الدورة الدموية الشريانية المحيطية الشديدة ، قد يؤدي أيضاً إلى تفاقم أقل حدة في اضطرابات الدورة الدموية الشريانية المحيطية مرض رينود أو متلازمة العرج المتقطع). بسبب تأثيره السلبي على سرعة التوصيل ، يجب توخي الحذر إذا تم إعطائه للمرضى الذين يعانون من إحصار قلبي من الدرجة الأولى. قد يعدل أعراض نقص سكر الدم مثل تسرع القلب، الخفقان والتعرق.

قد يخفي الأعراض القلبية الوعائية للانسمام الدرقي.

سوف يقلل من معدل ضربات القلب ، نتيجة لتأثيره الدوائي. يمكن تقليل الجرعة في الحالات النادرة التي تتطور فيها أعراض لدى المريض المعالج قد تعزى إلى معدل ضربات القلب البطيء.

يجب عدم وقف الدواء فجأة في المرضى الذين يعانون من مرض نقص التروية القلبية. قد يتسبب في رد فعل أكثر حدة لمجموعة متنوعة من مسببات الحساسية ، عندما يعطى للمرضى الذين لديهم تاريخ من تفاعل فرط الحساسية لمثل هذه المواد المثيرة للحساسية. قد لا يستجيب هؤلاء المرضى للجرعات المعتادة من الأدرينالين المستخدم لعلاج الحساسية.

قد يسبب تفاعل فرط حساسية بما في ذلك الوذمة الوعائية والشرى. المرضى الذين يعانون من مرض التشنج القصبي ، بشكل عام ، يجب عدم إعطاء هم حاصرات بيتا بسبب زيادة في مقاومة الشعب الهوائية. أتينولول هو حاصر بيتا 1 انتقائي. لكن هذه الانتقائية ليست مطلقة. لذا يجب استخدام أقل. رعة ممكنة من أقراص هذا المستحضر ويجب توخي أقصى درجات الحذر. في حالة حدوث زيادة في مقاومة الشعب الهوائية ، يجب التوقف عن تناول أقراص هذا المستحضر والعلاج بالموسعات القصبية (مثل السالبوتامول) إذا لزم الأمر. يذكر في نشرة معلومات المريض لهذا المنتج التحذير التالي: “إذا كنت مصاباً بالربو أو بالصفير ، فلا تأخذ هذا الدواء دون مراجعة طبيبك أولاً”. يمكن تعزيز التأثيرات الجهازية لحاصرات بيتا الفموية عند استخدامها بشكل متزامن مع حاصرات بيتا للعين. في المرضى الذين يعانون من ورم القواتم يجب أن تعطى فقط بعد حصار مستقبلات ألفا. يجب مراقبة ضغط الدم عن كثب.

يجب توخي الحذر عند استخدام المواد المخدرة مع هذا المستحضر. يجب أن يكون طبيب التخدير على علم و يجب أن يكون اختيار المخدر ذو تأثير على المقوية العضلية القلبية بأقل قدر ممكن. قد يؤدي استخدام حاصرات بيتا مع الأدوية المخدرة إلى توهن تسرع القلب اللاإرادي وزيادة خطر انخفاض ضغط الدم. من الأفضل تجنب مواد التخدير التي تسبب خمود عضلة القلب. بسبب مكون كلورثا ليدون

– يجب أن يتم تحديد شوارد البلازما دورياً على فترات منتظمة لاكتشاف اختلال التوازن المحتمل للشوارد وخاصة نقص بوتاسيوم الدم و نقص الصوديوم.

– قد يحدث نقص بوتاسيوم و صوديوم الدم. ينصح بقياس الشوارد و خاصة عند كبار السن، المرضى الذين يتناولون مستحضرات الديجيتال لمرض الفشل القلبي، المرضى الذين يتبعون نظام غذائي غير طبيعي ( منخفض البوتاسيوم ) أو الذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي. إن نقص بوتاسيوم الدم قد يؤهب لتسرع النظم لدى المرضى الذين يتلقون الديجيتال.

– قد يحدث ضعف تحمل الغلوكوز وينبغي أن يكون مرضى السكري على بينة من احتمال زيادة مستويات الغلوكوز. ينصح بفحص سكر الدم عن كثب في المرحلة الأولى من العلاج وفي العلاج طويل الأمد يجب فحص البيلة الغلوكوزية على فترات منتظمة. – في المرضى الذين يعانون من اختلال وظائف الكبد أو أمراض الكبد المتقدمة ، قد تؤدي التغييرات الطفيفة في توازن السوائل و الشوارد إلى حدوث غيبوبة كبدية. – قد يحدث فرط حمض يوريك الدم. عادة يحدث زيادة طفيفة فقط في حمض اليوريك في المصل ولكن في حالات الارتفاع الطويل الأمد ، فإن الاستخدام المتزامن لمدرات حمض اليوريك سيعكس فرط حمض يوريك الدم.

التداخلات الدوائية: بسبب الأتينولول:

الاستخدام المشترك لحاصرات بيتا وحاصرات قنوات الكالسيوم له آثار سلبية على المقوية العضلية القلبية ، على سبيل المثال ، فيراباميل و ديلتيازيم، يمكن أن يؤدي إلى المبالغة في هذه الآثار وخاصة في المرضى الذين يعانون من ضعف وظيفة البطين و/ أو تشوهات جيبية أذينية أو توصيل أذيني بطيني. هذا قد يؤدي إلى انخفاض شديد في ضغط الدم ، بطء القلب وفشل القلب. لا ينبغي أن يعطى حاصر بيتا ولا حاصر قناة الكالسيوم عن طريق الوريد في غضون 48 ساعة من التوقف عن الدواء الثاني. مضادات اضطراب النظم من الفئة الأولى مثل ديسوبيراميد ، و أميودارون قد يكون لها تأثير معزز على زمن التوصيل الأذيني ويحدث تأثير سلبي على المقوية العضلية القلبية.

قد تزيد المشاركة بين غليكوزيدات الديجيتال و حاصرات بيتا زمن التوصيل الأذيني البطيني. حاصرات بيتا قد تفاقم ارتداد ارتفاع ضغط الدم، والذي قد يتبع انسحاب الكلونيدين. إذا تمت المشاركة بين الدوائين ، يجب سحب حاصر بيتا قبل عدة أيام من إيقاف الكلونيدين. إذا تم استبدال الكلونيدين بالمعالجة بحاصر بيتا ، فيجب تأجيل إدخال حاصرات بيتا بعد توقف الكلونيدين لعدة أيام.

الاستخدام المشترك مع المقلدات الودية ، مثل، الأدرينالين ( ايبينيفرين ) ، قد يعارض تأثير حاصرات بيتا. الاستخدام المشترك مع مثبطات البروستاغلاندين الصنعية، على سبيل المثال. الأيبوبروفين والإندوميتاسين ، قد يقلل  من التأثير الخافض لضغط الدم لحاصرات بيتا. يجب توخي الحذر عند استخدام أدوية التخدير مع هذا المستحضر.

بسبب  كلورثاليدون: قد يخفض كلورثاليدون من التصفية الكلوية لعنصر الليثيوم مما يؤدي إلى زيادة تركيزات المصل. لذا قد يكون من الضروري إجراء تعديلات على جرعة الليثيوم. الاستخدام المتزامن مع الأنسولين والأدوية المضادة لمرض السكر الفموية قد يؤدي إلى تكثيف آثار خفض نسبة السكر في الدم لهذه الأدوية. بسبب المنتج المركب:

العلاج المتزامن مع dihydropyridines على سبيل المثال. نيفيديبين ، قد يزيد من خطر انخفاض ضغط الدم ، وقد يحدث فشل قلبي لدى المرضى الذين يعانون من قصور القلب الكامن.

الاستخدام المتزامن مع الباكلوفين قد يزيد من تأثير خافضات ضغط الدم ، من الضروري تعديل الجرعة.

الحمل:

يجب عدم إعطاء مضغوطات أتينوتيك أثناء الحمل.

الرضاعة:

يجب عدم إعطاء مضغوطات أتينوتيك أثناء الرضاعة. التأثير على القدرة على القيادة واستخدام الآلات:

من غير المحتمل أن يؤدي الاستخدام إلى أي ضعف في قدرة المريض على القيادة أو استخدام الآلات ومع ينبغي أن يؤخذ في الاعتبار أنه في بعض الأحيان قد يحدث دوار أو تعب.

الآثار غير المرغوبة:

تصنيف الجهاز العضوي

اضطرابات نفسية

اضطرابات قلبية

اضطرابات وعائية

اضطرابات الجهاز الهضمي

التكرارية

غير شائعة 

رد الفعل السلبي

اضطراب النوم من النوع الذي تم ملاحظته مع حاصرات بيتا الأخرى شائعة بطء القلب شائعة برودة الأطراف شائعة انزعاجات معدية معوية ( بما فيها غثيان بسبب كلورثاليدون ) غير معروف الإمساك غير معروفة تفاعلات فرط الحساسية ، بما في ذلك وذمة وعائية و الشري.

الاضطرابات والنسيج الضام

العضلية الهيكلية  غير معروفة  اعراض تشبه الذئبة   لاضطرابات العامة شائعة التحريات الوهن شائعة متعلقة بكلور ثاليدون فرط حمض يوريك الدم ، نقص صوديوم الدم ، نقص بوتاسيوم الدم ، ضعف تحمل الغلوكوز ارتفاع مستويات الترانس أميناز   غير شائعة

يجب أن يؤخذ في الاعتبار التوقف عن تناول مضغوطات هذا المستحضر إذا تأثرت صحة المريض سلباً، وفقاً للحكم السريري، بأي من ردود الأفعال المذكورة أعلاه.

فرط الجرعة:

قد تتضمن أعراض الجرعة الزائدة بطء القلب، انخفاض ضغط الدم، قصور القلب الحاد والتشنج القصبي. يجب أن يشمل العلاج العام الإشراف عن كثب ، العلاج في العناية المركزة ، استخدام غسيل المعدة ، الفحم الفعال وملين لمنع امتصاص أي دواء ما زال موجوداً في الجهاز الهضمي ، استخدام البلازما أو بدائل البلازما لعلاج انخفاض ضغط الدم و الصدمة. يمكن النظر في الاستخدامات الممكنة لغسيل الكلى أو انحلال الدم.

التعبئة: أتينوتيك (12.5/50) علبة من الكرتون تحوي شريط بليستر عدد (3) كل شريط يحوي 10 مضغوطات ملبسة بالفيلم. أتينوتيك (25/100) علبة من الكرتون تحوي شريط بليستر عدد (3) كل شريط يحوي 10 مضغوطات ملبسة بالفيلم. شروط الحفظ: يحفظ في درجة حرارة الغرفة أقل من 25 م ، بعيداً عن الرطوبة والضوء،

أتينوتيك 100/25

أتينولول هو حاصر بيتا 1 انتقائي (أي يعمل بشكل تفضيلي على مستقبلات بيتا 1 الأدرينالية في القلب). تنخفض الانتقائية . مع زيادة الجرعة.

بما أن أتينولول ليس له تأثيرات جوهرية مقلدة للودي و تثبيت الغشاء الخلوي و كما هو الحال مع حاصرات بيتا الأخرى، له تأثيرات سلبية على المقوية العضلية القلبية ) و لذلك هو مضاد استطباب في حالة الفشل القلبي غير المضبوط ).

كما هو الحال مع حاصرات بيتا الأخرى ، فإن طريقة العمل في علاج ارتفاع ضغط الدم غير واضحة. من غير المحتمل أن أي خصائص إضافية مساعدة يمتلكها S (-) أتينولول ، بالمقارنة مع خليط راسيمي ، ستؤدي إلى زيادة في التأثيرات العلاجية المختلفة. أتينولول فعال وجيد التحمل في معظم المجموعات العرقية يستجيب المرضى السود بشكل أفضل لمزيج أتينولول كلورثاليدون ، من الأتينولول لوحده. وقد تبين أن مشاركة أتينولول مع مدرات البول التيازيدية أظهرت توافق و أكثر فعالية بشكل عام من استخدام أحد الدوائين لوحده.

كلورثاليدون: و كلورثاليدون، هو مدر بولي ( مونوسلفوناميل ) ، يزيد إطراح الصوديوم والكلوريد. يرافق عملية إطراح الصوديوم بعض خسارة في البوتاسيوم. الآلية التي يقلل بها كلورثا ليدون ضغط الدم غير معروفة بالكامل ولكنها قد تكون مرتبطة بإطراح وإعادة توزيع صوديوم الجسم. الحرائك الدوائية: أتينولول:

إن امتصاص أتينولول بعد الجرعات الفموية متناسق ولكنه غير كامل (حوالي (40-50 مع تراكيز مصلية أعظمية تحدث بعد 2- 4 ساعات من الجرعة مستويات أتينولول في الدم ثابتة وتخضع لتباين قليل.

لا يوجد استقلاب كبدي للأتينولول ، وأكثر من 90% من الكمية الممتصة تصل إلى الجهاز الدوراني دون تغيير. نصف العمر في البلازما حوالي 6 ساعات ولكن هذا قد يرتفع في القصور الكلوي الحاد لأن الكلى هي الطريق الرئيسي للاطراح يخترق أتينولول الأنسجة بشكل ضعيف بسبب انخفاض ذوبانه في الدهون وتركيزه في نسيج الدماغ منخفض. الارتباط مع بروتين البلازما منخفض (حوالي 3%).

كلورثاليدون:

إن امتصاص كلورثاليدون بعد الجرعات الفموية متناسق ولكنه غير كامل (حوالي 60% مع تراكيز مصلية أعظمية و التي تحدث بعد 12 ساعة من الجرعات مستويات كلور ثاليدون في الدم ثابتة وتخضع لتباين قليل. نصف العمر في البلازما حوالي 50 ساعة ، والكلى هي الطريق الرئيسي للتخلص. الارتباط مع بروتين البلازما عالي (حوالي 75  .(%  التناول المتزامن للكلور ثا ليدون وأتينولول له تأثير ضئيل على الحركية الدوائية لكل منهما. تعتبر مضغوطات هذا المستحضر فعالة لمدة 24 ساعة على الأقل بعد تناول جرعة يومية فموية واحدة. بساطة الجرعات تسهل الامتثال بسبب مقبوليته للمرضى.

الاستطبابات:

تدبير ارتفاع ضغط الدم.

الجرعة و الاستعمال: البالغين:

مضغوطة واحدة يومياً.

كبار السن

مضغوطة واحدة يومياً. يجب أن يكون لدى كبار السن المصابين بارتفاع ضغط الدم والذين لا يستجيبون للعلاج بجرعة منخفضة بعامل واحد استجابة مرضية للمضغوطات اليومية من هذا المستحضر في حالة عدم تحقيق التحكم في ارتفاع ضغط الدم ، إضافة جرعة صغيرة من العامل الثالث مثل الموسع الوعائي ، قد يكون مناسبا. الأطفال: لا ينصح باستعمال هذا المستحضر لدى الأطفال. لم يتم تأكيد سلامة وفعالية هذا المستحضر لدى الأطفال. الاعتلال الكلوي: بسبب خصائص مركب كلور ثاليدون ، فإن هذا المستحضر له فعالية منخفضة بوجود القصور الكلوي. و بالتالي لا ينبغي إعطاء هذه الجرعة المحددة المركبة للمرضى الذين يعانون من اعتلال كلوي شديد.

مضادات الاستطباب

يجب عدم استعمال هذا المستحضر في الحالات التالية:

– فرط الحساسية للمواد الفعالة ( أو لمشتقات السلفوناميد ) أو لأي من السواغات.

– بطء القلب.

– صدمة قلبية المنشأ .

– ضغط الدم المنخفض.

– الحماض الأيضي.

– اضطرابات الدورة الدموية الشريانية المحيطية الشديدة.

– إحصار قلبي من الدرجة الثانية أو الثالثة.

– متلازمة العقدة الجيبية المريضة

– ورم القواتم غير المعالج.

– فشل كلوي شديد.

– فشل قلبي غير مضبوط.

يجب عدم إعطاء هذا المستحضر أثناء الحمل و الإرضاع الطبيعي.

التحذيرات و الاحتياطات: بسبب مكون حاصر بيتا ( أتينولول ):

على الرغم من أنه مضاد استطباب في الفشل القلبي غير المضبوط، و لكن يمكن استعماله لدى المرضى الذين تم ضبط أعراض الفشل القلبي لديهم. يجب توخي الحذر عند المرضى الذين يعانون من ضعف في المدَّخر القلبي. قد يزيد من عدد ومدة هجمات الذبحة الصدرية لدى المرضى الذين يعانون من ذبحة ( برينز ميتال) بسبب تحفيز مستقبل ألفا دون معارضة والذي يسبب تضيق الشريان التاجي أتينولول هو حاصر بيتا 1 انتقائي؛ وبالتالي، فإن استخدام هذا المستحضر يؤخذ بعين الاعتبار على الرغم من أنه يجب توخي أقصى درجات الحذر. على الرغم من أنه مضاد استطباب في اضطرابات الدورة الدموية الشريانية المحيطية الشديدة ، قد يؤدي أيضاً إلى تفاقم أقل حدة في اضطرابات الدورة الدموية الشريانية المحيطية مرض رينود أو متلازمة العرج المتقطع). بسبب تأثيره السلبي على سرعة التوصيل ، يجب توخي الحذر إذا تم إعطائه للمرضى الذين يعانون من إحصار قلبي من الدرجة الأولى. قد يعدل أعراض نقص سكر الدم مثل تسرع القلب، الخفقان والتعرق.

قد يخفي الأعراض القلبية الوعائية للانسمام الدرقي.

سوف يقلل من معدل ضربات القلب ، نتيجة لتأثيره الدوائي. يمكن تقليل الجرعة في الحالات النادرة التي تتطور فيها أعراض لدى المريض المعالج قد تعزى إلى معدل ضربات القلب البطيء.

يجب عدم وقف الدواء فجأة في المرضى الذين يعانون من مرض نقص التروية القلبية. قد يتسبب في رد فعل أكثر حدة لمجموعة متنوعة من مسببات الحساسية ، عندما يعطى للمرضى الذين لديهم تاريخ من تفاعل فرط الحساسية لمثل هذه المواد المثيرة للحساسية. قد لا يستجيب هؤلاء المرضى للجرعات المعتادة من الأدرينالين المستخدم لعلاج الحساسية.

قد يسبب تفاعل فرط حساسية بما في ذلك الوذمة الوعائية والشرى. المرضى الذين يعانون من مرض التشنج القصبي ، بشكل عام ، يجب عدم إعطاء هم حاصرات بيتا بسبب زيادة في مقاومة الشعب الهوائية. أتينولول هو حاصر بيتا 1 انتقائي. لكن هذه الانتقائية ليست مطلقة. لذا يجب استخدام أقل. رعة ممكنة من أقراص هذا المستحضر ويجب توخي أقصى درجات الحذر. في حالة حدوث زيادة في مقاومة الشعب الهوائية ، يجب التوقف عن تناول أقراص هذا المستحضر والعلاج بالموسعات القصبية (مثل السالبوتامول) إذا لزم الأمر. يذكر في نشرة معلومات المريض لهذا المنتج التحذير التالي: “إذا كنت مصاباً بالربو أو بالصفير ، فلا تأخذ هذا الدواء دون مراجعة طبيبك أولاً”. يمكن تعزيز التأثيرات الجهازية لحاصرات بيتا الفموية عند استخدامها بشكل متزامن مع حاصرات بيتا للعين. في المرضى الذين يعانون من ورم القواتم يجب أن تعطى فقط بعد حصار مستقبلات ألفا. يجب مراقبة ضغط الدم عن كثب.

يجب توخي الحذر عند استخدام المواد المخدرة مع هذا المستحضر. يجب أن يكون طبيب التخدير على علم و يجب أن يكون اختيار المخدر ذو تأثير على المقوية العضلية القلبية بأقل قدر ممكن. قد يؤدي استخدام حاصرات بيتا مع الأدوية المخدرة إلى توهن تسرع القلب اللاإرادي وزيادة خطر انخفاض ضغط الدم. من الأفضل تجنب مواد التخدير التي تسبب خمود عضلة القلب. بسبب مكون كلورثا ليدون

– يجب أن يتم تحديد شوارد البلازما دورياً على فترات منتظمة لاكتشاف اختلال التوازن المحتمل للشوارد وخاصة نقص بوتاسيوم الدم و نقص الصوديوم.

– قد يحدث نقص بوتاسيوم و صوديوم الدم. ينصح بقياس الشوارد و خاصة عند كبار السن، المرضى الذين يتناولون مستحضرات الديجيتال لمرض الفشل القلبي، المرضى الذين يتبعون نظام غذائي غير طبيعي ( منخفض البوتاسيوم ) أو الذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي. إن نقص بوتاسيوم الدم قد يؤهب لتسرع النظم لدى المرضى الذين يتلقون الديجيتال.

– قد يحدث ضعف تحمل الغلوكوز وينبغي أن يكون مرضى السكري على بينة من احتمال زيادة مستويات الغلوكوز. ينصح بفحص سكر الدم عن كثب في المرحلة الأولى من العلاج وفي العلاج طويل الأمد يجب فحص البيلة الغلوكوزية على فترات منتظمة. – في المرضى الذين يعانون من اختلال وظائف الكبد أو أمراض الكبد المتقدمة ، قد تؤدي التغييرات الطفيفة في توازن السوائل و الشوارد إلى حدوث غيبوبة كبدية. – قد يحدث فرط حمض يوريك الدم. عادة يحدث زيادة طفيفة فقط في حمض اليوريك في المصل ولكن في حالات الارتفاع الطويل الأمد ، فإن الاستخدام المتزامن لمدرات حمض اليوريك سيعكس فرط حمض يوريك الدم.

التداخلات الدوائية: بسبب الأتينولول:

الاستخدام المشترك لحاصرات بيتا وحاصرات قنوات الكالسيوم له آثار سلبية على المقوية العضلية القلبية ، على سبيل المثال ، فيراباميل و ديلتيازيم، يمكن أن يؤدي إلى المبالغة في هذه الآثار وخاصة في المرضى الذين يعانون من ضعف وظيفة البطين و/ أو تشوهات جيبية أذينية أو توصيل أذيني بطيني. هذا قد يؤدي إلى انخفاض شديد في ضغط الدم ، بطء القلب وفشل القلب. لا ينبغي أن يعطى حاصر بيتا ولا حاصر قناة الكالسيوم عن طريق الوريد في غضون 48 ساعة من التوقف عن الدواء الثاني. مضادات اضطراب النظم من الفئة الأولى مثل ديسوبيراميد ، و أميودارون قد يكون لها تأثير معزز على زمن التوصيل الأذيني ويحدث تأثير سلبي على المقوية العضلية القلبية.

قد تزيد المشاركة بين غليكوزيدات الديجيتال و حاصرات بيتا زمن التوصيل الأذيني البطيني. حاصرات بيتا قد تفاقم ارتداد ارتفاع ضغط الدم، والذي قد يتبع انسحاب الكلونيدين. إذا تمت المشاركة بين الدوائين ، يجب سحب حاصر بيتا قبل عدة أيام من إيقاف الكلونيدين. إذا تم استبدال الكلونيدين بالمعالجة بحاصر بيتا ، فيجب تأجيل إدخال حاصرات بيتا بعد توقف الكلونيدين لعدة أيام.

الاستخدام المشترك مع المقلدات الودية ، مثل، الأدرينالين ( ايبينيفرين ) ، قد يعارض تأثير حاصرات بيتا. الاستخدام المشترك مع مثبطات البروستاغلاندين الصنعية، على سبيل المثال. الأيبوبروفين والإندوميتاسين ، قد يقلل  من التأثير الخافض لضغط الدم لحاصرات بيتا. يجب توخي الحذر عند استخدام أدوية التخدير مع هذا المستحضر.

بسبب  كلورثاليدون: قد يخفض كلورثاليدون من التصفية الكلوية لعنصر الليثيوم مما يؤدي إلى زيادة تركيزات المصل. لذا قد يكون من الضروري إجراء تعديلات على جرعة الليثيوم. الاستخدام المتزامن مع الأنسولين والأدوية المضادة لمرض السكر الفموية قد يؤدي إلى تكثيف آثار خفض نسبة السكر في الدم لهذه الأدوية. بسبب المنتج المركب:

العلاج المتزامن مع dihydropyridines على سبيل المثال. نيفيديبين ، قد يزيد من خطر انخفاض ضغط الدم ، وقد يحدث فشل قلبي لدى المرضى الذين يعانون من قصور القلب الكامن.

الاستخدام المتزامن مع الباكلوفين قد يزيد من تأثير خافضات ضغط الدم ، من الضروري تعديل الجرعة.

الحمل:

يجب عدم إعطاء مضغوطات أتينوتيك أثناء الحمل.

الرضاعة:

يجب عدم إعطاء مضغوطات أتينوتيك أثناء الرضاعة. التأثير على القدرة على القيادة واستخدام الآلات:

من غير المحتمل أن يؤدي الاستخدام إلى أي ضعف في قدرة المريض على القيادة أو استخدام الآلات ومع ينبغي أن يؤخذ في الاعتبار أنه في بعض الأحيان قد يحدث دوار أو تعب.

الآثار غير المرغوبة:

تصنيف الجهاز العضوي

اضطرابات نفسية

اضطرابات قلبية

اضطرابات وعائية

اضطرابات الجهاز الهضمي

التكرارية

غير شائعة 

رد الفعل السلبي

اضطراب النوم من النوع الذي تم ملاحظته مع حاصرات بيتا الأخرى شائعة بطء القلب شائعة برودة الأطراف شائعة انزعاجات معدية معوية ( بما فيها غثيان بسبب كلورثاليدون ) غير معروف الإمساك غير معروفة تفاعلات فرط الحساسية ، بما في ذلك وذمة وعائية و الشري.

الاضطرابات والنسيج الضام

العضلية الهيكلية  غير معروفة  اعراض تشبه الذئبة   لاضطرابات العامة شائعة التحريات الوهن شائعة متعلقة بكلور ثاليدون فرط حمض يوريك الدم ، نقص صوديوم الدم ، نقص بوتاسيوم الدم ، ضعف تحمل الغلوكوز ارتفاع مستويات الترانس أميناز   غير شائعة

يجب أن يؤخذ في الاعتبار التوقف عن تناول مضغوطات هذا المستحضر إذا تأثرت صحة المريض سلباً، وفقاً للحكم السريري، بأي من ردود الأفعال المذكورة أعلاه.

فرط الجرعة:

قد تتضمن أعراض الجرعة الزائدة بطء القلب، انخفاض ضغط الدم، قصور القلب الحاد والتشنج القصبي. يجب أن يشمل العلاج العام الإشراف عن كثب ، العلاج في العناية المركزة ، استخدام غسيل المعدة ، الفحم الفعال وملين لمنع امتصاص أي دواء ما زال موجوداً في الجهاز الهضمي ، استخدام البلازما أو بدائل البلازما لعلاج انخفاض ضغط الدم و الصدمة. يمكن النظر في الاستخدامات الممكنة لغسيل الكلى أو انحلال الدم.

التعبئة: أتينوتيك (12.5/50) علبة من الكرتون تحوي شريط بليستر عدد (3) كل شريط يحوي 10 مضغوطات ملبسة بالفيلم. أتينوتيك (25/100) علبة من الكرتون تحوي شريط بليستر عدد (3) كل شريط يحوي 10 مضغوطات ملبسة بالفيلم. شروط الحفظ: يحفظ في درجة حرارة الغرفة أقل من 25 م ، بعيداً عن الرطوبة والضوء،

اكسوزيد160/25

عند اكتشاف الحمل، يجب إيقاف مضغوطات الفالسارتان و الهيدروكلورثيازيد بأسرع وقت ممكن . يمكن أن تسبب الأدوية التي تعمل مباشرة على نظام الرينين – أنجيوتنسين أذية وموت للجنين المتشكل.

اکسوزید مضغوطات ملبسة بالفيلم تحتوي فالسارتان هيدروكلوروثيازيد: ٨٠ ملغ فالسارتان/۱٢,٥ ملغ هيدروكلوروثيازيد. ١٦٠ ملغ فالسارتان/١٢,٥ هيدروكلوروثيازيد. ١٦٠ ملغ فالسارتان/٢٥ هيدروكلوروثيازيد.

السواغات:

النواة: ثاني أوكسيد السيليكون الغرويدي، كروس بروفيدون، شمعات المغنزيوم،ميكروكريستالين سللوز. الفيلم هيدروكسي بروبيل ميتيل سللوز ، أوكسيد الحديد الأحمر، أوكسيد الحديد الأصفر، بولي إيتلين غليكول ۸۰۰۰، تالك ثاني

أوكسيد التيتانيوم. آلية العمل :

يحصر الفالسارتان التأثيرات القابضة للأوعية و المحررة للألدوستيرون و التي تتم بواسطة أنجيوتينسين|| بالمنع الانتقائي لارتباط أنجيوتينسين || مع المستقبل AT1 في أنسجة عديدة ، كالعضلات الملساء الوعائية و غدة الكظر. وبالتالي أثرها مستقل عن طرق اصطناع أنجيوتينسين …. الهيدروكلوروثيازيد من مدرات البول الثيازيدية تؤثر الثيازيدات على آلية الأنبوب الكلوي في إعادة امتصاص الشوارد، تزيد طرح الصوديوم و الكلور مباشرة بكميات متكافئة تقريباً. بشكل غير مباشر، فعل الهيدروكلوروثيازيد المدر للبول ينقص حجم البلازما، مع زيادات متتالية في فعالية رينين البلازما، زيادة في إفراز الألدوستيرون، زيادة في خسارة البوتاسيوم من البول، وانخفاض في بوتاسيوم المصل يتوسط الأنجيوتينسين|| الصلة بين الرينين أنجيوتينسين، لذا تناول مضادات مستقبلات أنجيوتينسين || تميل إلى عكس خسارة البوتاسيوم المترافقة مع تناول هذه المدرات. آلية عمل الثيازيدات كخافضة للضغط غير معروفة. الخواص الفارماكو ديناميكية:

الفالسارتان

تثبط الجرعة الفموية من ۸۰ ملغ التأثير الرافع للضغط بنسبة ۸۰% عند قمة تركيز حوالي ۳۰% من التثبيط المستمر لمدة ٢٤ ساعة. لا يوجد معلومات متوفرة على تأثير الجرعات الأكبر

هيدروكلوروثيازيد:

بعد التناول الفموي للهيدروكلوروثيازيد، يبدأ إدرار البول خلال ساعتين، و القيمة العظمى خلال ٤ ساعات و تبقى لمدة ٦ إلى ۱۲ ساعة الحركية الدوائية : الفالسارتان

يتم الوصول إلى قمة التركيز بعد ٢ – ٤ ساعات من تناول الجرعات. التوافر الحيوي المطلق للمضغوطات هو حوالي ٢٥%. ينقص الطعام من التعرض للفالسارتان (تقاس بالتركيز تحت المنحنى) بنسبة ٤٠% و تركيز البلازما الأعظمي بحوالي ٥٠%. هيدروكلوروثيازيد

التوافر الحيوي المطلق للهيدروكلوروثيازيد بعد تناوله عن طريق الفم هو حوالي ۷۰%. يتم الوصول إلى قمة التركيز الأعظمي خلال ٥٢ ساعات بعد تناوله عن طريق الفم. لا يوجد تأثير هام سريرياً للطعام على التوافر الحيوي للهيدروكلوروثيازيد.

يرتبط الهيدروكلوروثيازيد بالألبومين بنسبة ٤٠ ٧٠% و يتوزع بداخل خلايا الدم الحمراء. بعد تناول الهيدروكلوروثيازيد عن طريق الفم يتناقص تركيزه بشكل أسي بنصف عمر توزعي حوالي ساعتين و نصف عمر اطراحي حوالي ۱۰ ساعات. التوزع يرتبط القالسارتان ببروتين المصل بنسبة ۹٥ ، بشكل أساسي بالألبومين.

الاستقلاب

الفالسارتان: المستقلب الأساسي ، يحتسب بنسبة 9% من الجرعة، و هو فاليريل ٤_هيدروكسي فالسارتان الهيدروكلوروثيازيد: لا يستقلب. الاطراح:

الفالسارتان: يتم استعادة حوالي ۸۳% من الجرعة في البراز و في البول بنسبة 13%. هیدروکلورثيازيد: يطرح حوالي ۷۰% من الجرعة المتناول فموياً من هيدروكلورثيازيد في البول كدواء غير متغير. الاستطبابات:

يستطب الفالسارتان / هيدروكلوروثيازيد لمعالجة ارتفاع ضغط الدم الأساسي. تستطب هذه المشاركة من الجرعة المضبوطة في حال لم يتم السيطرة على الضغط بشكل كاف عند استخدام فالسارتان أو هيدروكلوروثيازيد كعلاج مفرد. مضادات الاستطباب

المرضى اللذين يعانون فرط حساسية من أحد مكونات المستحضر. هذا الدواء مضاد استطباب لدى المرضى اللذين يعانون من انقطاع البول أو فرط الحساسية لأدوية أخرى من مشتقات السلفوناميد، بسبب تواجد الهيدروكلوروثيازيد ضمن مكونات هذا الدواء.

لا يعطى القفالسارتان و هيدروكلوروثيازيد بالمشاركة مع الاليسكرين في مرضى السكري. التأثيرات الجانبية:

خفقان و تسرع ضربات القلب، طنين الأذن و دوار، عسر الهضم، اسهال، انتفاخ البطن ، جفاف الفم ، غثيان،ألم بطني،آلام في الجزء العلوي من البطن و إقياء، وهن ، ألم صدري ، تعب، وذمة محيطية و حمى، التهاب القصبات الهوائية ، التهاب القصبات الهوائية الحادة، انفلونزا، التهاب المعدة والأمعاء، التهاب الجيوب الأنفية ، التهاب الجهاز التنفسي العلوي و التهاب الجهاز البولي، زيادة البولة في الدم، ألم مفصلي، ألم ظهري، تشنج العضلات ، ألم عضلي و ألم في الأطراف، دوار وظيفي،تنمل و وسن،قلق و أرق،تبوال ، خلل الأداء الانتصابي ، ضيق التنفس، سعال ، احتقان الأنف، ألم بلعومي حنجري واحتقان الجيوب الأنفية،فرط تعرق، طفح جلدي، انخفاض ضغط الدم، فقدان الشهية، غثيان و إقياء خفيف، هبوط ضغط الدم الانتصابي،نقص صوديوم الدم،نقص مغنزيوم الدم ، نقص بوتاسيوم الدم، زيادة حمض البول في الدم، زيادة شحوم الدم بشكل أساسي بجرعات عالية) .

التحذيرات: السمية الجنينية: الفئة الحملية D:

ينقص استخدام الأدوية التي تعمل على نظام الرينين _ أنجيوتنسين خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل من الوظيفة الكلوية الجنينية ويزيد من الامراضية و معدل الوفيات.

مرضى انخفاض الضغط بسبب نضوب الحجم – و/أو الأملاح:

من الممكن أن يحدث انخفاض ضغط مترافق بأعراض في المرضى مع نظام رنين _ أنجيوتنسين منشط كمرضى نضوب الحجم و/أو الملح ممن يتلقون جرعات عالية من المدرات، يجب تصحيح هذه الحالة قبل تناول الفالسارتان/ هيدروكلوروثيازيد، أو يجب بدأ العلاج تحت إشراف طبي دقيق.

اعتلال الوظيفة الكلوية الحاد قد يحدث تغيرات في وظائف الكلى يتضمن فشل كلوي حاد بسبب الأدوية التي تثبط نظام الرينين / أنجيوتنسين وعبر الإدرار البولي. قد يكون المرضى الذين يعتمد لديهم جزء من وظائف الكلى على فعالية نظام الرينين أنجيوتنسین (مثل:مرضی تضيق الشريان الكلوي، المرض الكلوي المزمن، فشل القلب الاحتقاني الشديد أو استنزاف الحجم بخطر خاص لتطور الفشل الكلوي عند استعمال القالسارتان و الهيدروكلوروثيازيد. تفاعلات فرط التحسس ممكن أن تحدث تفاعلات فرط حساسية للهيدروكلوروثيازيد عند مرضى مع أو بدون تاريخ للحساسية أو ربو القصبات، ولكنه أكثر احتمالاً عند مرضى مع تاريخ لذلك.

الذئبة الحمامية الجهازية تم ارتباط المدرات الثيازيدية بتفاقم أو تفعيل للذئبة الحمامية الجهازية.

تفاعلات الليثيوم تم تسجيل ازدياد في تركيز سيروم الليثيوم و سمية الليثيوم عند الاستخدام المتزامن للقالسارتان أو المدرات الثيازيدية

شذوذات البوتاسيوم:

قد يسبب الهيدروكلوروثيازيد نقص بوتاسيوم الدم ونقص صوديوم الدم .

قد يسبب نقص مغنزيوم الدم نقصاً في بوتاسيوم الدم و الذي يبدو أنه صعب المعالجة حتى بعد تعويض البوتاسيوم.

قد تسبب الأدوية التي تثبط نظام الرينين – أنجيوتنسين فرط بوتاسيوم الدم. يجب مراقبة مستويات الشوارد في السيروم دورياً. قصر النظر و الزرق الثانوي مغلق الزاوية :

يمكن أن يسبب الهيدروكلوروثيازيد، السلفوناميد ، تفاعل تمييزي مما ينتج عنه قصر نظر حاد عابر و زرق ثانوي مغلق الزاوية. تتضمن الأعراض : بدء حاد لتناقص حدة النظر أو ألم عيني و يظهر عادة خلال ساعات إلى أسابيع من البدء بالدواء. قد يؤدي الزرق مغلق الزاوية الحاد الغير معالج إلى فقدان دائم في النظر العلاج الأولي هو إيقاف الهيدروكلوروثيازيد بأقصى سرعة ممكنة

الاضطرابات الاستقلابية:

قد يغير الهيدروكلوروثيازيد من تحمل الغلوكوز و يرفع من مستوى الكوليسترول و الشحوم الثلاثية في المصل.. قد يرفع الهيدروكلوروثيازيد من مستوى حمض البول في السيروم بسبب انخفاض تصفية حمض البول و يمكن أن بسبب ذلك أو يفاقم من فرط حمض البول و يحفز الإصابة بالنقرس عند المرضى المؤهبين لذلك. يخفض الهيدروكلوروثيازيد من اطراح الكالسيوم في البول و الذي قد يسبب ارتفاع سيروم التأثير على القيادة و استخدام الآلات: يمكن أن يسبب الفالسارتان هيدروكلوروثيازيد دوخة و يؤثر على القدرة على التركيز. يجب نصح المرضى بعدم القيادة أو الكالسيوم.

تشغيل الآلات. التداخلات الدوائية : الفالسارتان : لم يلاحظ تداخلات حركية دوائية سريرية هامة عند تزامن تناول الفالسارتان مع الأملوديبين، الأتينولول، السيميتيدين، الديجوكسين، الفوروسيمايد، الغليبوريد، الهيدروكلوروثيازيد أو الاندوميتاسين.

تركيبة الفالسارتان _ الأتينولول أكثر خفضاً للضغط من كل منها على حدى، ولكن لا تخفض معدل ضربات القلب أكثر من الأتينولول مفردا.

لا يغير تزامن تناول الفالسارتان مع الوارفارين الحركية الدوائية للقالسارتان أو دوام خواص الوارفارين المضادة للتخثر. الهيدروكلوروثيازيد:

من الممكن أن تتفاعل الأدوية التالية مع الثيازيدات عند تناولها بشكل متزامن : الكحول، الباربيتورات، أو المخدرات – تقوي احتمالية حدوث هبوط ضغط انتصابي. الأدوية المضادة للسكري (العوامل الفموية والأنسولين) : من الممكن أن يتطلب ذلك تعديل الجرعة للأدوية المضادة للسكري. أدوية أخرى مضادة لارتفاع الضغط:تأثير مضاف أو مقوي.

راتينيات الكوليستيرامين و الكوليستيبول_ ينخفض امتصاص الهيدروكلوروثيازيد بوجود راتينات التبادل الأيونية. ترتبط الجرعات المفردة إما من راتينات الكوليستيرامين أو من الكوليستيبول بالهيدروكلوروثيازيد وتضعف امتصاصيته من السبيل المعدي _ المعوي حتى %٨٥% و ٤٣% على الترتيب.

الستيروئيدات القشرية، ACTH_ نفاذ شديد في الشوارد، نقص بوتاسيوم الدم بشكل خاص. الأمينات الرافعة للضغط (كالنورايبينيفرين) احتمالية انخفاض الاستجابة للأمينات الرافعة للضغط و لكن غير كافية للحلول دون استخدامهم.

المرخيات العضلية الهيكلية، الغير مزيلة للاستقطاب ( كالتوبوكورارين) _ احتمالية ازدياد الاستجابة للمرخي العضلي. الليثيوم: لا يجوز إعطاؤه مع المدرات عموماً تنقص العوامل المدرة تصفية الليثيوم الكلوية وتضيف خطورة عالية لسمية الليثيوم.

الأدوية المضادة للالتهاب الغير ستيروئيدية : من الممكن أن ينقص عند بعض المرضى ، تناول مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية التأثيرات المدرة ، الطارحة للصوديوم، التأثيرات المضادة لارتفاع الضغط لمدرات العروة ، الحافظة للبوتاسيوم والثيازيدية لذا، وعند تزامن استعمال الفالسارتان/ هيدروكلوروثيازيد ومضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، يتوجب مراقبة المريض بشكل وثيق ليحدد فيما إذا تم الحصول على التأثير المطلوب للمدر.

البوتاسيوم:

قد يؤدي الاستخدام المتزامن للفالسارتان و العوامل الأخرى الحاصرة لنظام الرينين _ أنجيوتنسين، المدرات الحافظة للبوتاسيوم(مثل: السبيرونولاكتون ، تريامتيرين، أميلورايد)، متممات البوتاسيوم، بائل الأملاح الحاوية على البوتاسيوم أو الأدوية الأخرى الرافعة لتركيز البوتاسيوم (مثل الهيبارين) إلى زيادة سيروم البوتاسيوم و زيادة سيروم ا الكرياتينين عند مرضى الفشل القلبي. عند ضرورة الاستخدام المتزامن لهذه العوامل يجب مراقبة سيروم البوتاسيوم. الحصار المزدوج لنظام الرينين -انجيوتنسين :

يرتبط الحصار المزدوج لنظام الرينين – أنجيوتنسين بواسطة حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين، مثبطات الإنزيم المحول للا أنجيوتنسين أو الاليسكرين مع زيادة في خطر هبوط ضغط الدم، فرط بوتاسيوم الدم و تغيرات في وظائف الكلى (بما في ذلك فشل الكلية الحاد) مقارنة مع المعالجة الأحادية .

السكري. 

يجب عدم تناول الاليسكرين مع الفالسارتان و الهيدروكلوروثيازيد في مرضى يجب تجنب الاليسكرين مع الفالسارتان والهيدروكلوروثيازيد في مرضى الاعتلال الكلوي معدل الترشيح الكبيبي .  د ٦٠ مل/د). 

الحمل : التأثيرات الماسخة. الفئة الحملية D ينقص استخدام الأدوية التي تعمل على نظام الرينين أنجيوتنسين خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل من الوظيفة الكلوية الجنينية ويزيد من الامراضية ومعدل الوفيات يمكن أن ترتبط قلة السائل السلوي مع نقص تنسجي في الرئة الجنينية و تشوهات في الجمجمة.

الإرضاع

غير المعروف فيما إذا كان القالسارتان يطرح في حليب الأم ، ولكن تم اطراح الفالسارتان في حليب الفئران المرضعات. تظهر الثيازيدات في حليب الأم. بسبب إمكانية حدوث الآثار السلبية على الأطفال الرضع، يجب اتخاذ القرار إما بإيقاف الإرضاع أو إيقاف الدواء، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية الدواء بالنسبة للأم. الاستخدام عند الأطفال:

لم يتم تأكيد أمان و فعالية استخدام القالسارتان والهيدروكلوروثيازيد لدى المرضى الأطفال.

الجرعة وطريقة الاستعمال: الاعتبارات العامة

الجرعة البدئية الاعتيادية من الفالسارتان و هيدروكلوروثيازيد هي: ٦٠ ملغ / ۱٢,٥ ملغ مرة واحدة يومياً. يمكن زيادة الجرعة بعد أسبوع إلى أسبوعين من العلاج إلى الجرعة العظمى من مضغوطة ٣٢٠ملغ/٢٥ ملغ مرة واحدة يومياً كما يطلب للسيطرة على ضغط الدم.

يتم الوصول إلى التأثير الخافض للضغط الأعظمي خلال ٢ – ٤ أسابيع بعد تغيير الجرعة .

العلاج الثنائي: يمكن تبدل علاج المرضى الذين لا يتم ضبط ضغط الدم لديهم بواسطة القالسارتان لوحده أو الهيدروكلوروثيازيد لوحده إلى العلاج المشترك مع الفالسارتان و الهيدروكلوروثيازيد.

يجب تقييم الاستجابة السريرية للفالسارتان والهيدروكلوروثيازيد بعد ٣-٤ أسابيع و في حال لم يتم ضبط ضغط الدم ، يمكن رفع الجرعة إلى الجرعة العظمى من ٣٢٠ ملغ/٢٥ ملغ. الجرعة البدئية:

لا ينصح باستخدام مضغوطات الفالسارتان والهيدروكلوروثيازيد كعلاج بدئي مع استنزاف الحجم الوريدي. يمكن استخدام القالسارتان والهيدروكلوروثيازيد مع غيره من العوامل المضادة لارتفاع ضغط الدم . الاعتلال الكلوي لا يتطلب تعديل جرعة لمرضى الاعتلال الكلوي الخفيف والمتوسط نسبة الترشيح الكبيبي ۳۰ مل/د).بسبب وجود مركب هيدروكلوروثيازيد استخدام الفالسارتان / هيدروكلوروثيازيد من قبل مرضى الاعتلال الكلوي الشديد نسبة الترشيح الكبيبي ۳۰مل/د) ومرضى انقطاع البول هو مضاد استطباب. الاستخدام المتزامن للفالسارتان مع الأليسكيرين من قبل مرضى الاعتلال الكلوي (نسبة الترشيح الكبيبي ٦٠مل/د/١,٧٣م٢ ) هو مضاد استطباب

الاستعمال المتزامن للفالسارتان مع الاليسكيرين من قبل مرضى السكري هو مضاد استطباب. مرضى الاعتلال الكبدي لا يجوز أن تتجاوز جرعة الفالسارتان لدى المرضى الذين يعانون من اعتلال كبدي خفيف إلى متوسط بدون ركود صفراوي ال ٨٠ ملغ . لا يتطلب أي تعديل الجرعة الهيدروكلوروثيازيد لمرضى الاعتلال الكبدي الخفيف إلى المتوسط. تناول الفالسارتان/ هيدروكلوروثيازيد من قبل المرضى المصابين باعتلال كبدي شديد أو تشمع الكبد والركود الصفراوي هو مضاد استطباب.

المسنين: لا حاجة لتعديل الجرعة بالنسبة للمسنين. المرضى الأطفال: لا يوصى بإعطاء الفالسارتان / هيدروكلوروثيازيد للأطفال دون عمر ١٨ سنة بسبب عدم توافر المعلومات الكافية عن مدى سلامة الدواء وفعاليته بالنسبة لهم. فرط الجرعة:

على الأرجح، تكون مظاهر فرط الجرعة انخفاض ضغط الدم وتسرع ضربات القلب، قد يحدث بطئ ضربات القلب ناتج عن التحفيز النظير الودي. تم تسجيل حالات انخفاض مستوى الوعي، وهط دوراني وصدمة في حال حدوث انخفاض ضغط عرضي، ينبغي إجراء علاج داعم.

لا يتم إزالة القالسارتان من البلازما عن طريق غسيل الكلى.

لم يتم تحديد درجة إزالة الهيدروكلوروثيازيد عن طريق الديال الدموي العلامات والأعراض الأكثر شيوعاً عند المرضى هي الناتجة عن نفاذ الشوارد نقص) بوتاسيوم الدم ، نقص كلور الدم ، نقص صوديوم (الدم و الجفاف الناتج عن زيادة في إدرار البول. في حال تناول الديجيتال أيضاً ، يسرع نقص بوتاسيوم الدم اللانظمية القلبية.

شروط الحفظ : “يحفظ بعيداً عن متناول الأطفال”

” يحفظ في درجة حرارة الغرفة بين ١٥ – ٣٠ م، بعيداً عن الرطوبة “

التعبئة: علبة تحوي ٢٠ مضغوطة ملبسة بالفيلم ضمن شريطي بليستركل شريط يحوي ١٠ مضغوطات.

اكسوزيد160/12.5

عند اكتشاف الحمل، يجب إيقاف مضغوطات الفالسارتان و الهيدروكلورثيازيد بأسرع وقت ممكن . يمكن أن تسبب الأدوية التي تعمل مباشرة على نظام الرينين – أنجيوتنسين أذية وموت للجنين المتشكل.

اکسوزید مضغوطات ملبسة بالفيلم تحتوي فالسارتان هيدروكلوروثيازيد: ٨٠ ملغ فالسارتان/۱٢,٥ ملغ هيدروكلوروثيازيد. ١٦٠ ملغ فالسارتان/١٢,٥ هيدروكلوروثيازيد. ١٦٠ ملغ فالسارتان/٢٥ هيدروكلوروثيازيد.

السواغات:

النواة: ثاني أوكسيد السيليكون الغرويدي، كروس بروفيدون، شمعات المغنزيوم،ميكروكريستالين سللوز. الفيلم هيدروكسي بروبيل ميتيل سللوز ، أوكسيد الحديد الأحمر، أوكسيد الحديد الأصفر، بولي إيتلين غليكول ۸۰۰۰، تالك ثاني

أوكسيد التيتانيوم. آلية العمل :

يحصر الفالسارتان التأثيرات القابضة للأوعية و المحررة للألدوستيرون و التي تتم بواسطة أنجيوتينسين|| بالمنع الانتقائي لارتباط أنجيوتينسين || مع المستقبل AT1 في أنسجة عديدة ، كالعضلات الملساء الوعائية و غدة الكظر. وبالتالي أثرها مستقل عن طرق اصطناع أنجيوتينسين …. الهيدروكلوروثيازيد من مدرات البول الثيازيدية تؤثر الثيازيدات على آلية الأنبوب الكلوي في إعادة امتصاص الشوارد، تزيد طرح الصوديوم و الكلور مباشرة بكميات متكافئة تقريباً. بشكل غير مباشر، فعل الهيدروكلوروثيازيد المدر للبول ينقص حجم البلازما، مع زيادات متتالية في فعالية رينين البلازما، زيادة في إفراز الألدوستيرون، زيادة في خسارة البوتاسيوم من البول، وانخفاض في بوتاسيوم المصل يتوسط الأنجيوتينسين|| الصلة بين الرينين أنجيوتينسين، لذا تناول مضادات مستقبلات أنجيوتينسين || تميل إلى عكس خسارة البوتاسيوم المترافقة مع تناول هذه المدرات. آلية عمل الثيازيدات كخافضة للضغط غير معروفة. الخواص الفارماكو ديناميكية:

الفالسارتان

تثبط الجرعة الفموية من ۸۰ ملغ التأثير الرافع للضغط بنسبة ۸۰% عند قمة تركيز حوالي ۳۰% من التثبيط المستمر لمدة ٢٤ ساعة. لا يوجد معلومات متوفرة على تأثير الجرعات الأكبر

هيدروكلوروثيازيد:

بعد التناول الفموي للهيدروكلوروثيازيد، يبدأ إدرار البول خلال ساعتين، و القيمة العظمى خلال ٤ ساعات و تبقى لمدة ٦ إلى ۱۲ ساعة الحركية الدوائية : الفالسارتان

يتم الوصول إلى قمة التركيز بعد ٢ – ٤ ساعات من تناول الجرعات. التوافر الحيوي المطلق للمضغوطات هو حوالي ٢٥%. ينقص الطعام من التعرض للفالسارتان (تقاس بالتركيز تحت المنحنى) بنسبة ٤٠% و تركيز البلازما الأعظمي بحوالي ٥٠%. هيدروكلوروثيازيد

التوافر الحيوي المطلق للهيدروكلوروثيازيد بعد تناوله عن طريق الفم هو حوالي ۷۰%. يتم الوصول إلى قمة التركيز الأعظمي خلال ٥٢ ساعات بعد تناوله عن طريق الفم. لا يوجد تأثير هام سريرياً للطعام على التوافر الحيوي للهيدروكلوروثيازيد.

يرتبط الهيدروكلوروثيازيد بالألبومين بنسبة ٤٠ ٧٠% و يتوزع بداخل خلايا الدم الحمراء. بعد تناول الهيدروكلوروثيازيد عن طريق الفم يتناقص تركيزه بشكل أسي بنصف عمر توزعي حوالي ساعتين و نصف عمر اطراحي حوالي ۱۰ ساعات. التوزع يرتبط القالسارتان ببروتين المصل بنسبة ۹٥ ، بشكل أساسي بالألبومين.

الاستقلاب

الفالسارتان: المستقلب الأساسي ، يحتسب بنسبة 9% من الجرعة، و هو فاليريل ٤_هيدروكسي فالسارتان الهيدروكلوروثيازيد: لا يستقلب. الاطراح:

الفالسارتان: يتم استعادة حوالي ۸۳% من الجرعة في البراز و في البول بنسبة 13%. هیدروکلورثيازيد: يطرح حوالي ۷۰% من الجرعة المتناول فموياً من هيدروكلورثيازيد في البول كدواء غير متغير. الاستطبابات:

يستطب الفالسارتان / هيدروكلوروثيازيد لمعالجة ارتفاع ضغط الدم الأساسي. تستطب هذه المشاركة من الجرعة المضبوطة في حال لم يتم السيطرة على الضغط بشكل كاف عند استخدام فالسارتان أو هيدروكلوروثيازيد كعلاج مفرد. مضادات الاستطباب

المرضى اللذين يعانون فرط حساسية من أحد مكونات المستحضر. هذا الدواء مضاد استطباب لدى المرضى اللذين يعانون من انقطاع البول أو فرط الحساسية لأدوية أخرى من مشتقات السلفوناميد، بسبب تواجد الهيدروكلوروثيازيد ضمن مكونات هذا الدواء.

لا يعطى القفالسارتان و هيدروكلوروثيازيد بالمشاركة مع الاليسكرين في مرضى السكري. التأثيرات الجانبية:

خفقان و تسرع ضربات القلب، طنين الأذن و دوار، عسر الهضم، اسهال، انتفاخ البطن ، جفاف الفم ، غثيان،ألم بطني،آلام في الجزء العلوي من البطن و إقياء، وهن ، ألم صدري ، تعب، وذمة محيطية و حمى، التهاب القصبات الهوائية ، التهاب القصبات الهوائية الحادة، انفلونزا، التهاب المعدة والأمعاء، التهاب الجيوب الأنفية ، التهاب الجهاز التنفسي العلوي و التهاب الجهاز البولي، زيادة البولة في الدم، ألم مفصلي، ألم ظهري، تشنج العضلات ، ألم عضلي و ألم في الأطراف، دوار وظيفي،تنمل و وسن،قلق و أرق،تبوال ، خلل الأداء الانتصابي ، ضيق التنفس، سعال ، احتقان الأنف، ألم بلعومي حنجري واحتقان الجيوب الأنفية،فرط تعرق، طفح جلدي، انخفاض ضغط الدم، فقدان الشهية، غثيان و إقياء خفيف، هبوط ضغط الدم الانتصابي،نقص صوديوم الدم،نقص مغنزيوم الدم ، نقص بوتاسيوم الدم، زيادة حمض البول في الدم، زيادة شحوم الدم بشكل أساسي بجرعات عالية) .

التحذيرات: السمية الجنينية: الفئة الحملية D:

ينقص استخدام الأدوية التي تعمل على نظام الرينين _ أنجيوتنسين خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل من الوظيفة الكلوية الجنينية ويزيد من الامراضية و معدل الوفيات.

مرضى انخفاض الضغط بسبب نضوب الحجم – و/أو الأملاح:

من الممكن أن يحدث انخفاض ضغط مترافق بأعراض في المرضى مع نظام رنين _ أنجيوتنسين منشط كمرضى نضوب الحجم و/أو الملح ممن يتلقون جرعات عالية من المدرات، يجب تصحيح هذه الحالة قبل تناول الفالسارتان/ هيدروكلوروثيازيد، أو يجب بدأ العلاج تحت إشراف طبي دقيق.

اعتلال الوظيفة الكلوية الحاد قد يحدث تغيرات في وظائف الكلى يتضمن فشل كلوي حاد بسبب الأدوية التي تثبط نظام الرينين / أنجيوتنسين وعبر الإدرار البولي. قد يكون المرضى الذين يعتمد لديهم جزء من وظائف الكلى على فعالية نظام الرينين أنجيوتنسین (مثل:مرضی تضيق الشريان الكلوي، المرض الكلوي المزمن، فشل القلب الاحتقاني الشديد أو استنزاف الحجم بخطر خاص لتطور الفشل الكلوي عند استعمال القالسارتان و الهيدروكلوروثيازيد. تفاعلات فرط التحسس ممكن أن تحدث تفاعلات فرط حساسية للهيدروكلوروثيازيد عند مرضى مع أو بدون تاريخ للحساسية أو ربو القصبات، ولكنه أكثر احتمالاً عند مرضى مع تاريخ لذلك.

الذئبة الحمامية الجهازية تم ارتباط المدرات الثيازيدية بتفاقم أو تفعيل للذئبة الحمامية الجهازية.

تفاعلات الليثيوم تم تسجيل ازدياد في تركيز سيروم الليثيوم و سمية الليثيوم عند الاستخدام المتزامن للقالسارتان أو المدرات الثيازيدية

شذوذات البوتاسيوم:

قد يسبب الهيدروكلوروثيازيد نقص بوتاسيوم الدم ونقص صوديوم الدم .

قد يسبب نقص مغنزيوم الدم نقصاً في بوتاسيوم الدم و الذي يبدو أنه صعب المعالجة حتى بعد تعويض البوتاسيوم.

قد تسبب الأدوية التي تثبط نظام الرينين – أنجيوتنسين فرط بوتاسيوم الدم. يجب مراقبة مستويات الشوارد في السيروم دورياً. قصر النظر و الزرق الثانوي مغلق الزاوية :

يمكن أن يسبب الهيدروكلوروثيازيد، السلفوناميد ، تفاعل تمييزي مما ينتج عنه قصر نظر حاد عابر و زرق ثانوي مغلق الزاوية. تتضمن الأعراض : بدء حاد لتناقص حدة النظر أو ألم عيني و يظهر عادة خلال ساعات إلى أسابيع من البدء بالدواء. قد يؤدي الزرق مغلق الزاوية الحاد الغير معالج إلى فقدان دائم في النظر العلاج الأولي هو إيقاف الهيدروكلوروثيازيد بأقصى سرعة ممكنة

الاضطرابات الاستقلابية:

قد يغير الهيدروكلوروثيازيد من تحمل الغلوكوز و يرفع من مستوى الكوليسترول و الشحوم الثلاثية في المصل.. قد يرفع الهيدروكلوروثيازيد من مستوى حمض البول في السيروم بسبب انخفاض تصفية حمض البول و يمكن أن بسبب ذلك أو يفاقم من فرط حمض البول و يحفز الإصابة بالنقرس عند المرضى المؤهبين لذلك. يخفض الهيدروكلوروثيازيد من اطراح الكالسيوم في البول و الذي قد يسبب ارتفاع سيروم التأثير على القيادة و استخدام الآلات: يمكن أن يسبب الفالسارتان هيدروكلوروثيازيد دوخة و يؤثر على القدرة على التركيز. يجب نصح المرضى بعدم القيادة أو الكالسيوم.

تشغيل الآلات. التداخلات الدوائية : الفالسارتان : لم يلاحظ تداخلات حركية دوائية سريرية هامة عند تزامن تناول الفالسارتان مع الأملوديبين، الأتينولول، السيميتيدين، الديجوكسين، الفوروسيمايد، الغليبوريد، الهيدروكلوروثيازيد أو الاندوميتاسين.

تركيبة الفالسارتان _ الأتينولول أكثر خفضاً للضغط من كل منها على حدى، ولكن لا تخفض معدل ضربات القلب أكثر من الأتينولول مفردا.

لا يغير تزامن تناول الفالسارتان مع الوارفارين الحركية الدوائية للقالسارتان أو دوام خواص الوارفارين المضادة للتخثر. الهيدروكلوروثيازيد:

من الممكن أن تتفاعل الأدوية التالية مع الثيازيدات عند تناولها بشكل متزامن : الكحول، الباربيتورات، أو المخدرات – تقوي احتمالية حدوث هبوط ضغط انتصابي. الأدوية المضادة للسكري (العوامل الفموية والأنسولين) : من الممكن أن يتطلب ذلك تعديل الجرعة للأدوية المضادة للسكري. أدوية أخرى مضادة لارتفاع الضغط:تأثير مضاف أو مقوي.

راتينيات الكوليستيرامين و الكوليستيبول_ ينخفض امتصاص الهيدروكلوروثيازيد بوجود راتينات التبادل الأيونية. ترتبط الجرعات المفردة إما من راتينات الكوليستيرامين أو من الكوليستيبول بالهيدروكلوروثيازيد وتضعف امتصاصيته من السبيل المعدي _ المعوي حتى %٨٥% و ٤٣% على الترتيب.

الستيروئيدات القشرية، ACTH_ نفاذ شديد في الشوارد، نقص بوتاسيوم الدم بشكل خاص. الأمينات الرافعة للضغط (كالنورايبينيفرين) احتمالية انخفاض الاستجابة للأمينات الرافعة للضغط و لكن غير كافية للحلول دون استخدامهم.

المرخيات العضلية الهيكلية، الغير مزيلة للاستقطاب ( كالتوبوكورارين) _ احتمالية ازدياد الاستجابة للمرخي العضلي. الليثيوم: لا يجوز إعطاؤه مع المدرات عموماً تنقص العوامل المدرة تصفية الليثيوم الكلوية وتضيف خطورة عالية لسمية الليثيوم.

الأدوية المضادة للالتهاب الغير ستيروئيدية : من الممكن أن ينقص عند بعض المرضى ، تناول مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية التأثيرات المدرة ، الطارحة للصوديوم، التأثيرات المضادة لارتفاع الضغط لمدرات العروة ، الحافظة للبوتاسيوم والثيازيدية لذا، وعند تزامن استعمال الفالسارتان/ هيدروكلوروثيازيد ومضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، يتوجب مراقبة المريض بشكل وثيق ليحدد فيما إذا تم الحصول على التأثير المطلوب للمدر.

البوتاسيوم:

قد يؤدي الاستخدام المتزامن للفالسارتان و العوامل الأخرى الحاصرة لنظام الرينين _ أنجيوتنسين، المدرات الحافظة للبوتاسيوم(مثل: السبيرونولاكتون ، تريامتيرين، أميلورايد)، متممات البوتاسيوم، بائل الأملاح الحاوية على البوتاسيوم أو الأدوية الأخرى الرافعة لتركيز البوتاسيوم (مثل الهيبارين) إلى زيادة سيروم البوتاسيوم و زيادة سيروم ا الكرياتينين عند مرضى الفشل القلبي. عند ضرورة الاستخدام المتزامن لهذه العوامل يجب مراقبة سيروم البوتاسيوم. الحصار المزدوج لنظام الرينين -انجيوتنسين :

يرتبط الحصار المزدوج لنظام الرينين – أنجيوتنسين بواسطة حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين، مثبطات الإنزيم المحول للا أنجيوتنسين أو الاليسكرين مع زيادة في خطر هبوط ضغط الدم، فرط بوتاسيوم الدم و تغيرات في وظائف الكلى (بما في ذلك فشل الكلية الحاد) مقارنة مع المعالجة الأحادية .

السكري. 

يجب عدم تناول الاليسكرين مع الفالسارتان و الهيدروكلوروثيازيد في مرضى يجب تجنب الاليسكرين مع الفالسارتان والهيدروكلوروثيازيد في مرضى الاعتلال الكلوي معدل الترشيح الكبيبي .  د ٦٠ مل/د). 

الحمل : التأثيرات الماسخة. الفئة الحملية D ينقص استخدام الأدوية التي تعمل على نظام الرينين أنجيوتنسين خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل من الوظيفة الكلوية الجنينية ويزيد من الامراضية ومعدل الوفيات يمكن أن ترتبط قلة السائل السلوي مع نقص تنسجي في الرئة الجنينية و تشوهات في الجمجمة.

الإرضاع

غير المعروف فيما إذا كان القالسارتان يطرح في حليب الأم ، ولكن تم اطراح الفالسارتان في حليب الفئران المرضعات. تظهر الثيازيدات في حليب الأم. بسبب إمكانية حدوث الآثار السلبية على الأطفال الرضع، يجب اتخاذ القرار إما بإيقاف الإرضاع أو إيقاف الدواء، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية الدواء بالنسبة للأم. الاستخدام عند الأطفال:

لم يتم تأكيد أمان و فعالية استخدام القالسارتان والهيدروكلوروثيازيد لدى المرضى الأطفال.

الجرعة وطريقة الاستعمال: الاعتبارات العامة

الجرعة البدئية الاعتيادية من الفالسارتان و هيدروكلوروثيازيد هي: ٦٠ ملغ / ۱٢,٥ ملغ مرة واحدة يومياً. يمكن زيادة الجرعة بعد أسبوع إلى أسبوعين من العلاج إلى الجرعة العظمى من مضغوطة ٣٢٠ملغ/٢٥ ملغ مرة واحدة يومياً كما يطلب للسيطرة على ضغط الدم.

يتم الوصول إلى التأثير الخافض للضغط الأعظمي خلال ٢ – ٤ أسابيع بعد تغيير الجرعة .

العلاج الثنائي: يمكن تبدل علاج المرضى الذين لا يتم ضبط ضغط الدم لديهم بواسطة القالسارتان لوحده أو الهيدروكلوروثيازيد لوحده إلى العلاج المشترك مع الفالسارتان و الهيدروكلوروثيازيد.

يجب تقييم الاستجابة السريرية للفالسارتان والهيدروكلوروثيازيد بعد ٣-٤ أسابيع و في حال لم يتم ضبط ضغط الدم ، يمكن رفع الجرعة إلى الجرعة العظمى من ٣٢٠ ملغ/٢٥ ملغ. الجرعة البدئية:

لا ينصح باستخدام مضغوطات الفالسارتان والهيدروكلوروثيازيد كعلاج بدئي مع استنزاف الحجم الوريدي. يمكن استخدام القالسارتان والهيدروكلوروثيازيد مع غيره من العوامل المضادة لارتفاع ضغط الدم . الاعتلال الكلوي لا يتطلب تعديل جرعة لمرضى الاعتلال الكلوي الخفيف والمتوسط نسبة الترشيح الكبيبي ۳۰ مل/د).بسبب وجود مركب هيدروكلوروثيازيد استخدام الفالسارتان / هيدروكلوروثيازيد من قبل مرضى الاعتلال الكلوي الشديد نسبة الترشيح الكبيبي ۳۰مل/د) ومرضى انقطاع البول هو مضاد استطباب. الاستخدام المتزامن للفالسارتان مع الأليسكيرين من قبل مرضى الاعتلال الكلوي (نسبة الترشيح الكبيبي ٦٠مل/د/١,٧٣م٢ ) هو مضاد استطباب

الاستعمال المتزامن للفالسارتان مع الاليسكيرين من قبل مرضى السكري هو مضاد استطباب. مرضى الاعتلال الكبدي لا يجوز أن تتجاوز جرعة الفالسارتان لدى المرضى الذين يعانون من اعتلال كبدي خفيف إلى متوسط بدون ركود صفراوي ال ٨٠ ملغ . لا يتطلب أي تعديل الجرعة الهيدروكلوروثيازيد لمرضى الاعتلال الكبدي الخفيف إلى المتوسط. تناول الفالسارتان/ هيدروكلوروثيازيد من قبل المرضى المصابين باعتلال كبدي شديد أو تشمع الكبد والركود الصفراوي هو مضاد استطباب.

المسنين: لا حاجة لتعديل الجرعة بالنسبة للمسنين. المرضى الأطفال: لا يوصى بإعطاء الفالسارتان / هيدروكلوروثيازيد للأطفال دون عمر ١٨ سنة بسبب عدم توافر المعلومات الكافية عن مدى سلامة الدواء وفعاليته بالنسبة لهم. فرط الجرعة:

على الأرجح، تكون مظاهر فرط الجرعة انخفاض ضغط الدم وتسرع ضربات القلب، قد يحدث بطئ ضربات القلب ناتج عن التحفيز النظير الودي. تم تسجيل حالات انخفاض مستوى الوعي، وهط دوراني وصدمة في حال حدوث انخفاض ضغط عرضي، ينبغي إجراء علاج داعم.

لا يتم إزالة القالسارتان من البلازما عن طريق غسيل الكلى.

لم يتم تحديد درجة إزالة الهيدروكلوروثيازيد عن طريق الديال الدموي العلامات والأعراض الأكثر شيوعاً عند المرضى هي الناتجة عن نفاذ الشوارد نقص) بوتاسيوم الدم ، نقص كلور الدم ، نقص صوديوم (الدم و الجفاف الناتج عن زيادة في إدرار البول. في حال تناول الديجيتال أيضاً ، يسرع نقص بوتاسيوم الدم اللانظمية القلبية.

شروط الحفظ : “يحفظ بعيداً عن متناول الأطفال”

” يحفظ في درجة حرارة الغرفة بين ١٥ – ٣٠ م، بعيداً عن الرطوبة “

التعبئة: علبة تحوي ٢٠ مضغوطة ملبسة بالفيلم ضمن شريطي بليستركل شريط يحوي ١٠ مضغوطات.

اكسوزيد 80/12.5

عند اكتشاف الحمل، يجب إيقاف مضغوطات الفالسارتان و الهيدروكلورثيازيد بأسرع وقت ممكن . يمكن أن تسبب الأدوية التي تعمل مباشرة على نظام الرينين – أنجيوتنسين أذية وموت للجنين المتشكل.

اکسوزید مضغوطات ملبسة بالفيلم تحتوي فالسارتان هيدروكلوروثيازيد: ٨٠ ملغ فالسارتان/۱٢,٥ ملغ هيدروكلوروثيازيد. ١٦٠ ملغ فالسارتان/١٢,٥ هيدروكلوروثيازيد. ١٦٠ ملغ فالسارتان/٢٥ هيدروكلوروثيازيد.

السواغات:

النواة: ثاني أوكسيد السيليكون الغرويدي، كروس بروفيدون، شمعات المغنزيوم،ميكروكريستالين سللوز. الفيلم هيدروكسي بروبيل ميتيل سللوز ، أوكسيد الحديد الأحمر، أوكسيد الحديد الأصفر، بولي إيتلين غليكول ۸۰۰۰، تالك ثاني

أوكسيد التيتانيوم. آلية العمل :

يحصر الفالسارتان التأثيرات القابضة للأوعية و المحررة للألدوستيرون و التي تتم بواسطة أنجيوتينسين|| بالمنع الانتقائي لارتباط أنجيوتينسين || مع المستقبل AT1 في أنسجة عديدة ، كالعضلات الملساء الوعائية و غدة الكظر. وبالتالي أثرها مستقل عن طرق اصطناع أنجيوتينسين …. الهيدروكلوروثيازيد من مدرات البول الثيازيدية تؤثر الثيازيدات على آلية الأنبوب الكلوي في إعادة امتصاص الشوارد، تزيد طرح الصوديوم و الكلور مباشرة بكميات متكافئة تقريباً. بشكل غير مباشر، فعل الهيدروكلوروثيازيد المدر للبول ينقص حجم البلازما، مع زيادات متتالية في فعالية رينين البلازما، زيادة في إفراز الألدوستيرون، زيادة في خسارة البوتاسيوم من البول، وانخفاض في بوتاسيوم المصل يتوسط الأنجيوتينسين|| الصلة بين الرينين أنجيوتينسين، لذا تناول مضادات مستقبلات أنجيوتينسين || تميل إلى عكس خسارة البوتاسيوم المترافقة مع تناول هذه المدرات. آلية عمل الثيازيدات كخافضة للضغط غير معروفة. الخواص الفارماكو ديناميكية:

الفالسارتان

تثبط الجرعة الفموية من ۸۰ ملغ التأثير الرافع للضغط بنسبة ۸۰% عند قمة تركيز حوالي ۳۰% من التثبيط المستمر لمدة ٢٤ ساعة. لا يوجد معلومات متوفرة على تأثير الجرعات الأكبر

هيدروكلوروثيازيد:

بعد التناول الفموي للهيدروكلوروثيازيد، يبدأ إدرار البول خلال ساعتين، و القيمة العظمى خلال ٤ ساعات و تبقى لمدة ٦ إلى

۱۲ ساعة الحركية الدوائية : الفالسارتان

يتم الوصول إلى قمة التركيز بعد ٢ – ٤ ساعات من تناول الجرعات. التوافر الحيوي المطلق للمضغوطات هو حوالي ٢٥%. ينقص الطعام من التعرض للفالسارتان (تقاس بالتركيز تحت المنحنى) بنسبة ٤٠% و تركيز البلازما الأعظمي بحوالي ٥٠%. هيدروكلوروثيازيد

التوافر الحيوي المطلق للهيدروكلوروثيازيد بعد تناوله عن طريق الفم هو حوالي ۷۰%. يتم الوصول إلى قمة التركيز الأعظمي خلال ٥٢ ساعات بعد تناوله عن طريق الفم. لا يوجد تأثير هام سريرياً للطعام على التوافر الحيوي للهيدروكلوروثيازيد.

يرتبط الهيدروكلوروثيازيد بالألبومين بنسبة ٤٠ ٧٠% و يتوزع بداخل خلايا الدم الحمراء. بعد تناول الهيدروكلوروثيازيد عن طريق الفم يتناقص تركيزه بشكل أسي بنصف عمر توزعي حوالي ساعتين و نصف عمر اطراحي حوالي ۱۰ ساعات. التوزع

يرتبط القالسارتان ببروتين المصل بنسبة ۹٥ ، بشكل أساسي بالألبومين.

الاستقلاب

الفالسارتان: المستقلب الأساسي ، يحتسب بنسبة 9% من الجرعة، و هو فاليريل ٤_هيدروكسي فالسارتان الهيدروكلوروثيازيد: لا يستقلب. الاطراح:

الفالسارتان: يتم استعادة حوالي ۸۳% من الجرعة في البراز و في البول بنسبة 13%. هیدروکلورثيازيد: يطرح حوالي ۷۰% من الجرعة المتناول فموياً من هيدروكلورثيازيد في البول كدواء غير متغير. الاستطبابات:

يستطب الفالسارتان / هيدروكلوروثيازيد لمعالجة ارتفاع ضغط الدم الأساسي. تستطب هذه المشاركة من الجرعة المضبوطة في حال لم يتم السيطرة على الضغط بشكل كاف عند استخدام فالسارتان أو هيدروكلوروثيازيد كعلاج مفرد. مضادات الاستطباب

المرضى اللذين يعانون فرط حساسية من أحد مكونات المستحضر. هذا الدواء مضاد استطباب لدى المرضى اللذين يعانون من انقطاع البول أو فرط الحساسية لأدوية أخرى من مشتقات السلفوناميد، بسبب تواجد الهيدروكلوروثيازيد ضمن مكونات هذا الدواء.

لا يعطى القفالسارتان و هيدروكلوروثيازيد بالمشاركة مع الاليسكرين في مرضى السكري. التأثيرات الجانبية:

خفقان و تسرع ضربات القلب، طنين الأذن و دوار، عسر الهضم، اسهال، انتفاخ البطن ، جفاف الفم ، غثيان،ألم بطني،آلام في الجزء العلوي من البطن و إقياء، وهن ، ألم صدري ، تعب، وذمة محيطية و حمى، التهاب القصبات الهوائية ، التهاب القصبات الهوائية الحادة، انفلونزا، التهاب المعدة والأمعاء، التهاب الجيوب الأنفية ، التهاب الجهاز التنفسي العلوي و التهاب الجهاز البولي، زيادة البولة في الدم، ألم مفصلي، ألم ظهري، تشنج العضلات ، ألم عضلي و ألم في الأطراف، دوار وظيفي،تنمل و وسن،قلق و أرق،تبوال ، خلل الأداء الانتصابي ، ضيق التنفس، سعال ، احتقان الأنف، ألم بلعومي حنجري واحتقان الجيوب الأنفية،فرط تعرق، طفح جلدي، انخفاض ضغط الدم، فقدان الشهية، غثيان و إقياء خفيف، هبوط ضغط الدم الانتصابي،نقص صوديوم الدم،نقص مغنزيوم الدم ، نقص بوتاسيوم الدم، زيادة حمض البول في الدم، زيادة شحوم الدم بشكل أساسي بجرعات عالية) .

 

التحذيرات: السمية الجنينية: الفئة الحملية D:

ينقص استخدام الأدوية التي تعمل على نظام الرينين _ أنجيوتنسين خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل من الوظيفة الكلوية الجنينية ويزيد من الامراضية و معدل الوفيات.

مرضى انخفاض الضغط بسبب نضوب الحجم – و/أو الأملاح:

من الممكن أن يحدث انخفاض ضغط مترافق بأعراض في المرضى مع نظام رنين _ أنجيوتنسين منشط كمرضى نضوب الحجم و/أو الملح ممن يتلقون جرعات عالية من المدرات، يجب تصحيح هذه الحالة قبل تناول الفالسارتان/ هيدروكلوروثيازيد، أو يجب بدأ العلاج تحت إشراف طبي دقيق.

اعتلال الوظيفة الكلوية الحاد قد يحدث تغيرات في وظائف الكلى يتضمن فشل كلوي حاد بسبب الأدوية التي تثبط نظام الرينين / أنجيوتنسين وعبر الإدرار البولي. قد يكون المرضى الذين يعتمد لديهم جزء من وظائف الكلى على فعالية نظام الرينين أنجيوتنسین (مثل:مرضی تضيق الشريان الكلوي، المرض الكلوي المزمن، فشل القلب الاحتقاني الشديد أو استنزاف الحجم بخطر خاص لتطور الفشل الكلوي عند استعمال القالسارتان و الهيدروكلوروثيازيد. تفاعلات فرط التحسس ممكن أن تحدث تفاعلات فرط حساسية للهيدروكلوروثيازيد عند مرضى مع أو بدون تاريخ للحساسية أو ربو القصبات، ولكنه أكثر احتمالاً عند مرضى مع تاريخ لذلك.

الذئبة الحمامية الجهازية تم ارتباط المدرات الثيازيدية بتفاقم أو تفعيل للذئبة الحمامية الجهازية.

تفاعلات الليثيوم تم تسجيل ازدياد في تركيز سيروم الليثيوم و سمية الليثيوم عند الاستخدام المتزامن للقالسارتان أو المدرات الثيازيدية

شذوذات البوتاسيوم:

قد يسبب الهيدروكلوروثيازيد نقص بوتاسيوم الدم ونقص صوديوم الدم .

قد يسبب نقص مغنزيوم الدم نقصاً في بوتاسيوم الدم و الذي يبدو أنه صعب المعالجة حتى بعد تعويض البوتاسيوم.

قد تسبب الأدوية التي تثبط نظام الرينين – أنجيوتنسين فرط بوتاسيوم الدم. يجب مراقبة مستويات الشوارد في السيروم دورياً. قصر النظر و الزرق الثانوي مغلق الزاوية :

يمكن أن يسبب الهيدروكلوروثيازيد، السلفوناميد ، تفاعل تمييزي مما ينتج عنه قصر نظر حاد عابر و زرق ثانوي مغلق الزاوية. تتضمن الأعراض : بدء حاد لتناقص حدة النظر أو ألم عيني و يظهر عادة خلال ساعات إلى أسابيع من البدء بالدواء. قد يؤدي الزرق مغلق الزاوية الحاد الغير معالج إلى فقدان دائم في النظر العلاج الأولي هو إيقاف الهيدروكلوروثيازيد بأقصى سرعة ممكنة

الاضطرابات الاستقلابية:

قد يغير الهيدروكلوروثيازيد من تحمل الغلوكوز و يرفع من مستوى الكوليسترول و الشحوم الثلاثية في المصل.. قد يرفع الهيدروكلوروثيازيد من مستوى حمض البول في السيروم بسبب انخفاض تصفية حمض البول و يمكن أن بسبب ذلك أو يفاقم من فرط حمض البول و يحفز الإصابة بالنقرس عند المرضى المؤهبين لذلك. يخفض الهيدروكلوروثيازيد من اطراح الكالسيوم في البول و الذي قد يسبب ارتفاع سيروم التأثير على القيادة و استخدام الآلات: يمكن أن يسبب الفالسارتان هيدروكلوروثيازيد دوخة و يؤثر على القدرة على التركيز. يجب نصح المرضى بعدم القيادة أو الكالسيوم.

تشغيل الآلات. التداخلات الدوائية : الفالسارتان : لم يلاحظ تداخلات حركية دوائية سريرية هامة عند تزامن تناول الفالسارتان مع الأملوديبين، الأتينولول، السيميتيدين، الديجوكسين، الفوروسيمايد، الغليبوريد، الهيدروكلوروثيازيد أو الاندوميتاسين.

تركيبة الفالسارتان _ الأتينولول أكثر خفضاً للضغط من كل منها على حدى، ولكن لا تخفض معدل ضربات القلب أكثر من الأتينولول مفردا.

لا يغير تزامن تناول الفالسارتان مع الوارفارين الحركية الدوائية للقالسارتان أو دوام خواص الوارفارين المضادة للتخثر. الهيدروكلوروثيازيد:

من الممكن أن تتفاعل الأدوية التالية مع الثيازيدات عند تناولها بشكل متزامن : الكحول، الباربيتورات، أو المخدرات – تقوي احتمالية حدوث هبوط ضغط انتصابي. الأدوية المضادة للسكري (العوامل الفموية والأنسولين) : من الممكن أن يتطلب ذلك تعديل الجرعة للأدوية المضادة للسكري. أدوية أخرى مضادة لارتفاع الضغط:تأثير مضاف أو مقوي.

راتينيات الكوليستيرامين و الكوليستيبول_ ينخفض امتصاص الهيدروكلوروثيازيد بوجود راتينات التبادل الأيونية. ترتبط الجرعات المفردة إما من راتينات الكوليستيرامين أو من الكوليستيبول بالهيدروكلوروثيازيد وتضعف امتصاصيته من السبيل المعدي _ المعوي حتى %٨٥% و ٤٣% على الترتيب.

الستيروئيدات القشرية، ACTH_ نفاذ شديد في الشوارد، نقص بوتاسيوم الدم بشكل خاص. الأمينات الرافعة للضغط (كالنورايبينيفرين) احتمالية انخفاض الاستجابة للأمينات الرافعة للضغط و لكن غير كافية للحلول دون استخدامهم.

المرخيات العضلية الهيكلية، الغير مزيلة للاستقطاب ( كالتوبوكورارين) _ احتمالية ازدياد الاستجابة للمرخي العضلي. الليثيوم: لا يجوز إعطاؤه مع المدرات عموماً تنقص العوامل المدرة تصفية الليثيوم الكلوية وتضيف خطورة عالية لسمية الليثيوم.

الأدوية المضادة للالتهاب الغير ستيروئيدية : من الممكن أن ينقص عند بعض المرضى ، تناول مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية التأثيرات المدرة ، الطارحة للصوديوم، التأثيرات المضادة لارتفاع الضغط لمدرات العروة ، الحافظة للبوتاسيوم والثيازيدية لذا، وعند تزامن استعمال الفالسارتان/ هيدروكلوروثيازيد ومضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، يتوجب مراقبة المريض بشكل وثيق ليحدد فيما إذا تم الحصول على التأثير المطلوب للمدر.

البوتاسيوم:

قد يؤدي الاستخدام المتزامن للفالسارتان و العوامل الأخرى الحاصرة لنظام الرينين _ أنجيوتنسين، المدرات الحافظة للبوتاسيوم(مثل: السبيرونولاكتون ، تريامتيرين، أميلورايد)، متممات البوتاسيوم، بائل الأملاح الحاوية على البوتاسيوم أو الأدوية الأخرى الرافعة لتركيز البوتاسيوم (مثل الهيبارين) إلى زيادة سيروم البوتاسيوم و زيادة سيروم ا الكرياتينين عند مرضى الفشل القلبي. عند ضرورة الاستخدام المتزامن لهذه العوامل يجب مراقبة سيروم البوتاسيوم. الحصار المزدوج لنظام الرينين -انجيوتنسين :

يرتبط الحصار المزدوج لنظام الرينين – أنجيوتنسين بواسطة حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين، مثبطات الإنزيم المحول للا أنجيوتنسين أو الاليسكرين مع زيادة في خطر هبوط ضغط الدم، فرط بوتاسيوم الدم و تغيرات في وظائف الكلى (بما في ذلك فشل الكلية الحاد) مقارنة مع المعالجة الأحادية .

السكري. 

يجب عدم تناول الاليسكرين مع الفالسارتان و الهيدروكلوروثيازيد في مرضى يجب تجنب الاليسكرين مع الفالسارتان والهيدروكلوروثيازيد في مرضى الاعتلال الكلوي معدل الترشيح الكبيبي .  د ٦٠ مل/د). 

الحمل : التأثيرات الماسخة. الفئة الحملية D ينقص استخدام الأدوية التي تعمل على نظام الرينين أنجيوتنسين خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل من الوظيفة الكلوية الجنينية ويزيد من الامراضية ومعدل الوفيات يمكن أن ترتبط قلة السائل السلوي مع نقص تنسجي في الرئة الجنينية و تشوهات في الجمجمة.

الإرضاع

غير المعروف فيما إذا كان القالسارتان يطرح في حليب الأم ، ولكن تم اطراح الفالسارتان في حليب الفئران المرضعات. تظهر الثيازيدات في حليب الأم. بسبب إمكانية حدوث الآثار السلبية على الأطفال الرضع، يجب اتخاذ القرار إما بإيقاف الإرضاع أو إيقاف الدواء، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية الدواء بالنسبة للأم. الاستخدام عند الأطفال:

لم يتم تأكيد أمان و فعالية استخدام القالسارتان والهيدروكلوروثيازيد لدى المرضى الأطفال.

الجرعة وطريقة الاستعمال: الاعتبارات العامة

الجرعة البدئية الاعتيادية من الفالسارتان و هيدروكلوروثيازيد هي: ٦٠ ملغ / ۱٢,٥ ملغ مرة واحدة يومياً. يمكن زيادة الجرعة بعد أسبوع إلى أسبوعين من العلاج إلى الجرعة العظمى من مضغوطة ٣٢٠ملغ/٢٥ ملغ مرة واحدة يومياً كما يطلب للسيطرة على ضغط الدم.

يتم الوصول إلى التأثير الخافض للضغط الأعظمي خلال ٢ – ٤ أسابيع بعد تغيير الجرعة .

العلاج الثنائي: يمكن تبدل علاج المرضى الذين لا يتم ضبط ضغط الدم لديهم بواسطة القالسارتان لوحده أو الهيدروكلوروثيازيد لوحده إلى العلاج المشترك مع الفالسارتان و الهيدروكلوروثيازيد.

يجب تقييم الاستجابة السريرية للفالسارتان والهيدروكلوروثيازيد بعد ٣-٤ أسابيع و في حال لم يتم ضبط ضغط الدم ، يمكن رفع الجرعة إلى الجرعة العظمى من ٣٢٠ ملغ/٢٥ ملغ. الجرعة البدئية:

لا ينصح باستخدام مضغوطات الفالسارتان والهيدروكلوروثيازيد كعلاج بدئي مع استنزاف الحجم الوريدي. يمكن استخدام القالسارتان والهيدروكلوروثيازيد مع غيره من العوامل المضادة لارتفاع ضغط الدم . الاعتلال الكلوي لا يتطلب تعديل جرعة لمرضى الاعتلال الكلوي الخفيف والمتوسط نسبة الترشيح الكبيبي ۳۰ مل/د).بسبب وجود مركب هيدروكلوروثيازيد استخدام الفالسارتان / هيدروكلوروثيازيد من قبل مرضى الاعتلال الكلوي الشديد نسبة الترشيح الكبيبي ۳۰مل/د) ومرضى انقطاع البول هو مضاد استطباب. الاستخدام المتزامن للفالسارتان مع الأليسكيرين من قبل مرضى الاعتلال الكلوي (نسبة الترشيح الكبيبي ٦٠مل/د/١,٧٣م٢ ) هو مضاد استطباب

الاستعمال المتزامن للفالسارتان مع الاليسكيرين من قبل مرضى السكري هو مضاد استطباب. مرضى الاعتلال الكبدي لا يجوز أن تتجاوز جرعة الفالسارتان لدى المرضى الذين يعانون من اعتلال كبدي خفيف إلى متوسط بدون ركود صفراوي ال ٨٠ ملغ . لا يتطلب أي تعديل الجرعة الهيدروكلوروثيازيد لمرضى الاعتلال الكبدي الخفيف إلى المتوسط. تناول الفالسارتان/ هيدروكلوروثيازيد من قبل المرضى المصابين باعتلال كبدي شديد أو تشمع الكبد والركود الصفراوي هو مضاد استطباب.

المسنين: لا حاجة لتعديل الجرعة بالنسبة للمسنين. المرضى الأطفال: لا يوصى بإعطاء الفالسارتان / هيدروكلوروثيازيد للأطفال دون عمر ١٨ سنة بسبب عدم توافر المعلومات الكافية عن مدى سلامة الدواء وفعاليته بالنسبة لهم. فرط الجرعة:

على الأرجح، تكون مظاهر فرط الجرعة انخفاض ضغط الدم وتسرع ضربات القلب، قد يحدث بطئ ضربات القلب ناتج عن التحفيز النظير الودي. تم تسجيل حالات انخفاض مستوى الوعي، وهط دوراني وصدمة في حال حدوث انخفاض ضغط عرضي، ينبغي إجراء علاج داعم.

لا يتم إزالة القالسارتان من البلازما عن طريق غسيل الكلى.

لم يتم تحديد درجة إزالة الهيدروكلوروثيازيد عن طريق الديال الدموي العلامات والأعراض الأكثر شيوعاً عند المرضى هي الناتجة عن نفاذ الشوارد نقص) بوتاسيوم الدم ، نقص كلور الدم ، نقص صوديوم (الدم و الجفاف الناتج عن زيادة في إدرار البول. في حال تناول الديجيتال أيضاً ، يسرع نقص بوتاسيوم الدم اللانظمية القلبية.

شروط الحفظ : “يحفظ بعيداً عن متناول الأطفال”

” يحفظ في درجة حرارة الغرفة بين ١٥ – ٣٠ م، بعيداً عن الرطوبة “

التعبئة: علبة تحوي ٢٠ مضغوطة ملبسة بالفيلم ضمن شريطي بليستركل شريط يحوي ١٠ مضغوطات.

انديلول80

السواغات:

النواة: نشاء الذرة ، لاكتوز مونوهيدرات،شمعات المغنيزيوم، حمض الشمع، هيدروكسي بروبيل ميتيل السيللوز الفيلم هيدروكسي بروبيل ميتيل السيللوز، بولي سوربات ۸۰ ، ثاني أوكسيد التيتانيوم ، أوكسيد الحديد الأحمر، أوكسيد الحديد الأصفر

آلية التأثير:

لم تثبت آلية التأثير المضادة لارتفاع ضغط الدم للبروبرانولول. العوامل التي يمكن أن تساهم في الفعل المضاد لارتفاع ضغط الدم تشمل: ۱ – انخفاض في النتاج القلبي.

۲ – تثبيط تحرر الرينين بواسطة الكليتين.

– إنقاص تدفق العصب الودي التوتري من المراكز الحركية للأوعية في الدماغ.

في الذبحة الصدرية، يقلل البروبرانولول بشكل عام الأوكسجين المتطلب للقلب في أي مستوى للجهد بواسطة حصر زيادة الكاتيكولامين المحرض لسرعة القلب، ضغط الدم الانقباضي و السرعة و مدى تقلص عضلة القلب.

يمكن أن يزيد البروبرانولول متطلبات الأوكسجين بواسطة زيادة طول الليف البطيني الأيسر، ضغط نهاية الانبساط، فترة دورة القذف. الحرائك الدوائية :

الامتصاص:

لدى البروبرانولول ألفة عالية للشحوم و تقريباً يمتص بشكل كامل بعد الإعطاء الفموي على كل حال يخضع لاستقلاب المرور الأول العالي بواسطة الكبد ، فقط حوالي ٢٥% من البروبرانولول يصل إلى الدوران الجهازي يتم الوصول إلى تراكيز بلازما القمية بعد حوالي ١- ٤ ساعة من الجرعة الفموية. يزيد تناول الطعام الغني بالبروتين التوافر الحيوي للبروبرانولول بواسطة حوالي ۵۰% مع عدم تغير في زمن الوصول إلى التركيز القمي, الارتباط بالبلازما, نصف العمر، أو كمية الدواء الغير متغير في البول.

التوزع:

يرتبط تقريباً 90% من البروبرانولول الدوراني ببروتينات البلازما حجم توزع البروبرانولول هو حوالي ٤ليتر/كغ. يعبر البروبرانولول الحاجز الدماغي الدموي و المشيمة و يتوزع في حليب الأم. الاستقلاب و الاطراح:

يستقلب البروبرانولول على نحو واسع و معظم مستقلباته تظهر في البول المستقلبات الأربعة الأساسية هي بروبرانولول غلوكوروناید، حمض نافثيلوكسيلاكتيك وحمض الغلوكورونيك و مقترنات الكبريت ل ٤ – هيدروكسي بروبرانولول نصف عمر البلازما للبروبرانولول هو من ٣-٦ ساعات.

الاستطبابات: ارتفاع ضغط الدم:

تستطب مضغوطات إنديلول في تدبير ارتفاع ضغط الدم. يمكن أن يستخدم لوحده أو يستخدم بالمشاركة مع عوامل مضادات ارتفاع ضغط الدم الأخرى، خاصة مع مدرات الثيازيد لا توصف مضغوطات إنديلول في تدبير حالات الطوارئ لارتفاع ضغط الدم. الذبحة الصدرية بسبب تصلب الشرايين التاجية:

تستطب مضغوطات إنديلول لتقليل تواتر الذبحة وزيادة التحمل للجهد عند المرضى الذين يعانون من الذبحة الصدرية. الرجفان الأذيني: تستطب مضغوطات إنديلول للسيطرة على معدل البطين عند المرضى الذين يعانون من الرجفان الأذيني و استجابة البطين السريعة. احتشاء عضلة القلب: توصف مضغوطات إنديلول للحد من الوفيات القلبية الوعائية عند المرضى الذين نجوا من المرحلة الحادة لاحتشاء عضلة القلب و

المستقر سريرياً. الصداع النصفي:

تستطب مضغوطات إنديلول للوقاية من الصداع النصفي الشائع لم تثبت فعالية إنديلول في معالجة نوبة الصداع النصفي التي بدأت، ولا يستطب لمثل هذا الاستخدام. الرعاش مجهول السبب:

تستطب مضغوطات إنديلول في تدبير الرعاش العائلي مجهول السبب أو الوراثي. الرعاش العائلي مجهول السبب أو الوراثي يتكون من حركات متذبذبة، متناغمة لا إرادية . عادة تكون محدودة في الأطراف العلوية . مضغوطات إنديلول تسبب تخفيض في عتبة الرعاش ولكن ليس في تواتر الرعاش لا تستطب مضغوطات إنديلول لمعالجة الرعاش

المرتبط بالْبَآرْكِنْسُونِيَّة. التضيق تحت الأبهر الضخامي:

تحسن مضغوطات إنديلول الصنف الوظيفي حسب جمعية القلب في نيويورك عند المرضى الذين يعانون من أعراض التضيق تحت الأبهر الضخامي.

ورم القواتم

تستطب مضغوطات إنديلول كمساعد لحصارُ مستقبلات ألفا الأدرينالية للتحكم بضغط الدم و لتقليل أعراض الورم المفرز للكاتيكولامين.

مضادات الاستطباب

إنديلول مضاد استطباب في حالة

۱ – الصدمة قلبية المنشأ.

بُطْءُ القَلْبِ الجَيبي والحصار لأكثر من الدرجة الأولى.

٣ – الربو القصبي.

– المرضى الذين لديهم فرط حساسية معروفة لمادة بروبرانولول هيدروكلوريد.

التأثيرات الجانبية:

لوحظت التفاعلات السلبية التالية و سجلت عند المرضى الذين استخدموا إنديلول. قلبي وعائي بطء القلب، فشل القلب الاحتقاني، احصار أذيني بطيني، هبوط ضغط الدم، تنميل في الأيدي، فُرْفُرِيَّةٌ قليلَةُ الصُّفيحات، القصور الشرياني عادة نمط رينود.

الجهاز العصبي المركزي : دوار، اكتئاب نفسي يتظاهر بالأرق، انهاك، ضعف، تعب ،جامود اضطرابات بصرية، هلوسة، أحلام اليقظة، متلازمة عكوسة حادة تتميز بالتوهان للوقت والمكان، فقدان ذاكرة قصيرة المدى، تقلقل عاطفي، حس مبهم قليلاً، وتقليل الأداء العصبي النفسي الحركي، ترتبط التأثيرات الجانبية للأشكال ذات التحرر الآني بالجرعة ، تعب، نوام، و أحلام اليقظة.

معدي معوي:

غثيان، إقياء، ضائقة شرسوفية، مغص بطني، إسهال، إمساك، تخثر شرياني مساريقي، الْتِهابُ القولون الإقفاري.

الأرجية:

التفاعلات الأرجية تشمل:

تفاعلات تآقية، التهاب البلعوم، ندرة المحببات، طفح حُمَامَي، حرارة مترافقة مع تقرح الحلق ، تشنج الحنجرة و ضائقة تنفسية. تنفسية : تشنج قصبي.

دموية : ندرة المحببات, فُرْفُرِيَّةٌ غَيْرُ مُنقوصة الصفيحات ، فُرْفُرِيَّةٌ قَليلَةُ الصفيحات. المناعة الذاتية : ذِئْبَةٌ حُمَامِيَّةٌ جهازية. الجلد و الغشاء المخاطي : مُتَلاَزِمَة ستيفنز – جونسون، تَقشُرُ الأَنْسِجَةِ المُتَمَوَيَّة البَشْرَوِيَّةِ التَسَمُّمِي ، جفاف العيون، التهاب الجلد التقشري، حمامي متعددة الأشكال ،شرى ثعلبة، تفاعلات مشابهة ل الذِنْبَةُ الحُمَامِيَّةُ الجهازية ، طفح شبيه بالصدفية. تناسلي بولي : عنانة ذكرية، داء بيروني.

التحذيرات: الذبحة الصدرية:

يوجد تقارير عن تفاقم الذبحة و في بعض الحالات احتشاء عضلة القلب بعد الإيقاف المفاجئ للمعالجة با إنديلول. بناءً على ذلك عند التخطيط لإيقاف جرعة إنديلول يجب التخفيض تدريجياً فوق بضعة أسابيع على الأقل و يجب تحذير المرضى تجاه قطع أو إيقاف المعالجة دون استشارة طبيب. عند قطع المعالجة بــ ! . إنديلول و تفاقم الذبحة، إنه من المستحسن عادة إعادة المعالجة به و أخذ تدابير أخرى علاجية مناسبة للذبحة الصدرية. بما أنه قد لا يتم تمييز داء الشريان الإكليلي فيجب الحذر لمتابعة المشورة أعلاه لدى المرضى الذين قد يكونون بخطر الإصابة بمرض التصلب العصيدي القلبي الخفي و الذين يستخدمون إنديلول لاستطبابات أخرى. تفاعلات الجلد و فرط الحساسية:

ارتبطت تفاعلات فرط الحساسية التي تشمل تفاعلات تاقية مرتبطة مع إعطاء إنديلول. سجلت تفاعلات جلدية تشمل متلازمة ستيفينز – جونسون ، تَقَشُرُ الأَنْسِجَةِ المتمَوِيَّةِ البَشْرَوِيَّةِ التَّسَمُّمِي، التهاب الجلد التقشري، حمامي عديدة الأشكال، و شرى، مع استخدام إنديلول. فشل القلب:

التحفيز الودي يمكن أن يكون عنصر حيوي داعم للوظيفة الدورانية عند المرضى الذين يعانون من فشل قلبي احتقاني و يمكن أن ينتج عن تثبيطه بواسطة حاصرات بيتا فشل قلبي أكثر شدة مع أنه يجب تجنب حاصرات بيتا في فشل القلب الاحتقاني الواضح، بعضها أظهر فائدة عالية عندما يستخدم بمتابعة وثيقة لدى المرضى الذين لديهم قصة للفشل القلبي مع معاوضة جيدة و يتلقون معالجات إضافية، تشمل المدرات . لا تلغي عوامل بيتا الأدرينالية الحاصرة المفعول المؤثر في التقلص العضلي للديجيتال على عضلة القلب. الذين ليس لديهم قصة لفشل قلبي، في بعض الحالات الاستمرار باستخدام حاصرات بيتا يمكن أن يؤدي إلى فشل قلبي. التشنج القصبي الغير تحسسي (مثال : التهاب القصبات المزمن، انتفاخ الرئة): يجب أن لا يتلقى بشكل عام المرضى الذين يعانون من داء التشنج القصبي الرئوي حاصرات بيتا . يجب أن يعطى إنديلول بحذر في هذه الحالة لأنه يمكن أن يحفز نوبة ربو قصبي بواسطة حصر توسع القصبات الناتجة عن تحفيز الكاتيكولامين الخارجي والداخلي المنشأ المرضى لمستقبلات بيتا. الجراحة الكبرى:

يجب أن لا يوقف علاج حاصر بيتا المزمن بصورة روتينية قبل الجراحة الكبرى، على كل حال قابلية الاعتلال القلبي في الاستجابة لمنعكس التنبيه الأدرينيرجي يمكن أن يزيد من مخاطر التخدير العام و الإجراءات الجراحية. مُتَلاَزِمَةُ وولف -باركنسون-هوايت:

يرتبط حاصر بيتا الأدرينيرجي عند المرضى الذين يعانون من مُتَلاَزِمَةُ وولف باركنسون هوایت و تسرع القلب ببطء قلبي يتطلب علاج

مع ناظم قلبي. التسمم الدرقي:

يمكن أن يحجب حاصر بيتا الأدرينيرجي علامات فرط الدرقية بناءً على ذلك السحب المفاجئ ل إنديلول يمكن يكون متبوع بتفاقم الأعراض فرط الدرقية، تشمل العاصفة الدرقية. يمكن أن يغير إنديلول اختبارات وظيفة الغدة الدرقية، بزيادة T4 و عكس T3 و إنقاص T3. السكري و نقص سكر الدم:

يمكن أن تمنع حاصرات بيتا الأدرينيرجية ظهور العلامات و الأعراض الأولية المعينة (سرعة النبض و تغيرات الضغط) لنقص سكر الدم الحاد، و خاصة في السكري المعتمد على الأنسولين الغير مستقر عند هؤلاء المرضى يمكن أن يكون من الصعب تعديل . جر عة الأنسولين. ترتبط المعالجة ب إنديلول عندما يعطى بشكل خاص للرضع والأطفال المصابين بداء السكري أو غير المصابين، مع نقص سكر الدم خاصة أثناء الصيام كتحضير للجراحة سجل نقص سكر الدم عند المرضى الذين يأخذون إنديلول بعد المجهود الجسدي المطول و في مرضى القصور الكلوي. الاحتياطات:

عام: يجب أن يستخدم إنديلول بحذر لدى المرضى الذين يعانون من اعتلال كبدي أو كلوي . لا تستطب مضغوطات إنديلول لمعالجة الحالات الإسعافية لفرط ضغط الدم.

يمكن أن تسبب حاصرات بيتا الأدرينير جية انخفاض في ضغط العين الداخلي . يجب إخبار المرضى بأن مضغوطات إنديلول يمكن أن تتداخل اختبار التحري للزرق يمكن أن يؤدي السحب إلى عودة زيادة ضغط العين الداخلي.

التداخلات الدوائية:

التداخلات مع الركائز المثبطات أو المحرضات لأنزيمات سيتوكروم 450-P: بسبب استقلاب البروبرانولول المتضمن للعديد من مسلك الأنزيم سيتوكروم 450-P يؤدي الاستخدام المتزامن للأدوية التي تستقلب بواسطة سيتوكروم 450-P أو تؤثر على فعاليته ) تحريض أو تثبيط الواحد أو أكثر من هذه المسالك إلى تداخلات دوائية وثيقة الصلة سريرياً.

ركائز أو مثبطات CYP2D6 :

تزداد سمية البروبرانولول أو مستوياته الدموية بالمشاركة مع الركائز أو مثبطات CYP2D مثل أميودارون سيميتيدين، ديلفودين،

فلوكسيتين ،باروكسيتين كوينيدين، ريتونافير.

لا يوجد تداخلات ملاحظة مع كل من رانيتيدين أو لانسوبرازول. ركائز أو مثبطات 2 CYP1A :

تزداد سمية البروبرانولول أو مستوياته الدموية بالمشاركة مع ركائز أو مثبطات 2 CYP1A مثل امبیرامین، سیمیتیدین، سيبروفلوكساسين ،فلوفوکسامین ایزونیازید، ریتونافير، ثيوفيللين، زيليوتون، زولميتريبتان، ریزاتریبتان. ركائز أو محرضات: CYP2C19 :

تزداد سمية البروبرانولول أو مستوياته الدموية بالمشاركة مع ركائز أو مثبطات CYP2C19 على سبيل المثال الفلوكونازول,السيميتدين ,فلوكسيتين,فلوفوكسامين, تينيوبوسايد, و تلبوتاميد لا يوجد تداخلات ملاحظة مع الاوميبرازول. محرضات الاستقلاب الدوائي الكبدي: تتناقص مستويات البروبرانولول الدموية عند المشاركة مع المحرضات مثل: الريفامبيسن ، الايتانول، الفينيتوئين والفينوباربيتال . يحرض تدخين السجائر أيضاً الاستقلاب الكبدي و أظهرت زيادة حتى % في تصفية البروبرانولول و ينتج عنه انخفاض في التراكيز البلازمية. الأدوية القلبية الوعائية: مضادات اضطراب النظم تزداد المنطقة تحت المنحني للبروفينون بنسبة أكثر من ۲۰۰% بالمشاركة مع البروبرانولول. ينخفض استقلاب البروبرانولول بالمشاركة مع الكوينيدين مما يؤدي إلى زيادة تركيز الدم۲ – ۳ أضعاف و لدرجة أكبر من حصار بيتا يثبط استقلاب الليدوكائين بالمشاركة مع البروبرانولول وينتج عنه ٢٥% زيادة في تركيز الليدوكائين. حاصرات قناة الكلسيوم يزداد التركيز الأعظمي الوسطي و المنطقة تحت المنحني للبروبرانولول بحوالي ٥٠% و ۳۰% على التوالي بالمشاركة مع نيسولدييين و بواسطة المشاركة مع نيكارديبين بنسبة ٨٠% و %٤٧ . يزداد التركيز الأعظمي الوسطي و المنطقة تحت المنحني للنيفيديبين بالمشاركة مع البروبرانولول بنسبة ٦٤% و ۷۹ % على التوالي. لا يؤثر البروبرانولول على الحركية الدوائية للفيراباميل و نور فيراباميل فيراباميل لا يؤثر على الحركية الدوائية للبروبرانولول.

السريري.

الأدوية غير القلبية الوعائية: أدوية الصداع النصفي.

ينتج عن إعطاء زولميتريبتان أو ريزاتريبتان مع البروبرانولول زيادة في تراكيز زولميتريبتان أو ريزاتريبتان.

الثيوفيللين:

تخفض مشاركة الثيوفيللين مع البروبرانولول التصفية الفموية للثيوفيللين بنسبة ٣٠ % إلى ٥٢% البينزوديازيبينات:

يمكن أن يثبط البروبرانولول استقلاب الديازيبام و ينتج عنه زيادة في تراكيز الديازيبام و مستقلباته لا يغير الديازيبام من الحركية الدوائية للبروبرانولول. لا تتأثر الحركية الدوائية للأوكسازيبام، تريازولام، لورازيبام و ألبرازولام بالمشاركة مع البروبرانولول. مشاركة البروبرانولول طويل المفعول بجرعات أكبر أو تساوي ل ١٦٠ ملغ/ اليوم ينتج عنه زيادة تراكيز ثيوريدازين البلازمية بمعدل ٥٥ إلى ٣٦٩% و زيادة تراكيز مستقلب الثيوريدازين بمعدل ۳۳% إلى ٢٠٩.

مضادات الذهان:

الأدوية الخافضة للدسم

ينتج عن مشاركة الكوليسترامين أو الكوليستيبول مع البروبرانولول انخفاض حتى ٥٠٪ في تراكيز البروبرانولول. تخفض مشاركة البروبرانولول مع لوفاستاتين أو برافاستاتين المنطقة تحت المنحني لكليهما بحوالي ۱۸% إلى ۲۳ % و لكن لا يغير من الحرائك الدوائية لهما. لا يغير البروبرانولول الحرائك الدوائية للفلوفاستاتين.

الوارفارين:

يزيد الإعطاء المتزامن للبروبرانولول مع الوارفارين التوافر الحيوي للوارفارين و يزيد من زمن البروثرومبين.

الكحول:

يمكن أن يزيد الاستخدام المتزامن للكحول مستويات البلازما للبروبرانولول. الجرعة و طريقة الاستعمال:

عام:

بسبب التوافر البيولوجي المتغير للبروبرانولول، يجب أن تكون الجرعة فردية بالاعتماد على الاستجابة.

فرط ضغط الدم. الجرعة البدئية المعتادة. هي

٤٠ ملغ بروبرانولول هيدروكلوريد مرتين يومياً، سواء يستخدم لوحده أو مع مدر. يمكن أن تزاد الجرعة تدريجياً

حتى يتم الوصول إلى تحكم كاف بضغط الدم. جرعة الصيانة المعتادة هي ۱۲۰ ملغ إلى ٢٤٠ ملغ/ باليوم.

في بعض الحالات يمكن أن تكون الجرعة حتى ٦٤٠ ملغ باليوم مطلوبة . الوقت اللازم لاستجابة كاملة لمضاد فرط ضغط الدم لجرعة معطاة هي . متغيرة و يمكن أن تتراوح من عدة أيام إلى عدة أسابيع. في حين أن جرعة مرتين يومياً هي فعالة و يمكن أن تحافظ على انخفاض في ضغط الدم طوال اليوم، قد يختبر بعض المرضى خاصة عند استخدام جرعة منخفضة زيادة بسيطة في ضغط الدم نحو نهاية الفواصل الزمنية ل ۱۲ ساعة في حال كان ضبط الجرعة غير كاف، يمكن أن تنجز الجرعة الأكبر أو المعالجة ٣ مرات يومياً ضبط أفضل لضغط الدم.

الذبحة الصدرية: أظهرت الجرعات اليومية الكلية من ۸۰ ملغ إلى ۳۲۰ ملغ من بروبرانولول هيدروكلوريد الفموي، مرتين باليوم، 3 مرات باليوم أو ٤ مرات باليوم، زيادة في التحمل للجهد و تقليل التغيرات اللاإقفارية في مخطط كهربائية القلب إذا تم إيقاف المعالجة. يجب خفض الجرعة تدريجياً خلال فترة عدة أسابيع. الرجفان الأذيني:

الجرعة الموصى بها هي ۱۰ ملغ إلى ۳۰ ملغ من بروبرانولول هيدروكلوريد ٣-٤ مرات باليوم قبل الوجبة و في وقت النوم.

احتشاء عضلة القلب:

الجرعة الموصى بها يومياً هي ۱۸۰ ملغ إلى ٢٤٠ ملغ من بروبرانولول هيدروكلوريد باليوم مقسمة على جرعات. لم تثبت فعالية وأمان الجرعات اليومية أكبر من ٢٤٠ ملغ لمنع الوفيات القلبية. الصداع النصفي:

عة البدئية هي ۸۰ ملغ من بروبرانولول هيدروكلوريد يومياً على جرعات مقسمة. مجال الجرعة الفعالة المعتادة هي ١٦٠ ملغ إلى ٢٤٠ ملغ يوم. يمكن زيادة الجرعة تدريجياً للحصول على الوقاية الأمثل من الصداع النصفي . إذالم يتم الوصول إلى الاستجابة المقبولة ضمن ٤-٦ أسابيع بعد الوصول للجرعة العظمى، يجب إيقاف المعالجة بالبروبرانولول هيدروكلوريد من المستحسن سحب الدواء تدريجياً خلال فترة عدة أسابيع.

الرعاش مجهول السبب: الجرعة البدئية .

هي ٤٠ ملغ من بروبرانولول هيدروكلوريد مرتين يومياً . يتم الحصول على الانخفاض الأمثل للرعاش مجهول السبب عادة رعة ۱۲۰ ملغ اليوم. من الضروري أحياناً أن يعطى ٢٤٠ ملغ – ٣٢٠ ملغ/ باليوم. التضيق تحت الأبهر الضخامي:

الجرعة المعتادة هي ورم القواتم ۲۰ ملغ – ٤٠ ملغ من بروبرانولول هيدروكلورايد ٣ – ٤ مرات باليوم قبل الوجبة و في وقت النوم . الجرعة المعتادة هي ٦٠ ملغ من بروبرانولول هيدروكلوريد يوميا في جرعات مقسمة لثلاث أيام قبل الجراحة كمعالجة مساعدة لحصار مستقبلات ألفا الادرينيرجية. الجرعة المعتادة لعلاج الأورام غير القابلة للجراحة هي ٣٠ ملغ يومياً على جرعات مقسمة كمعالجة مساعدة لحصار مستقبلات ألفا الأدرينيرجية. الاستعمال أثناء الحمل:

لا يوجد دراسات محكمة كافية بشكل جيد عند المرأة الحامل.

الأمهات المرضعات:

يفرز إنديلول في حليب الأم ؛ يجب أخذ الحذر عندما تعطى مضغوطات إنديلول للأم المرضع.

الاستخدام عند الأطفال:

لم تثبت سلامة و فعالية إنديلول عند الأطفال.

سجل التشنج القصبي و فشل القلب الاحتقاني بالتزامن مع إعطاء إنديلول للمرضى الأطفال.

الاستخدام عند المسنين

لا تشمل الدراسات السريرية ل إنديلول أعداد كافية للمرضى الذين أعمارهم من ٦٥ و أكثر لتحدد فيما إذا كان لديهم استجابة مختلفة

عن الأشخاص الأصغر سنا. فرط الجرعة:

إنديلول هو غير قابل للديال بشكل كبير.

إذا حدث فرط الجرعة استجابة مبالغ فيها يجب إتباع التدابير التالية:

بشكل عام : إذاكان الابتلاع ، حديث ، تفرغ المحتويات المعدية و أخذ الحذر لمنع الارتشاف الرئوي. المعالجة الداعمة : سجل هبوط في الضغط و بطء القلب بعد جرعة مفرطة من إنديلول ويجب أن تعالج على نحو ملائم. يمكن أن يبدي الغلوكاغون آثار تقلصية عضلية قوية و تأثير على الميقاتِيَّة يمكن أن يكون مفيد خاصة لمعالجة هبوط ضغط الدم أو ضعف وظيفة القلب بعد جرعة مفرطة منه.

يجب إعطاء غلو كاغون ٥٠-١٥٠ ميكروغرام / كغ وريديا و ذلك بواسطة التقطير المستمر من ١ – ٥ ملغ / ساعة للتأثير الايجابي على الميقاتية

يمكن أن يكون الايزوبروتيرينول، الدوبامين أو مثبطات فوسفو دي استيراز مفيدة يمكن أن يحفز الايبينيفرين على كل حال فرط ضغط دم غير مسيطر. يمكن أن يعالج بطء القلب بالأتروبين أو الايزوبروتيرينول . يمكن أن يتطلب بطء القلب الخطير ناظم قلبي مؤقت.

يجب مراقبة مخطط كهربائية القلب، النبض، ضغط الدم، حالة السلوكية العصبية و توازن المدخول و الإخراج. يمكن استخدام ايزوبروتيرينول والأمينوفيللين للتشنج القصبي.

التعبئة: إنديلول (٨٠,٤٠,١٠) علبة من الكرتون تحوي شريط بلستر عدد ٣ من كل عيار وكل شريط يحوي ١٠ مضغوطات ملبسة بالفيلم.

شروط الحفظ: يحفظ في درجة حرارة الغرفة بين ( ٢٠-٢٥ م ، بعيداً عن الضوء والرطوبة.